صندوق النقد: تشهد نمواً اقتصادياً بنسبة 2.6 بالمائة في

صحيفة سبق الإلكترونية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال: كانت دول الخليج من بين أولى البلدان التي أطلقت تطعيم ضخمة

صندوق النقد: السعودية تشهد نمواً اقتصادياً بنسبة 2.6 بالمائة في 2021

توقّع صندوق النقد الدولي أن يتسارع التعافي الاقتصادي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا هذا العام إنما بشكل "غير متكافئ"؛ بسبب الاختلال في إمكانيات دول المنطقة في الحصول على لقاحات فيروس .

وانكمش اقتصاد المنطقة بنسبة 3،8 في المائة في ، لكن صندوق النقد يتوقّع نمواً بنسبة 3.1 في المائة هذا العام ونموا بنسبة 4.2 في المائة العام المقبل وسط انتعاش في أسعار النفط وعملية توزيع لقاحات الفيروس، حسب ما قال مسؤول في الصندوق.

وأوضح مدير قسم الشرق الأوسط وآسيا الوسطى جهاد أزعور لوكالة فرانس برس مساء أمس الأربعاء: "نتوقع هذا العام انتعاشاً بعد عام 2020 الذي كان عاماً لا مثيل له، حيث واجهت المنطقة واحدة من أشد الصدمات المزدوجة حدة".

وأضاف: "بالطبع نحن في فترة من عدم اليقين وسيحدّد السباق بين الفيروس واللقاح وتيرة التعافي. ستتفاوت وتيرة التعافي هذه بين البلدان بناء على إمكانيات الوصول إلى اللقاح".

ولم تطلق العديد من دول المنطقة بعد حملات تطعيم بسبب النقص العالمي في اللقاحات، أو الصراعات الداخلية، أو ضعف الموارد المالية.

وكانت دول الخليج من بين أولى البلدان التي أطلقت برامج تطعيم ضخمة. وتقوم والبحرين بتنفيذ اثنتين من أسرع عمليات التطعيم على مستوى العالم.

وقال "أزعور": "في الوقت الحالي، نشهد تباعداً كبيراً بين الدول. الدول التي في الطليعة في جميع أنحاء العالم من حيث التطعيم، مثل الإمارات والبحرين، ستتعافى بوتيرة أسرع".

وبعد انكماش بلغ 4.8 في المائة في عام 2020، من المتوقع أن تحقّق دول الخليج نمواً إيجابياً بنسبة 2.5 في المائة هذا العام، وفقا لصندوق النقد.

وقدّر الصندوق أن تشهد ، نمواً بنسبة 2.6 بالمائة في .

صندوق النقد: السعودية تشهد نمواً اقتصادياً بنسبة 2.6 بالمائة في 2021

صحيفة سبق الإلكترونية سبق 2021-02-04

توقّع صندوق النقد الدولي أن يتسارع التعافي الاقتصادي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا هذا العام إنما بشكل "غير متكافئ"؛ بسبب الاختلال في إمكانيات دول المنطقة في الحصول على لقاحات فيروس كورونا.

وانكمش اقتصاد المنطقة بنسبة 3،8 في المائة في 2020، لكن صندوق النقد يتوقّع نمواً بنسبة 3.1 في المائة هذا العام ونموا بنسبة 4.2 في المائة العام المقبل وسط انتعاش في أسعار النفط وعملية توزيع لقاحات الفيروس، حسب ما قال مسؤول في الصندوق.

وأوضح مدير قسم الشرق الأوسط وآسيا الوسطى جهاد أزعور لوكالة فرانس برس مساء أمس الأربعاء: "نتوقع هذا العام انتعاشاً بعد عام 2020 الذي كان عاماً لا مثيل له، حيث واجهت المنطقة واحدة من أشد الصدمات المزدوجة حدة".

وأضاف: "بالطبع نحن في فترة من عدم اليقين وسيحدّد السباق بين الفيروس واللقاح وتيرة التعافي. ستتفاوت وتيرة التعافي هذه بين البلدان بناء على إمكانيات الوصول إلى اللقاح".

ولم تطلق العديد من دول المنطقة بعد حملات تطعيم بسبب النقص العالمي في اللقاحات، أو الصراعات الداخلية، أو ضعف الموارد المالية.

وكانت دول الخليج من بين أولى البلدان التي أطلقت برامج تطعيم ضخمة. وتقوم الإمارات والبحرين بتنفيذ اثنتين من أسرع عمليات التطعيم على مستوى العالم.

وقال "أزعور": "في الوقت الحالي، نشهد تباعداً كبيراً بين الدول. الدول التي في الطليعة في جميع أنحاء العالم من حيث التطعيم، مثل الإمارات والبحرين، ستتعافى بوتيرة أسرع".

وبعد انكماش بلغ 4.8 في المائة في عام 2020، من المتوقع أن تحقّق دول الخليج نمواً إيجابياً بنسبة 2.5 في المائة هذا العام، وفقا لصندوق النقد.

وقدّر الصندوق أن تشهد السعودية، نمواً بنسبة 2.6 بالمائة في 2021.

04 فبراير 2021 - 22 جمادى الآخر 1442

01:05 PM


قال: كانت دول الخليج من بين أولى البلدان التي أطلقت برامج تطعيم ضخمة

A A A

توقّع صندوق النقد الدولي أن يتسارع التعافي الاقتصادي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا هذا العام إنما بشكل "غير متكافئ"؛ بسبب الاختلال في إمكانيات دول المنطقة في الحصول على لقاحات فيروس كورونا.

وانكمش اقتصاد المنطقة بنسبة 3،8 في المائة في 2020، لكن صندوق النقد يتوقّع نمواً بنسبة 3.1 في المائة هذا العام ونموا بنسبة 4.2 في المائة العام المقبل وسط انتعاش في أسعار النفط وعملية توزيع لقاحات الفيروس، حسب ما قال مسؤول في الصندوق.

وأوضح مدير قسم الشرق الأوسط وآسيا الوسطى جهاد أزعور لوكالة فرانس برس مساء أمس الأربعاء: "نتوقع هذا العام انتعاشاً بعد عام 2020 الذي كان عاماً لا مثيل له، حيث واجهت المنطقة واحدة من أشد الصدمات المزدوجة حدة".

وأضاف: "بالطبع نحن في فترة من عدم اليقين وسيحدّد السباق بين الفيروس واللقاح وتيرة التعافي. ستتفاوت وتيرة التعافي هذه بين البلدان بناء على إمكانيات الوصول إلى اللقاح".

ولم تطلق العديد من دول المنطقة بعد حملات تطعيم بسبب النقص العالمي في اللقاحات، أو الصراعات الداخلية، أو ضعف الموارد المالية.

وكانت دول الخليج من بين أولى البلدان التي أطلقت برامج تطعيم ضخمة. وتقوم الإمارات والبحرين بتنفيذ اثنتين من أسرع عمليات التطعيم على مستوى العالم.

وقال "أزعور": "في الوقت الحالي، نشهد تباعداً كبيراً بين الدول. الدول التي في الطليعة في جميع أنحاء العالم من حيث التطعيم، مثل الإمارات والبحرين، ستتعافى بوتيرة أسرع".

وبعد انكماش بلغ 4.8 في المائة في عام 2020، من المتوقع أن تحقّق دول الخليج نمواً إيجابياً بنسبة 2.5 في المائة هذا العام، وفقا لصندوق النقد.

وقدّر الصندوق أن تشهد السعودية، نمواً بنسبة 2.6 بالمائة في 2021.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق