الإرهابي "ملوكي".. الصيد الثمين الـ60 للجيش الجزائري في

العين الاخبارية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يواصل الجيش الجزائري ضرباته الموجعة والحاسمة بشكل متسارع ضد فلول الجماعات الإرهابية في عدد من مناطق البلاد.

وأمس السبت، تمكنت قوات من الجيش الجزائري من إلقاء القبض على إرهابي خطر على الحدود مع دولة مالي كان ينشط بمنطقة الساحل منذ 9 سنوات.

وأوضح بيان لوزارة الدفاع الجزائرية حصلت "العين الإخبارية" على نسخة منه، أنه "في إطار مكافحة الإرهاب وبفضل استغلال المعلومات، ألقت المصالح الأمنية لوزارة الدفاع الوطني بولاية تمنراست (أقصى الجنوب) في الناحية العسكرية السادسة، يوم 30 أبريل/نيسان، القبض على إرهابي كان ينشط ضمن إحدى التنظيمات الإرهابية بمنطقة الساحل"، دون أن تكشف عن التنظيم الإرهابي الذي كان يعمل لصالحه الإرهابي الموقوف.

فيما كشفت عن هويته ويتعلق الأمر بالمسمى "أ. ملوكي" الذي التحق بالجماعات الإرهابية سنة 2012.

وأكدت "الدفاع الجزائرية" أن هذه العملية "تأتي لتؤكد يقظة وعزم قوات الجيش الوطني الشعبي على تعقب هؤلاء المجرمين عبر كامل التراب الوطني، وقطع دابر كل أشكال الدعم للجماعات الإرهابية".

عام القضاء على "الشراذم"

ومطلع العام الجاري، "بشّر" الجيش الجزائري بأن يكون "عاماً للقضاء على فلول الجماعات الإرهابية وقطع دابرها وتنظيف البلاد من دنسها"، وفق تصريحات سابقة لقائد أركان الجيش الجزائري.

ويرى المراقبون، بأن الأشهر الأولى من 2021، كانت حبلى برسائل الردع والتحذير الرسمية للجماعات الإرهابية والأطراف التي تقف ورائها داخل البلاد أو خارجها، ترجمها الجيش الجزائري في نتائج ميدانية عبر تكثيف ضرباته الاستباقية.

ضربات مكّنت من اصطياد أكثر من 60 إرهابياً خطراً بين توقيف وتصفية، آخرهم الإرهابي "ملوكي"، وضبط كميات هائلة من الأسلحة والذخيرة، وهي النتائج التي فككت شفرات تحذيرات الجيش الجزائري، لعل أقواها تلك التي أطلقها قائده الفريق السعيد شنقريحة لـ"التهديدات، أو مجرد النية بالتهديد، أو أي تحالفات ضد ".

وزداد نسق وسرعة الضربات الاستباقية عقب تبادل الأسرى بين الحكومة المالية والتنظيم الإرهابي المسمى "نصرة الإسلام" نهاية أكتوبر/تشرين الأول ، والتي انتقدتها الجزائر واعتبرت بأنها "تستهدف أمنها" مبررة ذلك بأن "أغلب الإرهابيين الذين أفرج عنهم من جنسيات جزائرية وكانوا محل أمني من قبل السلطات الجزائرية".

وكذا مبايعة ما يعرف بـ"تنظيم القاعدة في بلاد " الإرهابي العنابي (من أصول جزائرية) أميرا جديدا للتنظيم الإرهابي خلفاً للمقبور درودكال.

 وترصد "العين الإخبارية" في هذا التقرير أبرز الضربات العسكرية الحاسمة التي نفذتها القوات المسلحة ضد معاقل الجماعات الإرهابية خلال الأشهر الـ4 الأولى من 2021.


52 صيدا ثمينًا

وطوال الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام، تمكنت القوات المسلحة الجزائرية من اصطياد 51 إرهابياً بين عمليات توقيف واستسلام.

فيما جاءت الكثير من العمليات العسكرية الاستباقية بناء على الاعترافات التي قدمها الإرهابي الخطر "أبو الدحداح" الذي ألقي عليه القبض في 17 ديسمبر/كانون الأول 2020 وكشف عن مخططات إرهابية وإجرامية بينها مخططات لجماعة الإخوان الإرهابية لإعلان "ثورة مسلحة" وفق النموذج السوري تقودها "حركة رشاد" الإخوانية الإرهابية التابعة والممولة من مخابرات أجنبية.


وأول صيد ثمين للجيش الجزائري كان في 14 يناير/كانون الثاني الماضي، وهو الإرهابي الخطر المسمى "مهرجة حمة" والمكنى بـ"أبو طلحة" الذي سلم نفسه للسلطات العسكرية بمحافظة تمنراست على الحدود مع ، والذي التحق بالجماعات الإرهابية سنة 2011.

كما تمكنت من إلقاء القبض على إرهابي خطر في مرتفعات محافظة باتنة شرقي البلاد، لكن وزارة الدفاع الجزائرية لم تكشف عن هويته.


وفي 3 فبراير/شباط الماضي، تمكنت الأجهزة الأمنية الجزائرية من تفكيك شبكة إرهابية مهمتها التحريض والتجنيد لتنظيم القاعدة بولاية تبسة الحدودية مع ، تتكون من 11 إرهابياً خطرا.

أما مارس/آذار، فكان لعمليات إحباط مخططات إرهابية، وفي 3 منه، اصطاد الجيش الجزائري الإرهابي المدعو "عقباوي عبدي" والمكني بـ"عبدي ولد بركة" بمنطقة " باجي مختار" التابعة لولاية تمنراست بالناحية العسكرية السادسة والحدودية مع مالي، والذي التحق سنة 2016 بإحدى التنظيمات الإرهابية الناشطة بمنطقة الساحل.


وفي ذاته، أحبط الجيش الجزائري عملية إرهابية انتحارية بالعاصمة، بقنبلة تقليدية بعد تفكيك خلية إرهابية وسط البلاد، وأوقف 3 إرهابيين من الشبكة تنشط بجبال تيبازة.

10 أيام بعد ذلك، أوقفت وحدات عسكرية من الجيش الجزائري إرهابياً خطرا يدعى عبد العزيز ولد مانتو بعد محاولته التسلل إلى الأراضي الجزائرية قادماً من دولة مالي.


وفي 17 من الشهر ذاته، أوقفت وحدات عسكرية تابعة للجيش إرهابيين اثنين إثر دورية بحث وتفتيش على الشريط الحدودي مع مالي بعد اشتباك مسلح مع مجموعة إرهابية، وهما بن خية سيدي محمد وشرايط محمد.

أما 23 من مارس/أذار، فقد حمل معه صيدا كبيرا تمثل في توقيف الإرهابي أحمد منصوري الذي كشفت التحقيقات الأمنية بأنه كان على تواصل دائم مع عناصر حركة "رشاد" الإخوانية الإرهابية في الخارج على رأسهم الإخوانيان محمد العربي زيتوت ومراد دهينة الذي كان أيضا "قائدا للجناح العسكري" للحركة المتطرفة، وكشف عن أكبر مخطط إرهابي للحركة الإخوانية لـ"ثورة مسلحة"، فيما تتواصل التحقيقات الأمنية معه حتى الآن. 

وفي 30 من مارس/آذار، أحبطت الجزائر أيضا مخططاً إرهابياً وفككت خلية إرهابية خطرة بمنطقة "عزازقة" الواقعة شرقي الجزائر وألقت القبض على 5 إرهابيين خطرين.

وكان شهر أبريل/نيسان الماضي، حافلا بالضربات العسكرية الاستباقية للجيش الجزائري ضد أوكار من يسميهم بـ"الشراذم الإرهابية".

إذ تمكن في 3 أسابيع من اصطياد 33 إرهابياً وسط وجنوب البلاد معظمهم تابعون للجماعة الإرهابية التي تدعى "جماعة الهجرة والتكفير".


وكان من بين الموقوفين الإرهابي المسمى "بن خية إبراهيم" المدعو "إبراهيم بيبليك" الذي سلم نفسه للسلطات العسكرية بمحافظة برج باجي مختار قرب الحدود مع دولة مالي، والتحق سنة 2016 بالجماعات الإرهابية الناشطة بمنطقة الساحل.

وأشارت بيانات وزارة الدفاع الجزائرية خلال الأشهر الأخيرة، إلى أن العمليات النوعية التي قامت بها على مختلف الحدود الجنوبية مع دولتي مالي والنيجر والجنوبية الشرقية مع ليبيا وفي مرتفعات البلاد، بأن كثيرا منها تعود إلى اعترافات الإرهابيين الذين يسلمون أنفسهم أو يتم القبض عليهم في عمليات عسكرية بمختلف مناطق البلاد.


تصفية 10 إرهابيين

الأشهر الأولى لعام 2021، وجه فيها أيضا الجيش الجزائري ضربات موجعة لفلول الجماعات الإرهابية في مختلف مناطق البلاد، وتمكن من تصفية 10 إرهابيين، ودمر عشرات المخابئ، وضبط كميات هائلة من الأسلحة والذخيرة.

وكانت أكبر وأوسع عملية عسكرية للقوات المسلحة الجزائرية تلك التي نفذها في مرتفعات محافظة تيبازة منذ يناير/كانون الثاني الماضي، والتي أشرف عليها بشكل مفاجئ وغير مسبوق قائد الجيش الفريق السعيد شنقريحة، حيث تتمركز جماعة إرهابية.

جماعة وُصفت بـ"الخطرة" والتي جاءت نتائجها بناء على اعترافات عدد من الإرهابيين بينهم الإرهابي "أبو الدحداح"، وأسفرت عن تصفية 6 إرهابيين خطرين.


كما تمكن الجيش الجزائري من تصفية 4 إرهابيين خطرين في عمليات عسكرية متفرقة بمناطق شرقية ووسطى وجنوبية من البلاد خلال الأشهر الأولى من هذا العام.

وكشفت ودمرت القوات المسلحة الجزائرية عشرات المخابئ للإرهابيين بعدد من المرتفعات الشرقية والوسطى للبلاد والتي كانت المعقل الرئيسي للجماعات الإرهابية منذ تسعينيات القرن الماضي، والمنبثقة عن "الجبهة الإرهابية للإنقاذ" الإخوانية المحظورة، وتبايع معظمها تنظيم القاعدة الإرهابي.


كما كشفت الأشهر الـ4 لهذا العام عن مفاجآت كبيرة من حيث "الترسانة العسكرية" التي تمتلكها فلول الجماعات الإرهابية بالجزائر، والتي تمكن الجيش الجزائري من ضبطها.

ولعل أضخمها التي كشفت عنها وزارة الدفاع الجزائرية في 7 يناير/كانون الثاني الماضي، حيث ضبطت القوات المسلحة "ترسانة عسكرية" بمخابئ إرهابيين بمرتفعات "آزان" و"تباولات" و"الشعرة" بمنطقة القبائل التابعة لمحافظة تيزيزو شرقي البلاد، بناء على معلومات جديدة ودقيقة قدمها الإرهابي "أبو الدحداح".


وتمثلت في "منظومة صواريخ مضادة للطائرات" من نوع "ستريلا M2" وصاروخ من نفس النوع أيضا، و5 بطاريات خاصة بمنظومة صواريخ مضادة للطائرات، بالإضافة إلى مدفع وقذائف هاون ومسدسات رشاشة وهياكل صواريخ هاون، وقذائف "أر بي جي" وأحزمة ناسفة وهواتف نقالة مجهزة بقنابل تقليدية الصنع وغيرها.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة العين الاخبارية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من العين الاخبارية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق