القصيم.. 8 ملايين نخلة تزهو بمحصول الخير

صحيفة اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
تتميز أشجار النخيل بثمارها التي تحمل الكثير من الفوائد، حتى إنها أصبحت رمزًا للخير في كل العصور، فمنذ القِدم كانت مصدرًا رئيسًا للغذاء، عمرها الطويل وتعايشها وانسجامها مع جيولوجية المنطقة، وثمرها مصدر للبروتين والدهون والمواد المعدنية، إلى جانب الاستفادة من أجزاء النخلة في متطلبات الحياة اليومية والصناعات التقليدية.

حراك اقتصادي

وتعيش القصيم حراكًا اقتصاديًّا استعدادًا لموسم التمور هذا العام، بما تنتجه أكثر من 8 ملايين نخلة تحتضنها المنطقة، ويتنافس مزارعو النخيل على جودة المنتج وتنوع الأصناف التي تتجاوز 38 صنفًا، في الوقت الذي أسهمت الجوائز المحلية التشجيعية برعاية سمو أمير منطقة القصيم على التميز وصولًا إلى مزارع نموذجية، ويوازي انتشار مزارع النخيل في القصيم الاهتمام من قِبَل فرع وزارة والمياه والزراعة بالمنطقة في مختلف الجوانب؛ بُغية تطوير أساليب الزراعة وحماية أشجار النخيل من الآفات ومن ثَمَّ جودة المنتج.

الأولى محليا

وتحتل منطقة القصيم المرتبة الأولى محليا في إنتاج التمور، حيث القيمة الاقتصادية الكبيرة والاهتمام الكبير بالنخلة كموروث شعبي، بالإضافة إلى التشجيع والدعم الكبير من قِبَل الدولة لزراعة النخيل، وتسخير كل الإمكانات لدعمها وتنمية زراعتها وتطوير أساليب تسويقها ودعمها، حتى نجحت القصيم في السنوات الماضية في إيصال منتجاتها من التمور إلى العديد من منافذ البيع في دول العالم.

أفضل الأنواع

يُذكر أن منطقة القصيم تشتهر بزراعة أفضل أصناف التمور، كالسكري والبرحي والشقراء والروثانة والونانة والصقعية والخلاص ونبتة علي والعسيلة والمكتومي والصقعي، وتتفاوت أسعارها حسب جودتها ونوعها.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق