سياسة الخليفة التركي.. أجهزة أردوغان تواصل تعذيب وانتهاك المعارضين جنسيا (تفاصيل)

الطريق 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لم يكتف رجال الديكتاتور العثماني رجب طيب أردوغان بالانتهاكات التي تمارس خلف القضبان، فمجرد الانتقاد لسياسة النظام يكون ثمنها التعذيب الوحشي وسوء المعاملة على متن الطائرات وبيد المخابرات الوطنية.


رحلة العذاب

 

أجرت منظمة المخابرات الوطنية رحلة سرية، كانت عبارة عن اختطاف مدرس ابتدائي يدعى زابت كبشي فر إلى كازاخستان خوفا من القمع التركي، وخلال رحلة قدومه إلى تركيا تعرض للتعذيب الوحشي وسوء المعاملة على متن الطائرة التي كان فيها علاوة على سوء المعاملة عند وصوله موقع أسود بالقرب من مطار أنقرة كونه من منتقدي سياسة الرئيس رجب طيب أردوغان.

اقرأ أيضا: بالأدلة.. هكذا كافأ أردوغان إرهابيا لزعزعة استقرار المنطقة


وكشف كيشي البالغ من العمر 48 عاما في شهادته أمام المحكمة في 3 إبريل 2018 عن التعذيب الذي تعرض له خلال رحلته التي استمرت 3 ساعات، من ألماتي وحتى أنقرة، فقد تعرض للضرب المبرح على رأسه وأعضائه التناسلية، والأهم أن الاعتداء عليه استمر بعد فحصه طبيا من قبل أحد أعضاء فريق معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا للتأكد من أنه لا يزال ينبض، وفقا لما ورد على نوردك مونيتور السويدي.


ملابس ملطخة بالدماء

 

أشار الموقع السويدي إلى أن الملابس الداخلية لمدرس المرحلة الابتدائية مبللة بالدماء أثناء تواجده على متن الطائرة، بسبب الركلات التي تعرض لها في أعضائة التناسلية، ولأيام كان يرى دمًا في بوله بسبب الضرب، وعندما هبطت الطائرة ، تم نقله إلى الموقع الأسود لجهاز المخابرات بالقرب من مطار إيسنبوجا في أنقرة ووضع في حاوية صغيرة لمدة 108 أيام تعرض خلالها للتعذيب والاعتداء الجنسي وغير ذلك من أشكال المعاملة السيئة.

أفاد نوردك مونيتور بأن المعلم أسرته إلى قيرجيزستان بكازاخستان بعد حصوله على وظيفة بعد أن أصبح عاطلاً عن العمل في تركيا في ديسمبر 2015، نظرا لسياسة القمع التي تتبعها الحكومة للمدارس التي تديرها حركة فتح الله جولن.

 

اقرأ أيضا: الحرمان وانتهاك الأعراض.. سجون أردوغان في قبضة ”ملاك الموت” (وثائق)


انقلاب 2016

وأصدرت السلطات مذكرة توقيف بحق المدرس بعد محاولة الانقلاب المزعوم من قبل الحكومة في 15 يوليو 2016، واتهم بأنه على علاقة بأميرالات انقلابيين مزعومين في القيادة، وتبين أن ذلك كله لا أساس له من الصحة وأن أيا من الأميرالات لم يعرفهم زابت كبشي، وهم أيضا لا يعرفونه.

 

 

اعتراف تحت التهديد

 

تحت التهديدات والضغط ، اضطر كيشي إلى التوقيع على البيان الذي أملاه رجال الشرطة في 30 يناير 2018، وفي جلسة استماع للمحكمة في أبريل ، قال محاميه مراد ألتون إنه كان حاضرًا عندما وقع موكله على البيان ولاحظ أن الملاحظات المكتوبة مسبقًا تم إملاؤه عليها عندما سأله عمّا يجري، قال له موكله إن حياته في خطر وإنه يجب أن يوقع على ما قدمته الشرطة.

في جلسة المحكمة تراجع كيشي عن جميع أقواله التي أدلى بها تحت التعذيب وقدم شكاوى متعددة ضد المعتدين عليه، وأنه لم تتم معالجة أي من شكاوى من قبل السلطات التركية، التي تبنت على ما يبدو سياسة منهجية ومتعمدة لتعذيب المعتقلين السياسيين وإساءة معاملتهم.

 

 

اقرأ أيضا: ”النفاق والتلون” الشعب الجمهوري يتظاهر بالمعارضة وحقيقه دعم أردوغان ومؤامراته في الداخل والخارج

 

على الرغم من أن السلطات التركية رفضت الاعتراف باختطاف كيشي من كازاخستان ، قدم محاميه وثائق إلى المحكمة تظهر أن الحكومة الكازاخستانية اعترفت رسميًا بإرسال كيسي إلى أنقرة في 30 سبتمبر 2017.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق