وقت زكاة الفطر وآخر موعد مباح لإخراجها

خبرنا 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الزكاة أحد أركان الإسلام الخمسة التي فرضها الله سبحانه وتعالى على المسلمين تزكية لنفوسهم وتحقيق لروح المودة والتآلف والتكافؤ بين طبقات المجتمع الإسلامي، وتعد زكاة الفطر أحد أهم الأمور التي يبحث المسلمين عن كيفية أدائها في شهر المبارك، وقيمتها، وإلى أي فئات يتم إخراجها، كما يبحث المسلمون عن وقت زكاة الفطر وآخر موعد مباح لإخراجها نيلًا لأعظم ثواب وأجر، وتعد من الأمور التي تصدر فيها دار الإفتاء المصرية والمؤسسات الإسلامية في مختلف الدول العربية نشرات توعية للمسلمين بكيفية أدائها وقيمتها وفضلها، وقد ورد في السنة النبوية الشريفة في حكمة مشروعية زكاة الفطر فقد قال عليه الصلاة والسلام فيها “طهرة للصائم من اللغو والرفث”، أي أنها تطهر نفس المسلم من الذنوب، كما أنها فرحة للمساكين وفطرًا لهم في المبارك فقد قال عليه أفضل الصلاة والسلام أنها “طعمة للمساكين”.

وقت زكاة الفطر

في الساعات الأولى من العشر الأواخر في رمضان، يبحث المسلمون عن وقت أداء زكاة الفطر لنيل أكبر ثواب في تأدية هذا الفرض العظيم، وتحقيق أكبر استفادة للفقراء والمساكين، وفي موعد إخراج زكاة الفطر فقد ورد أقوالًا وأحاديثًا عديدة عن موعد إخراجها، يقول الرأي الأول بأن آخر موعد لإخراج زكاة الفطر هو صلاة ، ويحرم تأخيرها إلى بعد الصلاة، وفي حال ذلك يتم اعتبارها صدقة ويؤثم المسلم على عدم تأديتها في موعدها، وجاء في ذلك قول ابن عباس رضي الله عنه:

«فرضَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم زكاةَ الفِطرِ، طُهرةً للصَّائِمِ من اللَّغو والرَّفَثِ، وطُعمةً للمساكينِ؛ مَن أدَّاها قبل الصَّلاةِ، فهي زكاةٌ مقبولةٌ، ومَن أدَّاها بعد الصَّلاةِ، فهي صَدَقةٌ مِنَ الصَّدقاتِ».

واعتبر العلماء بأن هذا الوقت مسنون.

وقد ورد أيضًا في وقت إخراج زكاة الفطر عن المالكية الحنابلة والشافعية، بأنه يباح تأخيرها إلى غروب شمس أول يوم العيد، ويحرم تأخيرها إلى بعد ذلك، استدلالًا بقول أبي سعيد الخدري رضي الله عنه:

«كنَّا نُخرِجُ إذ كان فينا رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم زكاةَ الفِطرِ عَن كلِّ صغيرٍ وكبيرٍ، حرٍّ أو مملوكٍ، صاعًا من طعامٍ، أو صاعًا من أقِطٍ، أو صاعًا من شَعير، أو صاعًا من تَمرٍ، أو صاعًا مِن زَبيبٍ».

وفيما يتعلق بقيمة أو مقدار زكاة الفطر، فقد ورد في السنة النبوية الشريفة بأنها تقدر بصاع من طعام البلد استنادًا إلى ما ورد عن ابن باز واللجنة الدائمة، والصاع يقدر بثلاثة كيلو، هذا وتحدد المؤسسات الإسلامية في الدول العربية المختلفة قيمة زكاة الفطر للفرد كل عام من شهر رمضان المبارك.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة خبرنا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من خبرنا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق