رانيا محمود ياسين: والدي رمز التواضع والإنسانية

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
قالت الفنانة رانيا محمود ياسين، إنه في ذكرى ميلاد والدها الفنان الراحل محمود ياسين تجد دموعها تدفق عند تذكره.

أخلاق محمود ياسين

وأضافت خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "90 دقيقة" المذاع على "المحور": أن محمود ياسين كان أخلاقا تسير على الأرض، وقانونه التواضع والإنسانية.

رسالة إلى روح محمود ياسين

وتابعت: "بقول له وحشتني أوي واللي مصبرني إني يوميا بلاقيك قدامي علي الفيس بوك في كلام الناس الحلو عنك".

تقدير الجمهور 

ولفتت إلى أن مشاهد على السوشيال ميديا تدل على أن الفنان الحقيقي يعيش رغم رحيله.

نجم الشباك الأول

حمل لقب فتى الأول سنوات طويلة، وهو نجم الشباك الذي حققت أفلامه أعلى الإيرادات، قدم الفنان محمود يس 57 فيلما في سبع سنوات وحقق أغلبها نجاحا بالرغم من أنه كان في بدايته، هو صاحب الصوت الرخيم العميق المؤثر.

حالة فنية نادرة لن تتكرر روعتها في تاريخنا الفنى لما تملكه من مقومات تضع صاحبها في مرتبة فنية عليا، فهو الخديوي، وهو سليمان الحلبي، وهو مجنون ليلى وسفير النوايا الحسنة، هو الرائع الفنان محمود يس.

في مثل هذا اليوم ولد الفنان الراحل محمود يس عام 1941 بمدينة بورسعيد، تخرج من كلية الحقوق ويرفض العمل بالوظيفة الحكومية ويتقدم لمسابقة بالمسرح القومي وحصل على المركز الأول في التصفيات وبعد ثلاث سنوات يتم ويعين بالمسرح القومي، يمتلك بصمة صوت أهلته للتعليقات الإذاعية يضاف إلى ذلك إجادته التامة للأداء باللغة العربية الفصحى.

حول التحاقه بالمسرح القومي قال محمود يس: لم استخدم الواسطة أبدا في حياتي رغم أني كنت محتاجا إليها أحيانا لأني لست خريج المعهد العالي للفنون المسرحية والذى يبدو للوهلة الأولى الطريق الشرعي للفن، ولا يوجد شخص أستطيع أن أقول أنه على وجه التحديد أثر في حياتي فقد كان هناك الكثيرون بدءا من مدرسى المرحلة الابتدائية الذين كان لهم الفضل فى عشقى للغة العربية ، المخرج حسين كمال الذي أعطاني الدفعة الأولى فى السينما، أيضا عبد الرحيم الزرقاني وسعد اردش كانوا من الأساتذة المؤثرين في حياتي.

ما بعد الأيام 

جسد محمود يس شخصية د. طه حسين فى مسلسل  "ما بعد الأيام "، ثم قدم "سنة أولى حب" لمصطفى أمين، "لست شيطانا ولا ملاكا، مقامات بديع الزمان الهمذاني، المهرة والخيال، عمرو بن العاص، العزف على الرمال وغيرها.
 
وفي السينما قدم كل هذا الحب تأليف وحيد حامد، أفواه وأرانب لسمير عبد العظيم، وعاشت بين أصابعه لإحسان عبد القدوس، كفر نعمت، الجزيرة، حب وكبرياء.

وفي المسرح قدم دائرة الطباشير القوقازية عام 1968، وطني عكا،  وهو مسرحي قام ببطولته 70 فنانا من المسرح القومي على رأسهم سميحة أيوب وهنا اعترف أن الأدوار الصغيرة سلاح له حدان إما تقتل الفنان وتركنه في الظل، أو تكون بداية انطلاق الفنان.

بالنسبة لي كاد التحدي الأول يقتلني فنيا إلى أن جاءت الفرصة في مسرحية "مصرع جيفارا" لميخائيل رومان، وكان دور جيفارا هو الذي قدمني للناس، كما قدمني للنقاد والمخرجين والمنتجين.
 
وأضاف: "لم أقدم كثيرا للمسرح إلى أن عرضت على سميحة أيوب مديرة المسرح القومي مسرحية "عودة الغائب" المأخوذة عن أوديب والتي أعدها الدكتور فوزي فهمي وأخرجها شاكر عبد اللطيف".

وبالنسبة لتجربة الإنتاج السينمائي قال: "فكرت في الإنتاج ليس للحصول على ولكن أقدمت عليه لسببين الأول أن هناك ممثلة تحتاج إلى مساعدة والوقوف بجانبها.. وهى زوجتى شهيرة، لأن في داخلها طاقة فنية لا بد أن تأخذ فرصتها" لدرجة أنى أنتجت فيلما لم أحصل منه سوى على 75 جنيها..

وتابع: "السبب الثاني أن في حياتنا أفكارا كثيرة لا يجرؤ منتجو السينما أو التليفزيون على تقديمها، ولا بد أن ترى هذه الأفكار النور لذلك قررت تقديمها إلى السينما، واستعد حاليا لتقديم فيلمين مأخوذين عن مقالتين ليوسف إدريس".

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق