فاروق الباز يعتبر تكوين فريق "أبولو" من الشباب "26 عاما" سبب النجاح..

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

دعا العالم المصرى الدكتور فاروق الباز، الشباب المصرى إلى السعى بكل جد واجتهاد لتحقيق هدفهم، متحدثا عن التجربة الناجحة التى شارك فيها وهى وصول الإنسان إلى القمر لأول مرة من خلال رحلة "أبولو"، مشيرا إلى أن عدة عوامل أدت الى نجاح هذا البرنامج، مثل اختيار أفضل المتخصصين، تحديد وقت محدد لكل عملية، حسن اختيار القادة، الاعتماد الكلى على الشباب، والتميز وهو أساس نجاح أى مشروع كبير، مؤكدا ضرورة الاعتماد على الشباب فى المشروعات الجديدة، قائلا: "متوسط عمر العلماء المشاركين فى أبولو كان 26 عاما وكان هذا سر النجاح"، موضحا أن الشباب حديث التخرج لديهم طاقة ورغبة فى إثبات الذات و تحقيق النجاح والقدرة على تحمل ساعات العمل الطويلة ،وهى مقومات تساهم فى نجاح أى مشروع جديد.

وشدد الدكتور فاروق الباز على ضرورة دوام جمع العلم و المعرفة فى كل فروع العلوم و المعارف لتحقيق النجاح ، موجها للشباب الى ضرورة العمل للصالح العام.

جاء ذلك خلال المحاضرة التى نظمها قطاع المكتبات بمكتبة الإسكندرية ،عبر الانترنت بعنوان (كيف نجح أبولو التابع لناسا في الستينيات)، والتى ألقاها الدكتور فاروق الباز مدير متقاعد لمركز الاستشعار عن بُعد، جامعة بوسطن، الولايات المتحدة الأمريكية وعضو المجلس الاستشاري لرئيس الجمهورية لعلماء والعالم المصري بوكالة ناسا سابقًا.

وتناول الدكتور فاروق الباز خلال المحاضرة نبذة عن رحلات ابولو الناجحة التي أرسلت الى القمر في فترة الستينيات من القرن العشرين الميلادي ، وكيف تم إصدار قرار إنشاء مؤسسة مدنية وكالة "ناسا" للتولى كافة مشروعات الفضاء و تضم كافة المتخصصين فى الابحاث و المؤسسات المدنية ،وفى عهد الرئيس الامريكى جون كندى فى عام 1961 ، شدد على ضرورة إنهاء مشروع الوصول الى القمر خلال 10 سنوات فقط ،وروى زكريات حول العلاقات الانسانية بين أعضاء فريق العمل فى وكالة ناسا أثناء مشروع "أبولو " قائلا : كانو يطلقون على لقب" الكينج" و قمت بترجمة سورة الفاتحة الى الانجيليزية و قدمتها لآعضاء فرقة أبولو 15 نظرا لآننا كنا نشعر بالقلق على تلك الرحلة ، كما تم القاء التحية باللغة العربية على شعب الارض باللغة العربية من أحد رواد الفضاء .

ومن الجدير بالذكر أن طبيعة الرحلات الفضائية لاكتشاف القمر والفضاء قد تغيرت بعد رحلة 11Appollo، وذلك عن طريق اعتماد استخدام الآلات الفضائية الآلية ، والتي تم جمع الكثير من البيانات الجديدة حول القمر وكواكب النظام الشمسي من خلالها.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق