حسين مصطفى يعلن أن مدينة العالمية تؤكد اهتمام الرئيس بالقطاع

مصر اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال اللواء حسين مصطفى، خبير صناعة السيارات والمدير التنفيذي لرابطة مصنعي سابقا، إن توجيهات الرئيس عبد الفتاح ، ، بأن تكون مدينة السيارات العالمية متكاملة في جميع الجوانب التي تتعلق بالسيارات، وتضم جميع الخدمات ذات الصلة، من “محلات تجارية، ومبانٍ إدارية، ومقرات للبنوك، والشهر العقاري”؛ هو أمر يعكس مدى اهتمام القيادة السياسية بالنهوض بالقطاع بالكامل. وأضاف خبير صناعة السيارات المدير التنفيذي لرابطة مصنعي السيارات سابقا، في تصريحات أن الرئيس السيسي يريد بفكرة إنشاء مدينة السيارات العالمية؛ عمل نقلة حضارية في الارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطن المصري في قطاع السيارات. وأوضح مصطفى أن مدينة السيارات العالمية تم إنشاؤها على ما يقارب الـ75 فدانا؛ لتتسع لـ 6000 ، وترتقي بخدمة بيع السيارات، وضمان حق المواطن في عملية البيع والشراء.

وأكد مصطفى أن مدينة السيارات العالمية ستكون عبارة عن بيئة آمنة للمواطن؛ لإتمام عملية البيع والشراء، وضمان حقوق الطرفين؛ بسبب تواجد قسم شرطة، ووحدة مرور، وشهرعقاري.
ونوه مصطفى بأن مدينة السيارات العالمية، ستكون منطقة جذب لمعارض السيارات المنتشرة في جميع أنحاء الجمهورية؛ للمميزات التي تضمها.جدير بالذكر أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، اجتمع، اليوم الأربعاء، مع اللواء أمير سيد أحمد مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء إيهاب الفار رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء أشرف العربي رئيس المكتب الاستشاري للهيئة الهندسية، والعميد عبد العزيز الفقي مساعد رئيس الهيئة الهندسية لتصميمات الطرق. وشهد الاجتماع، المخطط العام لـ"مدينة السيارات العالمية"، وما تضمه من ساحات ومعارض، حيث وجه الرئيس بأن تكون متكاملة من كل الجوانب التي تتعلق بالسيارات، وتضم جميع الخدمات ذات الصلة من “محلات تجارية، ومبانٍ إدارية، ومقرات للبنوك، والشهر العقاري”.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

السيارات الكهربائية تُهدد عرش التقليدية بعد دخولها إلى السوق المصري

اللواء حسين مصطفى يؤكد أن شركات السيارات تخفض أسعارها لمواجهة الركود

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق