الاتحاد المصرى للتأمين: تأمينات الطيران تواجه تحديات كبيرة بسبب

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الاتحاد المصرى للتامين أن قطاع تأمينات الطيران يواجه الكثير من التحديات، بالإضافة إلى الأخطار التي واجهها في فترات زمنيه سابقة، وكذا الأخطار الحالية لجائحة كوفيد -19 ، والتي أسفرت عن إيقاف رحلات الطيران أو تقليل ساعات الطيران بشكل كبير.

 

وأضاف الاتحاد في نشرته الأسبوعية ، أنه على السوق مواجهة هذا التحدي الكبير في ضوء الوضع الحالي، حيث أن القيود المفروضة على شركات الطيران وتقليص رحلات الطيران لن يساعد في زيادة الأقساط بشكل كبير، لذلك يتوجب العمل على إيجاد حلولا أكثر مرونة لمواجهة هذه الازمة سواء من حيث التسعير أو مرونة إعادة التأمين، في ظل وجود مخاطر سابقة بالإضافة إلى مخاطر جديدة فرضتها الأزمة الراهنة لفيروس المستجد .

 

وتابعت النشرة أن جائحة كوفيد-19  أثرت بشكل كبير على قطاع الطيران بسبب فرض قيود السفر وتراجع الطلب بين المسافرين، أدى النقص الكبير في أعداد الركاب إلى إلغاء رحلات الطيران أو القيام برحلات فارغة بين المطارات، ما خفض كثيرًا من عائدات شركات الطيران، وأجبر العديد منها على تسريح موظفيها أو إعلان إفلاسها.

 

وأصدر الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) تنبؤات خاصة بحركة الركاب العالمية محدثة تظهر أن التعافي في حركة الطيران سيكون أبطأ مما كان متوقعًا، وفي سيناريو الحالة الأساسية لن تعود حركة الركاب العالمية (عائدات الركاب بالكيلومترات أو RPKs ) إلى مستويات ما قبل كوفيد-19 حتى عام 2024، أي بعد عام مما كان متوقعًا في السابق، ولا يزال من المتوقع أن يحدث التعافي في الرحلات القصيرة بشكل أسرع من السفر لمسافات طويلة. نتيجة لذلك، ستتعافى أعداد الركاب بشكل أسرع في حركة المرور المقاسة بالكيلومترات. ومع ذلك، فإن التعافي إلى مستويات ما قبل كوفيد-19 لن يكون قبل عام 2023. بالنسبة لعام ، ستنخفض أعداد الركاب العالمية بنسبة 55٪ مقارنة بعام ، (ساءت مقارنة بتوقعات أبريل البالغة 46٪).

 

وتنبأت حركة الركاب في يونيو 2020 بانتعاش أفضل من توقعات مايو من نفس العام حيث تراجعت حركة المرور بالكيلومترات بنسبة 86.5 ٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي ويعد هذا تحسن طفيف مقارنة بالانكماش 91.0٪ والذي كان متوقع في مايو 2020، وتستند التوقعات الأكثر تشاؤماً الى عدد من الاتجاهات الحديثة على النحو التالي:

 

1 - احتواء بطيء للفيروس في الولايات المتحدة والاقتصادات النامية: حيث تمثل حوالي 40٪ من أسواق السفر الجوي العالمية. استمرار إغلاقها، ولا سيما السفر الدولي، هو عائق كبير للتعافي.

2 - انخفاض سفر الشركات: من المتوقع أن تكون ميزانيات السفر للشركات مقيدة للغاية حيث لا تزال الشركات تتعرض لضغوط مالية حتى مع تحسن الاقتصاد. بالإضافة إلى ذلك يبدو أن المؤتمرات والمقابلات الافتراضية قد حققت نجاحات كبيراً كبديل للاجتماعات الشخصية (وجه لوجه).

3 - ثقة المستهلك ضعيفة: لا يخطط حوالي 55٪ من المشاركين في استطلاع الركاب الصادر عن اتحاد النقل الجوي الدولي IATA السفر.

كما حذر الاتحاد الدولي للنقل الجوي International Air Transport Association   (IATA)  انه مع تفشي كوفيد-19 ستشهد شركات الطيران فقدان لأكثر من 16 ضعف الإيرادات التي فقدتها خلال وباء سارس SARS لعام 2003.

 

وقال اتحاد النقل الجوي الدولي (IATA) ، الذي يمثل أعضاءه 82٪ من الحركة الجوية في العالم ، إن شركات طيران آسيا والمحيط الهادئ قد تشهد انخفاضًا بنسبة 23٪ على أساس سنوي في أعداد الركاب ، مع تقديرات مماثلة لأجزاء من أوروبا والشرق الأوسط. 

 

وتشير هذه التوقعات الجديدة إلى أن شركات طيران آسيا والمحيط الهادئ قد تشهد انخفاضًا في الإيرادات بمقدار 49.7 مليار دولار هذا العام، وفقًا لتحديث اتحاد النقل الجوي الدولي (IATA).  بينما عند حلول أزمة السارس، حدد اتحاد النقل الجوي الدولي (IATA) خسائر شركات الطيران العالمية بنحو 7 مليارات دولار . 

 

وفيما يخص تأمينات الطيران في فقد ارتفعت حصيلة الأقساط المباشرة لفرع تأمين الطيران لتصل الي 564 مليون جنيه في 2018 /2019 مقابل 418 مليون جنيه في العام السابق 2017/2018 وفقًا للبيانات الاحصائية الصادرة من الهيئة العامة للرقابة المالية.

في المقابل تم سداد تعويضات مباشرة بقيمة 512 مليون جنيه في 2018 /2019 مقابل 921.5 مليون جنيه خلال 2017/ 2018 مقارنة بـ 317.5 مليون جنيه في عام 2016/2017 بارتفاع نسبته 190.2%.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق