طائرة الشحن التركية c130 فضحت مناورات أنقرة البائسة مع في (تحليل)

الطريق 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

انتهجت الخارجية التركية -وتحديدا فى الفترة الأخيرة- سياسة التودد والتلون مع بتصدير تصريحات على لسان خارجيتها تشاويش أوغلو بأن "تركيا لا ترغب في صدام مع مصر في " وأنها "على استعداد للتنسيق الأمني مع مصر في الملف الأمني" ولم تعُر الخارجية المصرية أهمية لتلك التصريحات خصوصا أن موقفها واضح تجاه الصراعات الإقليمية في الوطن العربي، لا سيما بشأن الأزمة الليبية .

اقرأ أيضا: العربية: 3 طائرات شحن عسكرية تركية في طريقها إلى ليبيا

فيما تحاول أنقرة إيهام الشارع العربي عامة والليبي خاصة، أن ثمة توافقًا سريًا بين مصر وتركيا بخصوص الملف الليبي، زاعمةً ذلك في المحافل الدولية؛ وتأتي أفعال أردوغان غير المعلنة، لتثبت عكس ذلك.

الخداع التركي


فقد صرح وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، الأربعاء، بأن بلاده، لا ترغب في الصدام مع مصر في الملف الليبي، وأنها تسعى لعدم تضارب مصالحها مع القاهرة سواء في ليبيا أو غيرها من الملفات الإقليمية، وانكشفت كذب تلك المساعي بالتصرفات والتعاطي والرصد للوضع على الأرض وذلك حسب تقرير أوردته سكاي نيوز على موقعها.

وادعى أوغلو، أن التواصل بين الجانبين مستمر على الصعيد الاستخباراتي وعلى مستوى وزارتي الخارجية، مشيرًا إلى أن تركيا تسعى لتحديد خارطة طريق بشأن علاقات ثنائية جديدة مع مصر، واتضح زيف التوجهات التركية وبات واضحا أنها محاولة لإلهاء المنطقة عن نواياها الحقيقية.

 

توجيه طائرات (C-130) نحو ليبيا

 


ورغم هذه الدعاية الجوفاء، تواصل أنقرة إرسال شحنات من الأسلحة عبر رحلات طائرات الشحن العسكرية (C-130) إلى الغرب الليبي.

ونقلت "سكاي نيوز " عن مواقع عسكرية، رصد طائرات عسكرية تركية، أكثر من مرة، "من طراز (سي 130) متجهة إلى الغرب الليبي، محملة بأعداد من المرتزقة السوريين أو بالأسلحة، لدعم مليشيات طرابلس".

واستندت الشبكة الأمريكية، على أقوال مصادر ليبية منذ 3 أيام: "أن طائرتي شحن قادمتين من تركيا هبطتا في قاعدة الوطية، غربي ليبيا، في مؤشر على استمرار أنقرة في دعم المرتزقة"، رغم وجود قرارات دولية تحظر إدخال الأسلحة إلى ليبيا.

سرت-الجفرة خط أحمر

 


كان الرئيس عبدالفتاح : قد قال في 20 يونيو، إن تجاوز مدينة سرت وقاعدة الجفرة الجوية الليبية تعتبر بمثابة "خط أحمر" لبلاده "وأمنها القومي".

ودعا السيسي، إلى وقف إطلاق النار بين قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، وقوات حكومة الوفاق الليبي المدعومة من تركيا، مؤكدًا أن أي تدخل مصري مباشر في ليبيا؛ باتت تتوافر له الشرعية الدولية.

وفد مصري لأول مرة

 


وفي زيارة هي الأولى من نوعها منذ 6 سنوات، أكد وفد مصري لمسؤولي حكومة الوفاق الليبية في العاصمة طرابلس، على ضرورة دعم اجتماعات العسكرية ٥ + ٥ وتوحيد المؤسسة العسكرية دون تدخل اطراف خارجية.

وأعرب الوفد المصري عن رفضه مسألة أن تحل الميلشيات مكان الجيشً الوطني اللليبي، مشددًا على ضرورة الالتزام بالهدنة ووقف أي تحركات عسكرية ووقف التصعيد، فضلاً عن ضرورة تفكيك الميليشيات المسلحة، ورفض مصر لأي قواعد عسكرية تركية في ليبيا.

اقرأ أيضا: لمرصد السوري: ارتفاع عدد مرتزقة تركيا في ليبيا إلى 17 ألفا

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق