والدة الشهيد عماد رشدي: حاولت نقله من سيناء لكنه فضل البقاء مع المنسى..

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ابنى حبيبى يا نور عينى بيضربوا بيك المثل.. وراء كل شهيد أم عظيمة، فالأم هى التى ربت وهى التى علمت وهى التى غرست روح الوطنية والانتماء فى كل شهيد من شهداء الوطن، وفى ظل الأحداث التى شهدتها خلال السنوات الماضية، تشابهت قصص الشهداء، فجميعهم شُهد لهم بالأدب والاحترام وحب الوطن والأقدام والتضحية من أجل وطنهم.

ومع حلول شهر المعظم، نتذكر هؤلاء الشهداء، وأيضا نتذكر آبائهم الذين صنعوا من هؤلاء الشهداء رجالًا ضحوا بأرواحهم من أجل الوطن، حيث يستعرض " السابع" ذكريات أمهات وأسر 30 شهيدا من شهداء الواجب الوطنى خلال شهر رمضان المبارك، تخليدا لذكراهم وتكريما لأسرهم.

" بلدنا مش ضعيفة وأحنا أقوياء جدًا بإيماننا بربنا كلنا مسلمين ومسيحيين، وأن شاء الله هنخلص على كل الإرهابيين ومصر هتبقى قد الدنيا"، بهذه الكلمات بدأت والدة الشهيد مجند عماد أمير رشيدى، والذى استشهد على أرض الفيروز خلال هجوم كمين "البرث" الإرهابى على كتيبة البطل الشهيد "أحمد منسى".

وأضافت والدة الشهيد، أن آخر لقاء جمع بينها وبين الشهيد كان خلال آخر أجازة قضاها معهم، موضحة أن نجلها ظل طول هذه الإجازة يوصيهم على أنفسهم جميعا، فوصاهم على والده ووالدته واخوته وباقى أقاربه، وأنه أخبرهم أنه يشعر بأنه سيستشهد ويلف بعلم مصر.

واستكملت والدة الشهيد، أنها قبل استشهاد نجلها حاولت الضغط عليه من أجل نقله من وحدته بسيناء إلى أى مكان اخر، موضحًة أن نجلها رفض رفضا تامًا، مشيرة إلى أن سبب رفضه هو شدة حبه وتمسكه بقائده "المنسى"، والذى كان دائم التحفيز له ولأفراد كتيبته.

واختتمت والدة الشهيد، أنها تشكر الرئيس عبد الفتاح على ما قام به من تضحيات لإعادة مصر مرة أخرى على الطريق الصحيح.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق