في غزة

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
انتهت الحرب على غزة، ومعها انتهت أدوار الكثيرين، لكن الدور المصري بدأ مع الحرب ولم ينته بعد. كل ذهب إلى حيث كان، وخفتت أصوات المزايدين وانخرس تجار الدماء والمتربصين، وها هو الدور المصري تجاه القضية الفلسطينية يتعاظم، ويترجم مقولة (مسافة السكة).

جهاز المخابرات المصرية وعلى رأسه اللواء عباس كامل ترجم المقولة، فكانت الزيارات إلى الله وغزة وتل أبيب مرهقة لوسائل الإعلام بسبب كثرتها، وصلابة الموقف المصري تجاه قضيته الأم (فلسطين) أصبحت واضحة للجميع، وهو ما دفع خارجية إسرائيل لزيارة ، ولقاء وزير خارجيتها سامح شكري، وهي سابقة لم تحدث منذ ثلاثة عشر عاماً.

دعم القضية الفلسطينية  
مسافة السكة.. ترجمتها أيضاً لافتات تناثرت في شوارع وميادين قطاع غزة، تحمل صور الرئيس عبد الفتاح ، وبجانبها عبارة (مصر لن تكل ولن تمل من العمل من أجل أن يكون الشعب الفلسطيني بأفضل حال) وصورة أخرى وبجانبها جملة الرئيس (سأظل داعماً ومسانداً للقضية الفلسطينية بالفعل قبل القول) ولأن الشعب الفلسطيني يعرف تماماً حقيقة الدور المصري.. رفع لافتات عليها علم مصر، وفي الأسفل منها (تحيا مصر).

مسافة السكة.. ترجمها نداء مصر بالوقف الفوري وغير المشروط للحرب، وبتلبية احتياجات الأشقاء في فلسطين من مستلزمات طبية ومواد غذائية، ثم إطلاق الرئيس السيسي مبادرة (إعمار غزة) ورصد نصف مليار دولار مساهمة مصرية في عمليات الإعمار، وقبلها تجهيز عشرات المستشفيات وتخصيص فرق عمل من الأطباء لاستقبال المصابين.

مسافة السكة.. ترجمها الرئيس الفلسطيني عندما تحدث عن الدور المصري، وترجمها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية عندما تحدث عن الجهد الذي بذلته القيادة المصرية في وقف الحرب، ومثله تحدث كل قادة الفصائل الفلسطينية.

مسافة السكة.. ترجمتها الرئيس جو باين مع الرئيس السيسي، وتوجيهه الشكر أكثر من مرة للقيادة المصرية على جهودها في وقف الحرب، وترجمتها أيضاً زيارة وزير خارجية أمريكا لمصر، وهو الذي أثنى على الدور المصري، وإذا كان هناك من (محظوظ) في الاتصالات المصرية الأمريكية فهو وإدارته، فالأوضاع في المنطقة وفي المقدمة منها القضية الفلسطينية لم تكن ضمن أولوياته، وقد أنقذته مصر و(بيضت وجهه) عندما أوقفت الحرب، ويكفي أنه جاءنا ولم نذهب إليه.

إعادة إعمار غزة 
مسافة السكة.. ترجمتها المساعي المصرية قبل الحرب وبعدها، عندما سعت لتوحيد الصف الفلسطيني، فلا حل للقضية إلا بالوحدة، وأجندة جهاز المخابرات المصرية عامرة بالزيارات المتبادلة، والاجتماعات في القاهرة وفلسطين من أجل تحقيق هذا الهدف.

مسافة السكة.. ترجمتها شواطئ غزة، حيث انتهت الحرب، وساد الأمان، واطمأن الأشقاء، فذهبوا إلى الشواطئ ينعمون بها، تاركين مهمة تثبيت وقف الحرب وإعادة إعمار غزة لأشقاء في مصر، كانت قضية فلسطين ولا زالت هي شغلهم الشاغل.

مسافة السكة.. يعجز عن ترجمتها المتربصون وتجار الدماء والمزايدون، الذين صموا آذانهم عن شهادات جاءت من كل حدب وصوب تشيد بجهود مصر، وغضوا أبصارهم عن صور الرئيس السيسي المرفوعة في ميادين غزة.                                    
[email protected]

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق