انقلاب الأردن.. كيف تعامل الملك عبدالله الثاني مع محاولة إقصائه من السلطة؟

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
منذ مساء السبت الماضي وملايين الأنظار تتجه نحو الأردن في أعقاب إعلان السلطات اعتقال مسؤولين سابقين من بينهم شقيق الملك عبدالله الثانى الأمير حمزة بن الحسين ووضعه قيد الإقامة الجبرية.

اعتقال الشريف حسن بن زايدوبدأت القصة بإعلان وكالة الأنباء الأردنية أن السلطات ‏اعتقلت الشريف حسن بن زيد وباسم عوض الله وآخرين لأسباب أمنية، دون ذكر مزيد من التفاصيل، «الشريف حسن بن زيد هو مبعوث الملك الأسبق للسعودية، وباسم عوض هو رئيس الديوان الملكي السابق»، وأكد مصدر للوكالة أنه جار التحقيق معهما.

وكانت الحكومة الأردنية كشفت عن رد فعل الملك عبد الله بعد اطلاعه على تحركات ولي العهد السابق الأمير حمزة بن الحسين بعد اتهامه بمحاولة زعزعة استقرار المملكة الهاشمية بعد ليلة صاخبة شهدت فيها الأردن العديد من الاعتقالات وكيف سيطر الملك  بسرعة على محاولة الانقلاب التي شهدتها المملكة مساء السبت الماضي.


وبدورها أعلنت حكومة الأردن أن الملك عبد الله الثاني، فضل أن يتم الحديث مباشرة مع ولي العهد السابق، الأمير حمزة بن الحسين، المتهم بمحاولة زعزعة استقرار البلاد، قبل نقل قضيته إلى المحكمة.

وقال نائب رئيس الوزراء الأردني، الخارجية، أيمن الصفدي، خلال مؤتمر صحفي عقده أمس الأحد، إن "الأجهزة الأمنية تابعت عبر تحقيقات شمولية مشتركة حثيثة قامت بها القوات المسلحة الأردنية، ودائرة المخابرات العامة، ومديرية الأمن العام على مدى فترة طويلة نشاطات وتحركات" لكل من الأمير حمزة، والشريف حسن بن زيد، وباسم إبراهيم عوض الله، وأشخاص آخرين "تستهدف أمن الوطن واستقراره".

وأضاف: "رصدت التحقيقات تدخلات واتصالات شملت مع جهات خارجية حول التوقيت الأنسب للبدء بخطوات لزعزعة أمن أردننا الشامخ".

وقال الصفدي: "رفعت الأجهزة الأمنية في ضوء هذه التحقيقات توصية إلى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين.. بإحالة هذه النشاطات والقائمين عليها إلى محكمة أمن الدولة لإجراء المقتضى القانوني بعد أن بينت التحقيقات الأولية أن هذه النشاطات والتحركات وصلت مرحلة تمس بشكل مباشر بأمن الوطن واستقراره". 

وتابع: "لكن الملك... ارتأى أن يتم الحديث مباشرة مع الأمير حمزة، ليتم التعامل مع المسألة ضمن إطار الأسرة الهاشمية، لثنيه عن هذه النشاطات التي تستهدف وتستغل للعبث بأمن الأردن والأردنيين، وتشكل خروجا عن تقاليد العائلة الهاشمية وقيمها".

وبين الصفدي: "ولا تزال هذه الجهود مستمرة. لكن بالنهاية، أمن الأردن واستقراره يتقدمان على كل اعتبار، وسيتم اتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة لحمايتها".

وأردف: "بالأمس، التقى رئيس هيئة الأركان المشتركة بسمو الأمير حمزة لإيصال هذه الرسالة له، وطلب منه التوقف عن كل التحركات والنشاطات التي تستهدف أمن الأردن واستقراره. غير أن سموه لم يتجاوب، وتعامل مع هذا الطلب بسلبية لم تلتفت إلى مصالح الوطن وشعبه".

تسجيل صوتي 
ومن ناحية أخرى قال ولي عهد الأردن السابق، الأمير حمزة بن الحسين، في تسجيل صوتي، الاثنين، إنه سيخالف أوامر الجيش الأردني بوقف الاتصالات مع العالم الخارجي.

وأوضح الأمير حمزة في التسجيل بأن الوضع صعب، حيث تم سحب الحرس بالكامل، وزاره رئيس الأركان وقام بتسجيل كلامه وتوزيعه على معارفه في خارج المملكة وأهله في حالة حدوث أي شيء له.

وأضاف: "الآن بانتظار ماذا سيفعلون، أنا لن أتحرك لأنني لا أريد أن أصعد الآن، لكن الأكيد أنا لن ألتزم بما قيل لي، ممنوع تطلع وممنوع تغرد وممنوع تتواصل مع الناس، ومسموح فقط بلقاء العائلة".

مقطع

وتابع: "أن يأتيك رئيس أركان ويقول لك مثل هذا الكلام.. هذا غير مقبول بأي شكل من الأشكال".

وقال الأمير حمزة بن الحسين في مقطع فيديو سابق إنه "قيد الإقامة الجبرية"، وقد تبلغ ذلك من رئيس أركان الجيش اللواء يوسف الحنيطي. 

وأكد في فيديو نشره على وسائل التواصل الاجتماعي، أنه بات وأسرته قيد الإقامة الجبرية، معتبرا أن اتهامه بالتخطيط للانقلاب على أخيه والمس بالأمن القومي لبلاده، "أكاذيب الهدف منها التغطية على التراجع" في الأردن. 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق