عبد الناصر حاول إيقافه.. تقرير إسرائيلي يكشف الكواليس السرية لمشروع سرقة المياه العربية

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
كشف تقرير عبري عن الكواليس السرية لمشروع البنية التحتية الأضخم في إسرائيل، والذي يعود إلى 10 يونيو 1964، والذي تحدت فيه تل أبيب العرب والأمم المتحدة.

الناقل القطري
ويدور الحديث عن مشروع الناقل القطري الإسرائيلي، والذي يعتبر أكبر مشروع للمياه في إسرائيل، مهمته الرئيسية هي نقل المياه من بحيرة طبريا الواقعة في أقصى الشمال الشرقي على الحدود مع الجولان المحتل إلى المراكز ذات الكثافة السكانية العالية في إسرائيل وإلى الجنوب.

واتهمت إسرائيل، بحسب التقرير الذي نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، بسرقة المياه الأردنية من الفلاحين العرب، موضحة أن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر أصدر خطابا شديد اللهجة ضد إسرائيل، وبذل جهودا كبيرة بدعم من السوفييت لعرقلة المشروع، ورد عليه رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك ديفيد بن جوريون في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز".

قمة

وأقرت الحكومة الإسرائيلية هذا المشروع في مطلع الخمسينيات، وانتهى العمل به في عام 1964، وكان ذلك أحد دوافع الدعوة لقمة عربية في القاهرة عام 1964، وهذا المشروع هو جزء من خطة إسرائيلية للسيطرة على المياه في منابع نهر الأردن.

ولفت التقرير العبري إلى أن إسرائيل واصلت العمل سرا في هذا المشروع قبل أن يبصر النور، وذلك بسبب المعارضة العربية والدولية له.

حرب المياه

وسددت القوات السورية وقتها ضربات باتجاه المضخات التي وضعتها إسرائيل في منطقة شمالي بحيرة طبريا، وذلك لتجاوز إسرائيل المعايير والاتفاقيات الدولية المتعلقة بالمحاصصة بالنسبة لكميات المياه، ووقعت مصادمات عسكرية بين إسرائيل وسوريا في عام 1965 عُرفت بحرب المياه.

وأشار التقرير إلى أن "الخطة الضخمة" نجحت في نقل المياه من شمال إسرائيل إلى جنوبها، رغم أن كثيرين لم يؤمنوا بالمشروع.

ضغوط دولية

وأضاف أن إسرائيل تعرضت لضغوط دولية للكف عن المشروع من جانب العرب وأمريكا والأمم المتحدة، مشيرا إلى أن الرئيس دوايت أيزنهاور أرسل مبعوثًا خاصًا للمنطقة، إريك جونستون، بخطة إقليمية لاستغلال المياه الأردنية وتقسيمها بين الدول المجاورة على ضفاف النهر.

وحول كواليس المشروع يقول التقرير إنه في وقت مبكر من عام 1939، وصل الخبير الدولي الشهير في مجال الحفاظ على التربة، الدكتور والتر كلاي لوديرملك، إلى إسرائيل، وبعد خمس سنوات، نُشر كتابه، والذي كتب فيه الخطة لأول مرة، والتي وجه لها رواد المستوطنة شكوكًا  لصعوبة نقل كميات هائلة من المياه من شمال البلاد لري المناطق الجافة في جنوب إسرائيل.

وأشار إلى أنه تم إعداد كتابه "كنوز المياه في أرض إسرائيل" لشركة المياة الإسرائيلية "ميكوروت"، برئاسة ليفي إشكول الذي أصبح رئيس وزراء إسرائيل فيما بعد.. وبحلول عام 1945، تمت صياغة "الليطاني - الأردن - النقب" لشركة مياه إسرائيل، والذي يركز على نقل المياه في الأنابيب والقنوات من منابع نهر الأردن إلى النقب الجاف.

ونوهت إلى أنه عند إتمام المشروع في 1964 جمعت الدول العربية قوات عسكرية لبدء حرب مع إسرائيل، وهي نية لم تتحقق إلا بعد ثلاث سنوات في 1967، في إشارة إلى أن المشروع كان أحد دوافع حرب 1967.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق