أصحاب المحال في لبنان: أرزاقنا في قبضة المجرمين

البشاير 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تستشري الأزمات في لبنان، إلا أن طرابلس تشهد انغماساً في البؤس، يعمّقه انفلاتٌ أمنيّ لا يُطاق، ولا بوادر لضبطه، فينشر الخوف بين الناس ويشلّ الحركة في الشوارع والأسواق، وأكثرها قائمٌ في منطقة التلّ ومحيطها في داخل الأحياء القديمة.

 

من المستفيد من العبث بأمن طرابلس؟

 

لا جواب يشفي حول مسؤوليّة مَن يرمي القنابل في المساء، ويزوّد المخلّين بالسلاح، ويلثّم مجهولين على الموتوسيكلات، ويُعطي الأمر… من جانب آخر، إنّ تعدّد الخلفيّات (ثأر شخصيّ، خلاف عائليّ، ملف أمنيّ، نشل، سبب مجهول) كثّف هالة الغموض، فأضحى التّهديد الأمنيّ شبحًا سائبًا لا يعرف المواطنون كيف يتصدّون له إلا بملازمتهم البيوت.

شوارع طرابلس شبه الخالية من المارّة تفيد بصورة أليمة عن استسلام أبنائها الذين يقارعون طواحين المجهول الأمنيّ. أضحوا ينشدون العيش بأمان فقط والحفاظ على أرواحهم، وهم يشهدون يومًا تلو الآخر كيف يخسرون أرزاقهم، التي يُهدّدها الإغلاق بعدما أصبحت الشوارع مرتعًا سائبًا للمسلّحين واللصوص.

 

الأمن والوقود

تمثّل منطقة التلّ تجسيدًا صارخًا لهذه الأزمة. فهذه المنطقة، التي تشكّل وسط ، ونقطة ترانزيت ركّاب، وصلة وصلٍ بين قسميها القديم والحديث، عادة ما تعجّ منذ ساعات الصباح الأولى بالمشاة، وتشهد أزمات سير خانقة تدفع السّائقين إلى التفكير في سلوك شوارع أخرى لتجنّبها.

فلا مشاة في شوارع التلّ ومحيطها، وبالكاد تمرّ سيّارة، أما المحالّ، فأغلبيّتها مغلقة، والقلّة التي تفتح أبوابها مظلمة ومن دون تكييف، إذ فضّل الباعة الجلوس في الخارج على الكراسي. وعلى رصيف مقابل حيث نعمت المحالّ بالكهرباء، الصورة تتكرّر: باعة أو موظفون متسمّرون على شاشات الهواتف، يُحاولون اجتياز الوقت.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة البشاير ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من البشاير ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة