يوجه بترميم شامل للمواقع الأثرية

الطريق 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلن السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية، عن عقد اجتماع بين الرئيس عبد الفتاح ، والدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور خالد العناني والآثار.

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الاجتماع تناول متابعة الأنشطة والمشروعات القومية لوزارة السياحة والآثار.

ووجه الرئيس السيسي، بمواصلة العمل في المشروعات الخاصة بالمجال السياحي والأثري على مستوي الجمهورية، بالتنسيق والتكامل بين مختلف الأجهزة المعنية، في إطار إستراتيجية الدولة لاستعادة الرونق التاريخي للمواقع الأثرية المصرية، ولإبراز ما تذخر به من إرث ثقافي وحضاري عبر العصور المختلفة، وذلك من خلال أعمال الترميم الشاملة للمواقع الأثرية، خاصةً في القاهرة الكبرى ذات الإمكانات التاريخية العريقة والمتنوعة، لتكون بمثابة متحف مفتوح بطابع جمالي ومنظم على غرار العواصم العالمية الكبرى.

اقرأ أيضا: عاجل | السيسي يصدر توجيهات مشددة للحكومة بشأن قطاع السياحة والآثار

واستعرض "العناني" الجهود التي قامت بها الدولة لدعم قطاع السياحة خلال عام ، على المستويين الهيكلي والمؤسسي من خلال دمج قطاعي السياحة والآثار، وما تم من إجراءات لترسيخ هذا الدمج بين القطاعين من كافة الجوانب داخل إطار واحد، فضلاً عن الإجراءات التي اتخذتها وزارة السياحة والآثار للتحول الرقمي بالتنسيق والتعاون مع كافة الجهات الحكومية، بما في ذلك إنشاء قاعدة بيانات مركزية لتسجيل وتوثيق القطع الأثرية وربطها إلكترونياً، سواء تلك المعروضة بالمتاحف أو بالمعارض.

وقدم وزير السياحة، تقريرا حول معدلات توافد السياحة في مصر خلال العام الماضي، أخذاً في الاعتبار تأثير تداعيات جائحة ، فضلاً عن أبرز الأسواق المصدرة للسياحة إلى مصر، وكذا أهم المبادرات التابعة لوزارة السياحة والآثار لتشجيع السياحة الداخلية والخارجية على مستوى الجمهورية، إلى جانب الحملة الإعلامية التي أطلقتها الوزارة للترويج السياحي لمصر على مستوى العالم من خلال مجموعة من الأفلام التعريفية التي تم إعدادها بالتعاون مع كبرى الشركات المتخصصة.

 

وشهد الاجتماع مستجدات أنشطة الوزارة خلال عام 2020، خاصةً ما يتعلق بافتتاح سلسلة من المتاحف المتنوعة على مستوى الجمهورية، ومنها متحف المركبات الملكية، وشرم الشيخ، وكفر الشيخ، بالإضافة إلى الخطوات التنفيذية لعدد من المشاريع الأثرية والسياحية الكبرى، مثل متحف "عواصم مصر" بالعاصمة الإدارية الجديدة، وكذا المتحف المصري الكبير الأكبر في العالم، بما في ذلك نسبة إنهاء الأعمال بالمتحف وإعداد الهيكل الإداري واختيار مجلس أمناء المتحف، فضلاً عن الجهود الجارية لتطوير عدد من المناطق الأثرية والثقافية ذات الإرث التاريخي العريق في القاهرة الكبرى، وكذلك جهود استعادة القطع الأثرية المهربة إلى الخارج، والاكتشافات الأثرية العملاقة التي تتم في مختلف المحافظات، خاصةً منطقة آثار سقارة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق