برعاية قطرية.. تمويلات مشبوهة لجامعات أمريكية تهدد الأمن القومي

الطريق 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

وقع الرئيس دونالد ترامب في فخ كبير مع اقتراب الانتخابات الرئاسية، لا سيما بعد الكشف عن حصول الجامعات على أموال مشبوهة من دول داعمة للإرهاب.

أموال جهات معادية

كشفت بيانات جديدة صادرة من وزارة التعليم الأمريكية، أن العديد من الجامعات مثل جامعتي "ييل وكورنيل" فشلا في التستر على أكثر من 3 مليارات دولار من الهدايا والأموال الأجنبية حصلا عليها من أنظمة معروفة بمعاداتها للولايات المتحدة الأمريكية مثل " وقطر".

وأشار الاستطلاع الذي أجراه مشروع CLARION PROJECT، إلى أن العديد من الكليات والجامعات الأمريكية أعلنوا حصولهم خلال الفترة من 2014 وحتى على أموال وصلت إلى 11 مليار دولار، إلا أنهم في حقيقة الأمر تحصلوا على وأموال تجاوزت الـ14 مليار دولار، ومن أهم هذه الجامعات "كورنيل وتكساس إيه آند إم بولدر وجامعة ييل".

اقرأ أيضا: المتحدة الإعلامية تحدد موعد عرض فيلم ”قطر حرب النفوذ على الإسلام في أوروبا”

كشف المستور

أفادت جامعة كورنيل بأنها حصلت على 340 مليون دولار من التمويل الأجنبي، لكن الرقم الحقيقي يؤكد أنها حصلت على قرابة الـ 1.3 مليار دولار أي أكثر من 800 مليون دولار، وجميع هذه الأموال نالتها من قطر.

أما جامعة ييل، فقد ادعت في البداية حصولها على 128 مليون دولار، لكن الرقم الحقيقي اتضح أنه 496 مليون دولار، بينهم 42 مليون دولار من الصين وقطر وتركيا وروسيا.

ويقوى النفوذ الأجنبي في حرم الجامعات، ونادرًا ما تكشف الجامعات عن علاقاتها المالية مع الجهات الأجنبية، إلا أن السجلات الفيدرالية اكتشفت أن أكثر من 100 جامعة أمريكية لديها معاهد كونفوشيوس، وهو عبارة عن تدعمه الحكومة الصينية، وغالبا ما يشرح أفكار الحزب الشيوعي الصيني إلى الطلاب الأمريكيين.

اقرأ أيضا: فشلت الدوحة في منعه.. المتحدة الإعلامية تقرر عرض فيلم ”قطر حرب النفوذ على الإسلام فى أوروبا”

مساهمات في 5 سنوات

يشار إلى أن إجمالي المساهمات غير المُبلَغ عنها من الصين وروسيا وتركيا وقطر بلغت 1.59 مليار دولار بين عامي 2014 و 2019.

ورغم أن 211 جامعة كشفت بالفعل عن تمويلها الأجنبي، رفضت جامعة ييل فقط الإعلان عن مصدر التبرعات التي تحصل عليها أو اسم المانح لها، ولم تحاول التطرق ما إذا كانت حصلت عليه في شكل تبرعات مالية أو هدايا، لكن ما كشفت عنه المراجعات الأخيرة أن الدول التي تمنحها الهدايا والأموال هي "قطر وتركيا وروسيا والصين".

خطر على الأمن القومي

من جانبها أكدت المتحدثة باسم وزارة التعليم الأمريكية، أن الأسرار التي كشف عنها النقاب تعد كارثية لأنها دليلا على أن الحكومة الحالية لا تمانع في المخاطرة بأمنها القومي مقابل الحصول على الأموال، فهي تقبل الهدايا من دول معروفة بدعمها للإرهاب والتطرف وتتسبب في زعزعة الاستقرار في المنطقة.

اقرأ أيضا: أفعى الحمدين.. محاولات مستمرة لتشويه مصر وتغريدة تكشف تآمرها

وسوف تساعد هذه الهدايا والأموال على بث الفكر الإرهابي في عقول الطلاب الأمريكيين، فهذه الدول لا تقدم هذا الكم الكبير من هذه الأموال دون أن يكون لها هدف تخريبي، والأهم أن هذه الهدايا والأموال سوف تتسبب في تقويض الحرية الأكاديمية، وفقا لصحيفة FREE BEACO.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق