الارشيف / عرب وعالم / الطريق

فشل الحكومة وحل الكنيست.. الأسباب والتداعيات

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

صوت أعضاء الكنيست الإسرائيلي، صباح اليوم، على حل الكنيست بعد عام من تولي الائتلاف الحكومي الذي أطاح برئيس الوزراء التاريخي لإسرائيل بنيامين نتنياهو بعد اتفاق بين نفتالي بينيت زعيم حزب يمينا ويائير لابيد زعيم حزب «يش عتيد»، ليستمر هذا التحالف لمدة عام وبضعة أيام حتى نجح نتنياهو الذي ترأس المعارضة الإسرائيلية من إسقاط تلك الحكومة عن طريق خطوات عديدة اتخذها في أروقة الكنيست الإسرائيلي.

حل الكنيست وتحديد موعد الانتخابات

أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية، صباح اليوم، بأن الكنيست صوت على حل نفسه بعد التصويت على القانون بالقراءتين الثانية والثالثة، وكان النواب قد اتفقوا قبل ذلك بقليل على موعد الانتخابات العامة المقبلة للكنست الخامسة والعشرين في الأول من نوفمبر الذي اقترحه الائتلاف.

وبهذا التصويت يكون قد أسدل الستار على حكومة التغيير بقيادة بينيت ولابيد الذي سيصبح بدوره رئيسًا للحكومة الانتقالية التي ستصرف الأعمال إلى حين موعد الانتخابات المقررة في الأول نوفمبر.

وشهدت قاعة الكنيست مشادات كلامية بين أعضاء الكنيست خلال وبعد الإعلان عن حل الكنيست، وكان النائب العربي في الائتلاف قاطع رئيس المعارضة في الكنيست على خلفية انتقاداته لحكومة التغيير التي وصفها بالهجينة: «بفضل التعاون معك قامت هذه الحكومة».

خطوات أدت إلى حل الكنيست

منذ تولي حكومة التغيير الإسرائيلية قبل عام وعدة أيام عملت المعارضة الإسرائيلية بقيادة نتنياهو على عرقلة خطوات الحكومة الإسرائيلية التي نجحت بأغلبية ضعيفة جدًا الأمر الذي هدد مصيرها منذ البداية بالسقوط حال انسحاب أحد الأعضاء من الائتلاف الحكومي، وهو ما حدث بالفعل حتى فقدت الحكومة الأغلبية.

بعد أن فقدت الحكومة الأغلبية سعى بنيامين نتنياهو إلى طرح مشروع قانون أولي لحلّ الكنيست وإجراء انتخابات جديدة، والذي يحتاج إلى أغلبية 61 عضواً على الأقل من أصل 120 مقعدا حتى يتم إسقاط الحكومة، ولكن سبقه نفتالي بينيت ويائير لابيد بقرار طرح حل الكنيست وهو ما تم التصويت عليه اليوم بالقراءتين الثانية والثالثة ليتم حل الكنيست وانتهاء ولاية الحكومة الـ24 في تاريخ إسرائيل.

اختراق أمني

شهد الداخل الإسرائيلي العديد من الهجمات على المدنيين والعسكريين الإسرائيليين ما أشار إلى أن هناك اختراقًا أمنيًا أحرج الحكومة الإسرائيلية التي لم تستطع أن تمنعه ما تسبب في مقتل أكثر من 20 إسرائيليًا.

وعلى الرغم من إجراءات وتشديدات عديدة اتخذتها الحكومة لم تستطع السيطرة على الأمر واستمرت صورتها السيئة والهشة أمام المجتمع الإسرائيلي.

الفشل في تمرير قانون الطوارئ في الضفة الغربية المُحتلة

عدم تمتع الحكومة الإسرائيلية الأخيرة بأغلبية كبيرة جعلها تفشل في تمرير تمديد قانون الطوارئ في الضفة الغربية المُحتلة، وهو قانون سنه الاحتلال الإسرائيلي بعد عام 1967 وهو الذي يسمح لقوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ انتهاكاته اليومية في الضفة المحتلة من اقتحامات ومداهمات واعتقالات وقتل للفلسطينيين، ويتم تمديده كل 5 سنوات في الكنيست.

وقاد نتنياهو إفشال تمديد القانون في الكنيست لإثبات فشل الحكومة وضعفها، وهو ما زاد الإحراج لدى حكومة نفتالي بينيت ووزير خارجيته وشريكه يائير لابيد، لأن عدم تمديد هذا القانون يعد خطرًا على الأمن الإسرائيلي لاعتبارهم أن الفلسطينيين الذين يقلون القبض عليهم بشكل يومي يشكلون خطرًا كبيرًا على أمن الإسرائيليين.

مرحلة من الجمود السياسي

وتشكل الأحداث التي يشهدها الوسط السياسي الإسرائيلي بمثابة جمودًا جديدًا تدخل فيه إسرائيل نظرًا للدخول في انتخابات خامسة للكنيست خلال 3 أعوام فقط، وسط تناحر بين معسكرين بدا للإسرائيليين مؤخرًا أنهما تخلوا عن مبدأ المصلحة العليا لإسرائيل وفضلوا مصالحهم الشخصية بعد أن تسبب أحدهم في عدم تمرير قانون الطوارئ للمرة الأولى منذ عام 1967.

اقرأ أيضا: الجيش الأوكراني: تحرير جزيرة الثعبان من القوات الروسية بدعم أجنبي

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا