هل يصل التوتر بين فتح وحماس إلى نهايته؟

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

هل يصل التوتر بين فتح وحماس إلى نهايته؟

 

مع تسارع المباحثات بين الفصائل الفلسطينية عن سبل الرد على المخططات الاستيطانية لدولة الاحتلال، عاد الحديث مجدداً عن الخلاف بين حركتي فتح وحماس وإمكانية تحقيق معادلة تضمن الصلح بين الجانبين وبعد سنوات من الانقسام السياسي والجغرافي أيضاً.

 

العديد من المصادر داخل قطاع غزة تحدثت عن إرسال القيادة الحمساوية في القطاع رسالة إلى الله مفادها عدم وجود أي نية مبيتة لدى حركة حماس للانقضاض على السلطة بانقلاب مشابه لما حدث صيف 2007.

 

القيادة الحمساوية تبرأت في رسالتها حسب ذات المصادر من التصريحات المعادية التي أطلقها كل من القيادي المثير فتحي حماد ومحمود الزهار الذي يصفه البعض برجل التناقضات داخل حماس ضد الأجهزة الأمنية في رام الله.

 

حماس تبدو منزعجة من التقارير التي تشير إلى رغبتها في استغلال الاحتجاجات ضد مشروع الضم لتأجيج الشارع الفلسطيني ضد السلطة الفلسطينية، إلا أنها في الوقت ذاته ترفض الاعتذار علناً عن تصريحات البعض من قياديها ضد السلطة الفلسطينية وضد الرئيس أبو مازن بشكل خاص.

 

قراءة بسيطة لواقع الوضع في فلسطين تفرض على كل الفصائل الفلسطينية خيار الوحدة والتوافق للنجاة بالقارب الفلسطيني الذي أنهكه الانقسام والتشرذم، فلا يمكن الحديث عن أي تقدم لملف القضية الفلسطينية في ظل انعدام الثقة بين قطبي المقاومة فتح وحماس.

لارا أحمد

الكاتب

لارا أحمد

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق