كل ساعة .. هل هناك أصابع خفية تجند ملايين المغردين لمصالحها الخاصة ؟

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
 ‏من الظواهر التي طرأت علينا خلال العاميين الأخيرين على أقصى تقدير ـ حرب التريندات ـ كلمة أو بعض كلمات تصعد في سماء ‏السوشيال ميديا، لتصبح الأعلى تداولاً سريعا بين مغردين أصبحت السوشيال ميديا جزء من أدق تفاصيل حياتهم، يتابعونها على ‏مدار الساعة في ارتباط لا يقل عن إدمان المخدرات.

لكن السؤال: هل أصبحت كثافة التريندات ثقافة أم هناك من يحركها حتى ‏تدور في فلك مصالحه الخاصة ! ‏

كل مجالات الحياة

يقول ماجد الحربي، الكاتب والباحث أن التريند طال كل مجالات الحياة، سياسة وفن ورياضة وأمور اجتماعية على اتساعها، ‏موضحا أن صناعة التريند لم تعد مرتبطة بقوة الموضوعات المطروحة كما كان الحال منذ سنوات مضت.

أضاف: كانت المشاركة في ‏الوسم مرتبطة بقوة القضية المطروحة  حتى تشجع المغردين على المشاركة فيه، لكن الآن الكل يشارك إما على سبيل تضييع ‏الوقت، أو المكايدة أو تصفية الحسابات على جميع المستويات. ‏

صدى كبير

يوضح الباحث أن الترنيد الآن يحقق نسب كبيرة جدًّا بين أوساط المجتمع العربي، سواء متخصصين أو عوام الناس، ‏وأصبح له صدى كبير على حياتنا، مردفا: 

لايوجد شك في أن كل من يرفع الترند على مواقع التواصل الاجتماعي عادة يريد أن ‏يحقق أهدافًا قد تكون مشروعة ومنطقية أو العكس.‏

دلل الحربي على حديثه، مؤكدا ان بعض التريندات تسببت في أزمات كبرى بين الدول، آخرها الأزمة التي ترتبت على ما صرح به ‏ خارجية لبنان شربل وهبة، حينما وصف الخليجين بـالبدو، لتصعد الكلمة في سماء مواقع التواصل، ويتسبب الضغط عليه ‏في تقديمه استقالته.‏

اختتم: يجب التوعية جيدا بهذه القضية حتى لايشارك الناس دون وعي وإدارك كامل بالموضوع المطروح للنقاش. ‏

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق