عيد العمال : تاريخ وأهمية

الطريق 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يتم الاحتفال بيوم العمال العالمي، المعروف أيضًا باسم عيد العمال واليوم العالمي للتضامن مع الطبقة العاملة، فى الأول من شهر مايو من كل عام لتكريم ومراقبة إنجازات العمال.

 

وفى العديد من البلدان مثل والهند وبنجلاديش وكوبا والصين وألمانيا وغيرها الكثير، يتم الاحتفال به كعطلة عامة، ويتم تمييز هذا اليوم أيضًا باسم، "يوم العمال العالمي" Labour Day، حسب صحيفة "firstpost".

 

وتم تنظيم أول عيد عمال فى العالم فى عام 1882 حيث شكل عمال قطاع الملابس فى فيلادلفيا الأمريكية ومعهم بعض عمال الأحذية والأثاث وعمال المناجم منظمة "فرسان العمل"، ومنذ ذلك الوقت وأصبح هذا اليوم بمرور الزمن رمزا لنضال الطبقة العاملة من أجل حقوقها.

 

وبدأ هذا اليوم من الحركة النقابية التي تدعم ثماني ساعات للعمل وثماني ساعات للترفيه وثماني ساعات للراحة، وكان أول من طالب بذلك هو "روبرت أوينوكان"، وأصبح اليوم وسيلة مهمة للمظاهرات من قبل مختلف الجماعات الاشتراكية والشيوعية والفوضوية لفترة طويلة.

 

عيد العمال هو أيضًا عطلة رسمية في دول مثل جمهورية الشعبية وكوريا الشمالية وكوبا والاتحاد السوفيتي السابق، من بين العديد من البلدان الأخرى.

 

اقرأ أيضًا: نص كلمة الرئيس السيسي في عيد العمال (فيديو)

 

وفى بلد تلو الآخر، أخذت الحكومات تحول احتفال الأول من مايو من يوم احتجاج وصراع طبقى إلى يوم استيعاب وتعاون، فى مصر كان هناك تراث عمالى مستقل للاحتفال بعيد العمال، بدأ فى 1924، إذ نظم عمال الإسكندرية احتفالاً كبيرًا فى مقر الاتحاد العام لنقابات العمال ثم ساروا فى مظاهرة ضخمة.

 

ومع وصول الرئيس الراحل "جمال عبد الناصر" للسلطة والتأميم التدريجى للحركة العمالية، أخذت المناسبة شكلاً رسميًا وتم استيعابها، وأصبح هذا اليوم بمرور الزمن رمزا لنضال الطبقة العاملة من أجل حقوقها، ومنذ عام 1964 أصبح الأول من مايو عطلة رسمية، يُلقى فيها رئيس الجمهورية خطابًا سياسيًا أمام النقابيين وقيادات العمال.

وفى مثل هذا اليوم فى الظروف العادية، قبل جائحة ، كان يشهد مسيرات ومهرجانات شعبية في مختلف المدن حول العالم، وتحمل شعارات تشيد بدور العمال، وتطالب بحقوقهم، وبالعدالة في أجورهم، وتنظم هذه الفعاليات المليونية عادة الهيئات النقابية، وتنخرط في تلك الفعاليات أيضا الأحزاب السياسية الرئيسية تأكيدا على اهتمامها بأوضاع العمال وحقوقهم.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق