تكنولوجيا تسخين التبغ ابتكار حقيقى بعيداً عن الحرق

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تعتبر منتجات التبغ البديلة ابتكاراً يساهم فى إحداث تغيير جوهرى يقود لرسم مستقبل خالٍ من الدخان، لا سيما المنتجات التى تعتمد تسخين التبغ، فهى بذلك تقصى الحرق، وبالتالى مستويات المواد الكيميائية الضارة او التى قد تكون ضارة.

لقد لعلب العلم  دوراً محورياً فى ابتكار بدائل خالية من الدخان، وعند النظر عن كثب لعملية التدخين، فإن المتمعن سيجد بأن التقليدية لدى استهلاكها، تنتج دخاناً يحتوى على النيكوتين وعلى قدر كبير من المواد الكيميائية الضارة، نظراً لمركباتها ولعملية الاحتراق المعتمدة فيها. وعلى عكس الاعتقاد السائد خطأً بأن النيكوتين ينطوى على العديد من الأضرار، فإن العناصر الكيميائية الناتجة عن حرق التبغ، هى التى تحمل وزر التأثيرات الضارة للتدخين. وبما أن هذه المنتجات تعتبر خالية من الدخان، وتعتمد التسخين بدلاً من الحرق، فهى بالتالى تصدر بخارًا بدلًا من الدخان، وهو ما يساهم بالمحافظة على نقاء الهواء فى الأماكن المغلقة، وبالتالى يجنب غير المدخنين ما يسمى بالتدخين السلبي، يضاف إلى ذلك التخلص من رائحة السجائر التقليدية.

ولتوضيح الأمر على نحو أفضل؛ عند إشعال سيجارة من السجائر التقليدية، فإنها على الفور تبدأ بالاحتراق عند درجة حرارة 600 درجة مئوية أو ما يزيد بفعل الإشعال، بينما ومقابل ذلك، عند استهلاك نظام تسخين التبغ، فإن نظام التسخين الإلكتروني فيه يعمل على التسخين  لدرجة حرارة معينة دون حرقه ، مع مستويات أقل بكثير من المواد الكيمائية الضارة بالمقارنة مع السجائر التقليدية، والتى يتم إنتاجها مع الهباء الجوء المحتوى على النيكوتين.

واكد مجموعة من المختصين خلال ندوة افتراضية عقدت مؤخراً فى بلغاريا حول السجائر الإلكترونية والمنتجات البديلة للسجائر التقليدية، على أن السجائر الإلكترونية ومنتجات التبغ المسخن تعتبر بديلاً أفضل من المنتجات التقليدية، وذلك لانخفاض مكوناتها السامة والضارة للمستخدم إلى ما يزيد على 90% بالمقارنة مع تلك التقليدية، الأمر الذى يعزى لاختلاف الكيمياء المعتمدة فى هذه وتلك، إلى جانب غياب عملية الاحتراق فى البدائل الجديدة واستبدالها بعملية تسخين التبغ عند درجة حرارة أقل بكثير من درجة الحرارة اللازمة لعملية احتراق التبغ فى السجائر التقليدية.

وإذ تقدم المنتجات البديلة التى تعتمد التسخين باستخدام التبغ الطبيعى تجربة حسية مماثلة لمذاق ونكهة النيكوتين للمدخنين البالغين، فإنها تشكل جسراً للعبور لملايين من الناس حول العالم، للحصول على وسيلة مساعدة كبدائل للسجائر التقليدية لأولئك الذين لا يرغبون فى الإقلاع.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق