الارشيف / أزياء / سيدتى

المصممة نهج آل سيف لـ "سيدتي": "" أثّر بي إيجاباً.. وسأتجه للعبايات

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

مصممة أزياء مبدعة، اكتشفت موهبتها قبل زفاف شقيقتها حيث صمَّمت فستان عرسها، وفساتين عائلتها. تعشق مهنتها كثيراً، لذا استطاعت تخطي كل العوائق التي وقفت أمام تحقيق أحلامها. تختصُّ بتصميم الفساتين، وتقدم موديلاتٍ متنوعة، تناسب النساء والبنات الصغيرات، وتدرس حالياً اقتحام مجال العبايات. نهج آل سيف، التقتها "سيدتي"، فتحدثت عن مسيرتها في عالم التصميم، وكشفت عن الخامات التي تستخدمها، كما قدمت نصائح للمصممات المبتدئات.
من تصميم نهج ال سيف

بدايةً، عرِّفينا بنفسكِ، وكيف دخلتِ مجال الأزياء؟
نهج آل سيف، مختصةٌ في صحة الفم والأسنان، وأعشق تصميم الأزياء، وقد دخلت المجال بتصميم أزياءٍ متنوعة لأخواتي وأهلي في المناسبات العائلية، حيث شجعني الثناء الذي كنت أتلقاه، إضافةً إلى استمتاعي بتصميم الفساتين على إكمال المشوار، وتقديم قطعٍ تناسب كافة الأذواق.
كيف اكتشفتِ شغفكِ بالتصميم؟
اكتشفت ذلك بعد تخرُّجي في الجامعة، وتحديداً قبل حفل زفاف أختي، حيث استمتعت بتصميم فستان عرسها وفساتين أخواتي، وخلال ثمانية أشهرٍ من التجهيز لهذه المناسبة، استطعت حفظ أسماء الأقمشة، ومعرفتها، وتمييز الأصلي والمقلَّد منها في السوق، وعزَّزت خبرتي بدراسة التصميم أكاديمياً، ومتابعة إبداعات كثيرٍ من المصممين والمصممات، والاطلاع على ما يُعرض في المهرجانات العالمية. كل ذلك أسهم في وصولي إلى لونٍ ونمطٍ خاص بي، وبتوفيق الله، أطلقت عدداً من المجموعات، وحصلت على ٍ عدة من فرق تصويرٍ وتسويقٍ وعارضات، كما شاركت في أحد العروض التلفزيونية خلال شهر ، إضافة إلى تصديري بعض القطع إلى دولٍ خليجية وعربية.
ما الرسالة التي تريدين إيصالها من خلال تصاميمكِ؟
أريد أن أقول لكل امرأة: كوني أنيقةً ومميزةً، وأحبي ذاتك. في تصاميمي، أستهدف المرأة ذات الذوق الرفيع والفريد.
ما العوائق والتحديات التي واجهتكِ خلال مسيرتكِ العملية؟
لا يمكن لأي عائقٍ أن يمنعنا من تحقيق هدفنا، لكن توجد صعوبات، والحمد لله استطعت تجاوزها لتعلُّقي بهذه المهنة، مثلاً أنا أمٌّ وامرأة عاملة، لكنني استطعت التوفيق بين واجباتي المنزلية والعملية، وتحقيق هدفي ببذل مجهودٍ جسدي وعقلي أكبر.
ممن تستمدين إلهامكِ في التصميم؟
أستمدُّ إلهامي من الألوان وتأثيرها، فأنا أعشق الألوان المتناسقة، والمتناقضة.
كيف تصفين هوية تصاميمكِ، وما سر تميزكِ؟
تصاميمي ذات هويةٍ خليجيةٍ بحتة، وما يميِّزني الدقة في التصميم، والتركيز على التفاصيل في تركيب "الكلف" والتطريز.
ما الموضة بالنسبة لكِ؟
موضوع الموضة يختلف من مصممٍ لآخر. بالنسبة لي يستطيع المصمم أن يصنع لنفسه موضة خاصة به بإضافة لمساته وذوقه إلى تصاميمه.
تابعي المزيد: المصممة هاجر الزامل: ربطت بين الموهبة والدراسة الأكاديمية.. وهذا ما يمنحه اللون الوردي للمرأة
من تصميم نهج ال سيف

أي نوعٍ من الأقمشة والألوان والأدوات تفضلين استخدامها في تصاميمكِ؟
أفضِّل استخدام الأقمشة َّزة، وأعتمد الألوان القوية، مثل الأحمر والذهبي.
ما أهم القصَّات والألوان التي تتميَّز بها مجموعتكِ الجديدة؟
تتميَّز قصَّات المجموعة بالطابع الخليجي، مع مزجها بتصاميم تركية ومغربية.
كيف تختارين أسماء مجموعاتكِ؟
عادةً ما أطلق على كل فستانٍ اسماً خاصاً، أستلهمه من شخصيةٍ ما، أو ثقافة معينة، يمثلها هذا الفستان، مثل الفساتين الشعبية والخليجية والغجرية والبدوية.
أيهما تستمتعين أكثر بتصميمه فساتين النساء، أم البنات الصغيرات؟
الاثنان، لكن فساتين الصغيرات، بحكم أن مقاساتها صغيرة، تكون تصاميمها أجمل، وعادةً لا يرتدين كثيراً هذا النوع من الألبسة، لذا عندما تجدون طفلةً ترتدي فستاناً، يكون مظهرها مختلفاً ولطيفاً ومميزاً.
بماذا تختلف تصاميمكِ للصغيرات عن تصاميمكِ للنساء؟
في تصاميم الصغيرات أحاول جاهدةً اختيار أقمشةٍ باردة وناعمة، لأن الطفلة تكون حساسةً أكثر، في حين أستخدم أقمشةً متنوعةً ومختلفةً في التصاميم النسائية.
هل تفكرين في تصميم العبايات؟
تصميم العبايات فكرةٌ قيد الدراسة بالنسبة لي. حالياً أصمِّم عباءات لنفسي وأهلي، وهذا المجال فيه تحدياتٌ كثيرة، ويحتاج دخوله إلى دراسةٍ طويلة.
كيف انعكس تأثير فيروس على تصاميمكِ؟
تأثير كورونا كان إيجابياً على عملي، حيث استغللت فترة الحجر في دراسة الأزياء عن بُعد، وشاركت في دوراتٍ متخصصة بالتسويق، كما أطلقت "كولكشن" في هذه الفترة، حقق نجاحاً باهراً.
من تصميم نهج ال سيف

في رأيكِ، ما مواصفات المصممة الناجحة؟
يجب أن تحبَّ التصميم، وأن تمتلك موهبة كبيرة في المجال، كذلك عليها أن تثق في قدراتها، وتطلع على أساسيات المهنة، وأن تستطيع اتخاذ القرارات المناسبة، والمجازفة أيضاً.
بماذا تنصحين مَن تفكر في بدء مشروعها الخاص؟
أنصحها بدراسة المجال أولاً، وفهم أساسيات الأزياء والتصاميم، ثم دراسة المشروع جيداً، وعدم الاندفاع في بدايته، والبدأ بـ "كولكشن" بسيط.
ماذا تقولين لكل امرأةٍ تحرص على أناقتها؟
أقول لها: عليكِ مراعاة مواصفات جسمكِ، ومعرفة ما يناسبه ويبرزه بالشكل المطلوب أثناء اختيار تصميمٍ ولونٍ ما، فما يناسب غيركِ ليس بالضرورة أن يناسبكِ.
كيف تصفين تجربتكِ في عالم التصميم؟
تجربةٌ جميلة، لا تخلو من الصعوبات، لكن بفضل الله أولاً، ثم بدعم عائلتي، تجاوزتها كلها، والآن أصبح لدي فريق عملٍ متكامل، يدير المشروع، وهذا ما ساعدني في الوصول إلى شريحةٍ أكبر من الزبائن داخل وخارجها، بلغ عددهم نحو مليونٍ في آخر ثلاثة أشهر.
ما مشروعاتكِ المستقبلية؟
هدفي المقبل امتلاك "بوتيك" باسمي، وفتح فروعٍ عدة له في السعودية وخارجها.
تابعي المزيد: المصممة أميرة القاسم لـ "سيدتي": أزياء الدمى أوصلتني إلى الاحتراف.. والفخامة والاحتشام هوية تصاميمي

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سيدتى ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سيدتى ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا