"خطاب الاتحاد" يضع مبنى الكابيتول تحت مرمى التفجيرات

العين الاخبارية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

حذرت القائمة بأعمال رئيس شرطة الكابيتول من أن العناصر المتورطة في هجوم 6 يناير الماضي تريد تفجير المبنى أثناء خطاب الاتحاد.

ونقلت شبكة "سي إن إن" الأمريكية عن يوجاناندا بيتمان، الخميس، أن مجموعات المليشيات المتورطة بتمرد 6 يناير/كانون الثاني، تريد "تفجير الكابيتول" و"قتل أكبر عدد ممكن من الأعضاء" عندما يلقي الرئيس جو خطاب حالة الاتحاد أمام الكونجرس.

ويضغط المشرعون بمجلس النواب على الشرطة لعرض جدول زمني لإزالة سياج الأسلاك الشائكة وغيرها من التعزيزات الأمنية التي جرى فرضها بعد اقتحام الكابيتول.

إلا أن "بيتمان" أكدت على أن وكالات إنفاذ القانون لازالت قلقة بشأن التهديدات من جانب مليشيات معروفة "مع صلة مباشرة بخطاب الاتحاد".

وقالت القائمة بأعمال رئيس شرطة الكابيتول، أمام المشرعين خلال جلسة استماع حول الفشل الأمني المرتبط بأحداث 6 يناير/كانون الثاني: "نعلم أن أعضاء مجموعات المليشيات التي كانت موجودة يومها أعربت عن نيتها في تفجير الكابيتول وقتل أكبر عدد ممكن من الأعضاء يوم خطاب حالة الاتحاد".

وتمثل تعليقات بيتمان واحدة من أولى المرات التي يتحدث فيها مسؤولو إنفاذ القانون صراحة عن تهديدات محددة ضد الكابيتول والمشرعين على صلة بخطاب بايدن المتوقع أمام الجلسة المشتركة للكونجرس.

 وبينما لا يلقي الرؤساء في العادة خطاب حالة الاتحاد خلال الشهور الأولى لفترة ولايتهم، تدرس إدارة جو بايدن إلقاء خطاب أمام جلسة مشتركة للكونجرس في وقت لاحق من هذا العام، غير أنه لم يحدد موعده بعد.

وفيما يتعلق بالسياج الأمني حول الكابيتول، رفضت بيتمان إعطاء جدول زمني لإزالتها وإعادة الحرس الوطني الذين ظلوا في واشنطن إلى ولاياتهم بالرغم من الدعوات الحزبية لخفض التشديدات الأمنية.

 وقالت إنه لا نية لإبقاء جنود الحرس الوطني أو السياح لفترة أطول من المطلوبة، وإنهم يعملون على التأكد من أنهم يمكنهم التعامل مع المتغيرات الرئيسية، وهي التهديد المعروفة ونقاط الضعف بالبنية التحتية، والقيود التي تعرف شرطة الكابيتول أنها مرتبطة بالموارد البشرية والتكنولوجية للمكان.

وأضافت: "أولويتنا هي التأكد من سلامة أعضاء الكونجرس، وحماية العملية الديمقراطية. متى ما توفرت البنى التحتية الملائمة والقوات البشرية سنمضي قدمًا في إزالة السياج".

ولطالما ضغط المشرعون على مسؤولي إنفاذ القانون والدفاع لتوضيح ما إذا كانت هناك تهديدات تبرر الإبقاء على تلك التدابير الأمنية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة العين الاخبارية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من العين الاخبارية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق