في الأحد 2 مايو .. التراجع مستمر

العين الاخبارية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

واصل مقابل الليرة السورية، تراجعه خلال مستهل تعاملات الأحد 2 مايو ، لدى السوق الموازية غير الرسمية (السوداء).

وتراجع سعر الدولار في السوق السورية السوداء مقابل الليرة إلى مستوى 2955 ليرة للشراء، و3055 ليرة للبيع، مقابل 2970 ليرة للشراء و3070 ليرة للبيع في ختام تعاملات أمس السبت.

وبقي السعر الرسمي للدولار في مستقرا لدى البنوك عند 2512 ليرة.

وانخفض سعر اليورو الأوروبي، خلال التعاملات المبكرة من صباح الأحد، لدى السوق الموازية غير الرسمية (السوداء)، ليصل إلى 3547 ليرة للشراء، و3672 ليرة للبيع، مقابل 3591 ليرة للشراء و3717 ليرة للبيع، في ختام تعاملات السبت.

وهبط سعر الجنيه الإسترليني مقابل الليرة السورية، عند فتح تعاملات الأحد، لدى السوق الموازية (السوداء)، ليصل إلى 4073 ليرة للشراء، و4221 ليرة للبيع، مقابل 4133 ليرة للشراء و4283 ليرة للبيع، أمس السبت.

سعر الريال والدرهم والدينار

تراجع سعر الريال لدى السوق الموازية غير الرسمية (السوداء)، صباح الأحد، ليسجل نحو 785 ليرة للشراء، و815 ليرة للبيع، مقابل 790 ليرة للشراء و819 ليرة للبيع، في ختام تعاملات أمس.

وسجل سعر الدرهم الإماراتي خلال تعاملات الأحد، في السوق الموازية السورية، نحو 802 ليرة للشراء، و832 ليرة للبيع.

وجاء سعر الدينار الكويتي في سوريا، خلال مستهل تعاملات الأحد، لدى السوق الموازية، عند مستوى 9804 ليرات للشراء، و10161 ليرة للبيع.

أزمات اقتصادية

وتئن سوريا تحت وطأة عقوبات غربية على مدى سنوات، إضافة إلى الحرب الأهلية الطاحنة.

كان الدولار يساوي 47 ليرة قبل الاحتجاجات على حكم الرئيس بشار الأسد في مارس/آذار 2011 في اضطرابات أفضت إلى حرب.

ويحتفظ مستثمرون ورجال أعمال سوريون بودائع بمليارات الدولارات في بنوك لبنان التي تعصف بها أزمة والتي كانت لسنوات ملاذا آمنا للمستثمرين الفارين من العقوبات والقيود المشددة التي تفرضها الحكومة.

وضغطت الأزمة اللبنانية على مصدر رئيسي للدولار بالنسبة لسوريا مما أدى إلى إلحاق مزيد من الضرر بالعملة المحلية.

وأدى انهيار الليرة إلى ارتفاع التضخم، وفاقم الصعوبات في وقت يواجه فيه السوريون صعوبة في توفير ثمن الطعام والكهرباء والاحتياجات الأساسية الأخرى.

وبلغت خسائر الاقتصاد السوري منذ عام 2011 وحتى مطلع العام الجاري 530 مليار دولار، وهو ما يعادل 9.7 ضعف الناتج المحلي الإجمالي لعام 2010 بالأسعار الثابتة.

ووفق دراسة أعدها المركز السوري لبحوث الدراسات، فإن الدين العام للبلاد ارتفع لنحو 208% نسبة إلى الناتج المحلي، وفقدان العملة المحلية (الليرة السورية) نحو 97% من قيمتها على مدار عدة سنوات، إضافة إلى بلوغ معدلات البطالة في البلاد نسبة 42%.

ويعيش غالبية السوريين، تحت خط الفقر، وفق الأمم المتحدة، ويعاني 12.4 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي، وفق الأغذية العالمي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة العين الاخبارية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من العين الاخبارية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق