انباء سارة عن “طالبة الستوتة” العراقية التي هزت قصتها الشارع

البشاير 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بعد تداول صورتها على مواقع التواصل الاجتماعي العراقية، وهي تركب خلف عربة والدها “التوك توك”، التي تسمى بالعامية العراقية “الستوتة”، وتراجع كتابها الدراسي في طريقها لاجتياز امتحان إحدى موادها في ، دخلت السلطات العراقية على خط قضية الطالبة سارة حسين.

وجاء تدخل السلطات العراقية بعد أن سردت سارة قصتها، كاشفة طموحها لإكمال دراستها، كي تتمكن من مساعدة أهلها، ودعوتها لمعالجة شقيقها المريض، واستجاب المسؤولون العراقيون لمناشدة سارة، التي باتت تعرف بطالبة الستوتة، حيث قام محافظ واسط محمد جميل المياحي، بزيارة عائلتها في منزلها في أحد أحياء مدينة الكوت، مركز محافظة واسط في وسط .

ونقل لهم محافظ واسط تحيات رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، وتقديره لإرادة النجاح والعزيمة التي تمتلكها سارة، مؤكدا لهم بناء على توجيهات الكاظمي تكفل الحكومة العراقية بمعالجة شقيق سارة المريض.

 

التعاطف مع سارة

 

وتعليقا على تجاوب الحكومة العراقية مع مطالبها، تقول سارة حسين،: “أهداني رئيس الوزراء العراقي مشكورا ، وتكفل بمعالجة شقيقي المريض، وذلك من خلال زيارة السيد محافظ واسط لنا بالبيت، فضلا عن زيارة أخرى لوفد من الأمانة العامة لمجلس الوزراء العراقي، نقل لنا هو الآخر تحيات رئيس الحكومة، ووعدنا بمتابعة إجراءات البدء بمعالجة شقيقي المريض، سواء داخل العراق أو إن اقتصت الحاجة ففي الخارج”.

وتضيف سارة: “أشكر كل من تواصل معي وتعاطف، وقدم الدعم والهدايا لي، حيث أخبرت كل من طرح العون لنا سواء من الحكومة أو غيرها، أن حالتنا المادية متوسطة، وثمة من هم أحوج منا للمساعدة التي أرفضها، لكن الهدايا فلا مشكلة طبعا وأتقبلها بكل شكر وسرور مثل هدية السيد رئيس الوزراء الكاظمي”.

أما والدها حسين فيقول،: “تشرفنا بزيارة السيد المحافظ لبيتنا، حيث أخطرنا بتبنيهم تكلفة علاج ابني المريض، وإهدائهم ابنتي سارة سيارة، وهو مازحنا في البداية عبر تخييرنا إما بين السيارة أو معالجة ابني، فاخترنا طبعا معالجة ولدي، لكنه بعد انتهاء زيارته قدم لنا السيارة كمفاجأة، ونحن نشكره ونشكر رئيس الوزراء السيد الكاظمي على هذه المبادرة الكريمة”.

ويضيف والد سارة ممازحا: “صاحب الستوتة (يقصد نفسه) لم يهدني أحد شيئا، فأتمنى منكم أن تطلبوا من سارة أن تهديني السيارة”، وحين نقلنا لسارة طلب والدها، قالت: “أتعهد لكم بتقديم السيارة لوالدي كوني أساسا، لا أجيد القيادة، وهو من سيوصلني للمدرسة كي أكمل امتحاناتي لكن هذه المرة بالسيارة وليس بالستوتة”.

 

توجيهات مجلس الوزراء

 

هذا وقالت الأمانة العامة لمجلس الوزراء العراقي، أنها وبتوجيه من الأمين العام لمجلس الوزراء، قامت بزيارة ميدانية إلى أسرة الطالبة سارة حسين في محافظة واسط، من أجل الوقوف على احتياجات أسرتها، وذلك انطلاقا من اهتمام الحكومة العراقية بالطاقات الشبابية، وإيمانا منها بدعم الكفاءات وتحفيزهم على التفوق والإبداع والتميز حسب بيان الأمانة العامة.

وأكد وفد الحكومة إشادة الأمين العام لمجلس الوزراء، بروح التحدي التي تحلت بها الطالبة، وإصرارها على التفوق في دراستها، على الرغم من الظروف الصعبة التي مرت بها، وأطلع الوفد، على الحالة الصحية لشقيقها، من أجل تكليف ، للإشراف على علاجه وتقديم الرعاية الطبية والصحية.

وتفاعل المعلقون والرواد في الشبكات الاجتماعية العراقية وعلى نطاق واسع مع قصة سارة، وما تحمله من معان نبيلة لأنها تكشف إصرار هذه الفتاة العراقية على كتبها الدراسية، حتى وهي على الطريق وتحت أشعة الشمس الحارقة، في دلالة على أن إرادة التفوق والنجاح وإثبات الذات، لا تعيقها ظروف الحياة السيئة.

 


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة البشاير ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من البشاير ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة