الارشيف / عرب وعالم / صحيفة اليوم

نقابة صحفيي تدعو إلى محاسبة قادة «النهضة»

اعتبر المدير التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين «الفاهم بوكدوس»، أن ما يسمى «الجهاز السري» لحركة النهضة الإخوانية، ليس مجرد تسمية؛ بل كارثة على استقرار البلاد، ودعا إلى إنهاء دور هذا التنظيم ومحاسبة قياداته.

وقال «بوكدوس»: إن القرار القضائي بمنع سفر عدد من قيادات الجهاز السري لحركة النهضة الإخوانية، بما فيهم مؤسس الحركة ورئيس البرلمان المنحل راشد الغنوشي، يعتبر أولى الخطوات في مسار شاق ومتعب لإنهاء دور التنظيم الإخواني في التدخل في شؤون بعد محاسبة قياداته.

وشدد بوكدوس في تصريحات، على أن «الجهاز السري» الإخواني لم يعد مجرد تسمية إعلامية، بل كان بمثابة كارثة على استقرار البلاد.

وأضاف بوكدوس أن ما تم الكشف عنه مؤخرا من تفاصيل تتعلق بالجهاز السري الإخواني، «يؤكد كل ما ذهبت إليه هيئة الدفاع من أن اغتيال المعارضَين اليساريَين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، عام 2013، وأمنيين وعسكريين، لم يكن مجرد أحداث عابرة في تاريخ تونس رغم خطورتها، وإنما هي بالأساس وراءها أدمغة وأجهزة بدأت خيوطها تنكشف، وتجب مساءلة ومحاسبة المتورطين فيها.

بدوره، قال الخبير في شؤون التنظيمات الإرهابية، مصطفى حمزة، لـ(اليوم): اقترب إخوان تونس من مصير إخوان ؛ إذ ينتظر الزج بهم في السجون في تهم تتعلق بالإرهاب والاغتيالات السياسية، خاصة بعدما تمكن القضاء التونسي من التوصل لأدلة عن تورط حركة النهضة الإخوانية بقيادة القيادي الإخواني راشد الغنوشي، في قتل عدد من المعارضين السياسيين والضلوع في جرائم تتعلق بالتخابر مع دول أجنبية، والدفع بالشباب التونسي للانضمام لجماعات متطرفة في دول مجاورة.

وقرر القضاء التونسي، الجمعة، حظر السفر على 34 متهما في قضية تتعلق باغتيال معارضَين سياسيَين، وشمل الإجراء رئيس حزب النهضة راشد الغنوشي.

وقالت المتحدثة باسم محكمة ولاية أريانة، فاطمة بوقطاية: أصدر قاضي التحقيق قرارا يقضي بمنع السفر على جميع المتهمين المشمولين بالتتبع في قضية ما يُعرف بالجهاز السري، وأضافت أنه «يتهم في القضية 34 شخصا من بينهم راشد الغنوشي».

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا