أيها الزوج.. (صوتك يكفي)

صحيفة سبق الإلكترونية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أيها الزوج.. (صوتك يكفي)

حسن آل عمير - الرياض

أعجبني كثيرًا شعار الأخير (عيونك تكفي) الذي يحث الجميع على لبس الكمامة، ويؤكد أن من حولك سيدرك تعابير وجهك ولغتك غير المنطوقة من خلال نظرة عيونك؛ لذلك استفدت من ذلك الشعار لأرسل رسالة لكل الأزواج وأقول (أيها الزوج.. صوتك يكفي).

الزوجة تحب الهدايا والسفر والمفاجآت، وغيرها من الأمور المادية، ولكن ذلك كله لا يغني عن الكلمة الطيبة، والحديث الجميل، وعبارات الثناء والشكر، سواء كانت قدراتك المادية عالية أو متوسطة. ثق أيها الزوج بأن الزوجة بحاجة ماسة إلى أن تستمتع بقصصك ومواقفك اليومية المختلفة، وتاريخك السابق، وأهدافك وطموحاتك المستقبلية.

المرأة بحاجة إلى أن تكلمها عن وظيفتك وأهلك وكل ما يخص حياتك. المرأة تحب أن تشعر بأهميتها معك من خلال استشارتها ومشاركتها ما يدور في ذهنك.

ليس بالضرورة أن تقتنع بوجهة نظرها، لكن على الأقل أعطها فرصة الحوار معك، وتبادل الأفكار والآراء فيما يخص حياتكما.

بعض الرجال إذا دخل المنزل سجن لسانه داخل فمه!! وتوقف عن الحديث وكأنه دخل لمجلس عزاء. يعتقد أن الحياة الأسرية تقتصر على تسديد الفواتير، وجلب أغراض المنزل، وتناول الطعام، وتقديم نصائح وانتقادات فقط!!

الحياة الأسرية تتطلب الأحاديث الجميلة، وسرد المواقف، وابتكار مواضيع للنقاش والحوار.

كم هي تعيسة تلك الحياة الأسرية حينما يسيطر عليها الصمت والهدوء المخيف، والانعزال التام بين الجوالات.

سأقدم وصفة جميلة لكل الأزواج، وثقتي بالله ثم فيهم عالية لتطبيق منهجية الاستقرار الأسري من خلال الحديث والنقاش.

إذا دخلتَ المنزل اذكر الله بصوت واضح، ثم صل على رسول الله. اسأل عن أبنائك وزوجتك. ردد أسماء الجميع.

إذا رأيت أحد الأبناء فقبِّله وامنحه الحضن الدافئ.

ستظهر زوجتك فجأة، أخبرها بأن مظهرها وشكلها أدخل السرور على قلبك. تحدّث عن كل ما واجهت ذلك . اسأل أبناءك عن المنصة التعليمية، وماذا استفادوا؟

إذا حضر الطعام فاصنع أجواء جميلة أثناء توجهك مع أفراد أسرتك لطاولة الطعام. سمِّ الله بصوت واضح، واحمد الله، واطلب من الجميع فعل ذلك. أظهر استمتاعك بـ(المقلوبة أو المسقعة التي صنعتها زوجتك)، وأخبرها بصوت واضح والأبناء يسمعون بأنها أروع من طهاة الشيراتون والماريوت.

اشكر زوجتك على الوجبة اللذيذة، واختتم الجلسة بأن تقول بصوت واضح (الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا من غير حول منا ولا قوة). توقف عن التمتمة بالدعاء والأذكار. قُلها بصوت يجعل أبناءك يعتبرونك قدوة، ويحفظونها منك.

أيها الأزواج، تحدثوا في منازلكم، وتعلموا من والدي الذي وصل عمر الثمانين -متعه الله بالصحة والعافية- وما زال يناقش والدتي في الشؤون السياسية والاقتصادية والرياضية، وكان آخر مواضيعهما لماذا خسر الهلال؟

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق