ملوك العنصرية.. أبرز جماعات سيادة العرق الأبيض في أمريكا | صور

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
بالرغم من أن معرفة أغلب الشعوب والأمم في شتى بقاع العالم عن الولايات المتحدة اكتسبتها من خلال الغزو السينمائي "هوليود" ووسائل الإعلام الرائدة التي بدورها ساهمت في محو تاريخ طويل ومروع من الاستعمار الأمريكي، وأخفت قبحا وعنصرية وتطرفا، فإن الأحداث الأخيرة التي شهدتها واشنطن خاصة بعد واقعة اقتحام الكونجرس أسدلت الستار عن قيم قطاع ليس بالصغير من المواطنين الذين ينتمون لجماعات "سيادة العرق الأبيض".اضافة اعلان

سيادة العرق الأبيض

سيادة العرق الأبيض هو فكر عنصري مبنى على الاعتقاد بأن الأفراد ذوي العِرق والأصل الأبيض هم أسياد على كل البشر من الأعراق الأخرى.

Image1_120211154058914634112.jpg
ويطلق هذا المصطلح أحياناً لوصف توجهات سياسية تشجع على سيطرة البِيض على النواحي الاجتماعية، السياسية، التاريخية والصناعية في مجتمعاتهم، ويشار إلي هذا المعتقد علي أنه جزء من مفهوم "الاستعلاء العِرقي" الطامح للهيمنة.

Image1_120211154727499383154.jpg
وبلا شك، أدّى هذا المفهوم إلى الكثير من الاعتداءات والعنف ضد مجموعات من البشر خارج العرق الأبيض، وتتواجد هذه المنظمات في الدول ذات الأغلبية البيضاء في أوروبا، أمريكا الشمالية، أستراليا، أمريكا اللاتينية.

Image1_120211154041933521596.jpg
وفيما يلي أبرز المجموعات داخل الولايات المتحدة:

كو كلوكس كلان (Ku Klux Klan)

وبحسب شبكة «BBC» البريطانية، تعتبر جماعة "كو كلوكس كلان" من أقدم وأبرز الجماعات البيضاء المتطرفة، إذ تأسست في 1866، لكنها لم تعد بالقوة التي كانت عليها في البداية.

Image1_120211153724340318121.jpg
أسست هذه الجماعة سمعتها عبر إرهاب المواطنين أصحاب الأصول الإفريقية في جنوبي أمريكا بالضرب أو بالقتل، وتخويف البيض المتعاونين معهم، إضافة إلى مهاجمة اليهود والمهاجرين والمثليين والمثليات والكاثوليك.

Image1_120211153738472597366.jpg
وتؤمن جماعة "كو كلوكس كلان" بتفوق العرق البروتستانتي الأبيض على غيره من الأعراق والديانات، وتعارض تحرير السود وحصولهم على الحقوق المدنية، كما تطالب بالقضاء على الأقليات الدينية والعرقية في الولايات المتحدة.

Image1_120211153756688297697.jpg
وكانت الجماعة الأمريكية المتطرفة، تتبنى فرعا من المسيحية البروتستانتية المعروفة بالأنجليكانية، لكنها باتت تتبنى أيديولوجيات مختلفة، وتقدر منظمة «ساذرن بوفرتي لو سنتر» عدد أعضائها بما بين 5000 و8000.

Image1_120211153838297105439.jpg
تشتهر "كو كلوكس كلان" التي تتنوع تنظيماتها رغم تشابه مظاهرها، بارتداء أقنعة قماش بيضاء مخروطية تغطي الرأس بالكامل تاركة فتحة للعينين، إضافة إلى ثوب أبيض.

Image1_12021115392671739765.jpg
ووفقا لـ «ساذرن بوفرتي لو سنتر»، تم حل هذه الجماعة عقب صدور قوانين "كرو"، التي حرصت على التفرقة بين البيض والسود في الجنوب، ولكنها عادت إلى الحياة في عشرينيات القرن الماضي، اعتراضا على قبول مهاجرين يهود وكاثوليك، حيث نظموا مظاهرة في العاصمة واشنطن، وبالرغم من ذلك تراجع دور الجماعة في السبعينيات.

اليمين البديل (Alternative Right)

تم اختيار هذا الاسم لتمييز الجماعة عن سائر الحركات اليمينية التي يعتقد منظمو الحركة أنها حادت عن المبادئ الأساسية لليمين، وباتت خجولة أمام تقدم اليسار، لذا تطرح نفسها بديلا لليمين التقليدي.

Image1_12021115461532863946.jpg
وتتكون جماعة "اليمين البديل"، من مجموعة من المعتقدات اليمينية المتشددة، التي تضم جماعات وأفرادا تتمحور معتقداتهم حول كون الهوية البيضاء تتعرض لهجوم من قوى الثقافات المتعددة (الأعراق غير البيضاء) عبر استخدام المحاباة السياسية والعدالة الاجتماعية (قوانين إنصاف الأقليات غير البيضاء) بغرض تقويض البيض وحضارتهم".

Image1_120211154615608256722.jpg
ويقول زعيم "اليمين البديل" ريتشارد سبنسر، عن حركته إن "العرق مسألة حقيقية، والعرق مهم، والعرق هو أساس الهوية"، مطالبا الدول بأن تحافظ على جذورها العرقية والقومية، كما يرى في اليهود مشكلة في المجتمع الأبيض، بدعوى أنهم يرفضون الاندماج معه، وأن على الولايات المتحدة العودة إلى أصولها "التي كانت أساسا أنجلو-ساكسونية بروتستانتية".

Image1_120211154635168326437.jpg
يشار إلي أن الفارق الأكبر بين "اليمين البديل" وغيره من حركات تفوق العرق الأبيض هو أن هذه الحركة متفوقة في مجال استخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.

حليقو الرؤوس (Skinheads)

تؤمن بتفوق العرق الأبيض، وممارسة العنف للمحافظة على هذا التفوق المزعوم، ويتميز هؤلاء عن غيرهم بأنهم حليقو الرؤوس بالكامل وأجسادهم مليئة بالوشوم ويرتدون أحذية سميكة ذات رؤوس معدنية، وغالبا يستخدمونها لإصابة ضحاياهم.

Image1_120211155134502115587.jpg
وشأنهم شأن جماعة «كو كلوكس كلان»، فإن منظمات كثيرة تنضوي تحت لواءتهم، ورغم أن تاريخهم يعود إلى ما قبل ثمانينيات القرن الماضي، فإن دورهم كجماعة عنصرية لم يتبلور إلا في ذلك العقد.

Image1_120211155155977839966.jpg
وشهدت هذه الجماعة فترات تذبذب من حيث الزيادة والنقصان، فوفقا لـ موقع «ساذرن بوفرتي لو سنتر» بلغ عدد تنظيمات حليقي الرؤوس 39 تنظيما في 2000، ثم شهد عام 2010 أكثر فتراتها ازدهارا، إذ بلغ عدد تنظيماتها 139 قبل أن تتراجع عام 2016 إلى 78 تنظيما.

Image1_120211155213820539095.jpg
وتركز هذا الجماعة على تجنيد الشباب، ولها تأثير كبير على موسيقى "الروك أند رول" الصاخبة، وهي معروفة بارتكاب جرائم ضد الأقليات غير البيضاء، لعل أبرزها إطلاق عضو منظمة "هامرسكن" مايكل ويد بيج النار على مصلين من "السيخ"، في معبد بمدينة أوك كريك في ولاية ويسكونسن يوم 5 أغسطس 2012، ما أدى إلى سقوط سبعة قتلى وإصابة آخرين.

اتوموافين Atomwaffen

جماعة اتوموافين Atomwaffen  وتعني "الأسلحة النووية بالألمانية"، وتعرف ايضا باسم النظام الاشتراكي الوطني، وهو شبكة إرهابية للنازيين الجدد.

Image1_120211155453420991553.jpg
تأسست في عام 2015 ومقرها في جنوب الولايات المتحدة، وتوسعت منذ ذلك الحين عبر الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا وألمانيا ودول البلطيق ودول أوروبية أخرى.

Image1_120211155512128319526.jpg
تصنف المجموعة كجزء من "اليمين البديل"، على الرغم من أن المجموعة ترفض ذلك، وتم إدراجها كمجموعة كراهية من قبل مركز قانون الفقر الجنوبي (SPLC).

Image1_120211155528717957755.jpg
وتم أعضاء Atomwaffen المسؤولية عن عدد من جرائم القتل والهجمات الإرهابية المخطط لها وغيرها من الأعمال الإجرامية.

النازيون الجدد (Neo Nazis)

يعتبر هؤلاء امتدادا للثقافة النازية التي نشأت في ألمانيا عام 1933، وإن كانت لا تمت لها بروابط عضوية، وأبرز تنظيماتها في الولايات المتحدة الأميركية هي «ناشيونال ألاينس»، وهو تنظيم قومي أبيض يوجه حقده إلى كل الأقليات، ولا سيما اليهود.

Image1_120211155742837902790.jpg
عقيدة هذه الجماعة النازية وفق موقعها الإلكتروني يمكن تلخيصها في عبارات "نعتقد أنه لا يمكن للمجتمع المتعدد الأعراق أن يكون صحيا، ولا يمكن أن تكون الحكومة جيدة ما لم تكن مسؤولة بالكامل عن عرق واحد، إن تدهور أمريكا الحالي ينبع من فقدان التجانس والوعي العرقي، وما ترتب على ذلك من عزل مواطنينا (البيض)".

Image1_120211155755461880134.jpg
مجموعات أخرى
الحركة الاشتراكية الوطنية: تأسست عام 1994، وهي واحدة من أكبر الجماعات النازية الجديدة في الولايات المتحدة، ولها فروع في أكثر من 30 ولاية.

مجلس المواطنين المحافظين: تأسس عام 1985، انبثق من الحركة المؤيدة للفصل العنصري في الولايات الجنوبية.

حزب الحرية الأمريكي: تأسس عام 2009، وله أصول في كاليفورنيا ولديه أجندة عنصرية ومناهضة للهجرة.

ترامب وارتفاع معدل العنصرية

وبحسب صحيفة «ذا جارديان» البريطانية، زادت جماعات سيادة العرق الأبيض في الولايات المتحدة بنسبة 55٪ طوال عهد الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، وفقًا لتقرير جديد صادر عن مركز قانون الفقر الجنوبي (SPLC).

Image1_120211155950457433322.jpg
وعلى الصعيد الوطني، تم إحصاء 155 مجموعة من هذا القبيل في العام الماضي داخل الولايات المتحدة، وكانت موجودة في معظم الولايات.

تم إحصاء هذه المجموعات بشكل منفصل عن مجموعات "كو كلوكس كلان، وحليقي الرؤوس، ومجموعات الهوية المسيحية، والمجموعات الكونفدرالية الجديدة"، وكلها تعبر أيضًا عن نسخة من معتقدات تفوق البيض.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق