ذوبان القمر.. رائد فضاء روسي يلتقط مشهداً غريباً من محطة الفضاء الدولية

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
التقط رائد فضاء روسي مشهداً غريباً للحظة غروب القمر المكتمل خلف الغلاف الجوي لكوكب الأرض، من محطة الفضاء الدولية.

ووثق رائد الفضاء الروسي، سيرجي كود سفيرشكوف، ظاهرة جميلة جدا تحدث عند غروب القمر المكتمل بسبب مروره بالغلاف الجوي لكوكب الأرض.اضافة اعلان


وتتسبب هذه الظاهرة بتشوه شكل القمر عند الغروب، في ظاهرة وصفها رائد الفضاء بمشهد "ذوبان القمر".

وأوضح رائد الفضاء أن سبب الشكل الغريب "المسطح" للقمر، قائلاً: "قبل أن يختفي القمر وراء الأفق، يمر نوره المنعكس عبر الغلاف الجوي للأرض ويتشوه".

ونوه كود سفيرشكوف إلى أن أفق الأرض نفسه غير مرئي في الوقت نفسه، لأن التصوير وقع في الليل و"لذلك، يبدو أن القمر يذوب في الهواء بطريقة سحرية"، بحسب "أر تي".

وفي وقت سابق، توصلت دراسة إلى أن قمر الأرض ربما امتلك محيطا من الصهارة لمدة 200 مليون سنة، وهو وقت أطول بكثير مما اعتقد العلماء سابقا، وقال العلماء إن هذه النتائج الجديدة قد تلقي الضوء على تكوين الأرض وبقية النظام الشمسي، بحسب روسيا .

ويعتقد العلماء أن الأرض نشأت منذ حوالي 4.5 مليار سنة، حيث ولد القمر بعد ذلك بوقت قصير.

والتفسير الرئيسي لأصل القمر هو أنه نتج عن اصطدام كوكبين أوليين، أو عوالم جنينية، وكان أحدها الأرض الوليدة، والآخر كان جسما بحجم المريخ يسمى ثيا.

ومن إحدى النتائج المهمة لهذا السيناريو هي أن القمر المبكر، الذي تراكم من حطام هذا التأثير العملاق، كان حارا جدا، أي ساخنا بما يكفي ليصبح الوشاح الصخري منصهرا إلى حد كبير ويشكل ما نسميه محيط الصهارة، وفقا للمؤلف الرئيسي للدراسة مكسيم موريس، عالم الكواكب في المركز الألماني للفضاء في برلين، في حديث لموقع Space.com.

وأوضح موريس أن بحثا سابقا وجد أدلة على وجود مثل هذا الصهارة على القمر المبكر في تكوين القشرة القمرية، والذي يمكن تفسيره بشكل أفضل على أنه بقايا عائمة من الصخور المنصهرة التي تبلورت في الظروف القمرية.

وقال موريس: "في حين إن فكرة وجود محيط من الصهارة البدائية على القمر مقبولة إلى حد كبير، فإن الوقت الذي يستغرقه التصلب لم يكن واضحا للغاية"، وأضاف: "النماذج السابقة أشارت إلى أنها كانت سريعة إلى حد ما، بعض عشرات الملايين من السنين".

وأشار موريس في الدراسة الجديدة، إلى أن العلماء طوروا نموذجا لتصلب محيط الصهارة القمرية القديمة "الذي يأخذ في الاعتبار تأثير العديد من العمليات التي حدثت في ذلك الوقت، والتي تم تجاهل بعضها حتى الآن"، وإحدى هذه العمليات هي الحمل الحراري للدثار، الطريقة التي يمكن أن تتشكل بها الدوامات وتتحول إلى صخور منصهرة، والتي على الأرض، تسبب البراكين".

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق