ونتنياهو.. تأخر الاتصال يثير تساؤلات

العين الاخبارية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عادة ما يكون رئيس وزراء إسرائيل من أوائل قادة العالم الذين يبادر الرئيس الجديد بالاتصال به.

ولكن بمرور أكثر من 3 أسابيع على تنصيب الرئيس الأمريكي جو ما زال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ينتظر اتصاله الهاتفي.

وبات تأخر هذا الاتصال سؤالا متكررا في المؤتمرات الصحفية بالبيت الأبيض ودائما ما تكون الإجابة  بأنه "سيتم قريبا".

واليوم الثلاثاء، قالت المتحدثة بلسان البيت الأبيض جين بساكي إن الاتصال سيجري قريبا، لافتة إلى أن نتنياهو سيكون أول زعيم بالشرق الأوسط يتصل به بايدن.

ويقول مراقبون إسرائيليون إن تأخر الاتصال يعكس أحد أمرين: إما أن تكون منطقة الشرق الأوسط ليست ذات أولوية للرئيس الأمريكي في المرحلة الحالية أو أن بايدن لا يريد أن يفسر الاتصال السريع على أنه دعم منه لنتنياهو مع قرب الانتخابات العامة الإسرائيلية في الثالث والعشرين من مارس/آذار المقبل.

ولكن وجود الملف النووي الإيراني على جدول الرئيس الأمريكي ينفي الاحتمالية الأولى، وذلك للعلاقة المباشرة لإسرائيل بهذا الملف.

واستفاد نتنياهو كثيرا من علاقاته الوطيدة مع الرئيس السابق دونالد ترامب في 3 عمليات انتخابية جرت خلال أقل من عامين في إسرائيل.

وفي حديث له مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، قال السفير الأمريكي في واشنطن جلعاد إردان إنه ليس قلقا من تأخر اتصال الرئيس الأمريكي.

أما نتنياهو نفسه، فإنه لم يخفي مساء الإثنين في مقابلة مع القناة الإسرائيلية (12) وجود خلافات بالرأي بينه وبين بايدن حول الملفين الفلسطيني والإيراني.

فعندما سُئل عن سبب عدم اتصال الرئيس بايدن به على الرغم من مرور شهر تقريبًا على أداء اليمين الدستورية كرئيسا لأمريكا، قال نتنياهو: "لدينا صداقة منذ ما يقرب من 40 عامًا، نعرف بعضنا البعض وهناك الكثير من الأمور التي نتفق عليها وحلفنا وثيق".

ولكنه استدرك " هناك أيضا خلافات في الرأي فيما يتعلق بإيران والفلسطينيين".

غير أن نتنياهو أعرب عن ثقته في أن الرئيس الأمريكي سيتصل هاتفيا، قائلا: "سيتصل".

وكان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب اتصل بنتنياهو بعد يومين فقط من تنصيبه رئيسا لأمريكا في عام 2017.

أما الرئيس الأمريكي الأسبق باراك اوباما فقد اتصل هاتفيا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك إيهود أولمرت في اليوم الأول من تنصيبه رئيسا في ولايته الرئاسية الأولى عام 2007.

وقبل يومين غرد السفير الإسرائيلي السابق لدى الأمم المتحدة والقيادي في حزب "الليكود"، داني دانون، متسائللا "هل حان الوقت للاتصال مع زعيم إسرائيل، الحليف الأقرب للولايات المتحدة الأمريكية؟" متضمنا تغريدته على حسابه في "تويتر" رقم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي.

ورغم عدم اتصال بايدن مع نتنياهو إلا أن هاتفية أخرى جرت بين مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين.

فقد جرى اتصال هاتفي مطول بين مستشار الأمن القومي الأمريكي جاك سوليفان ونظيره الإسرائيلي مئير بن شابات، كما جرى اتصالين هاتفيين بين وزيري الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن والإسرائيلي جابي أشكنازي.

وكانت خلافات نشبت بين نتنياهو والرئيس الأمريكي بايدن عندما كان الأخير نائبا للرئيس الأمريكي باراك أوباما في عام 2010.

ففي حينه زار بايدن إسرائيل لتقريب وجهات النظر بين الفلسطينيين والإسرائيليين ففاجأه نتنياهو بقرار إقامة مئات الوحدات الاستيطانية في مستوطنة " شلومو" بالقدس الشرقية.

وقبيل توقيع الإدارة الأمريكية على الاتفاق الدولي مع إيران عام 2015، هاجم نتنياهو إدارة الرئيس أوباما-بايدن بخطاب في الكونجرس الأمريكي.

ولاحقا في عام 2016، هاجم نتنياهو إدارة الرئيس أوباما ونائبه بايدن، بعد أن امتنعت واشنطن عن استخدام حق النقض الفيتو في مجلس الأمن الدولي ضد قرار يدين الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.

يذكر أن الإدارة الأمريكية أعلنت عزمها العودة إلى الاتفاق الدولي مع إيران الذي انسحبت منه إدارة ترامب في العام 2018.

كما أعلنت إدارة بايدن معارضتها للاستيطان والضم وهدم المنازل ومصادرة الأراضي الفلسطينية "باعتبارها تقويض لحل الدولتين".

أما نتنياهو فيدعم الاستيطان والضم ويعارض حل الدولتين.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة العين الاخبارية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من العين الاخبارية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق