ننشر نص كلمة الأنبا يوسف أبوالخير بمناسبة ذكرى السيامة الأسقفية السابعة عشرة

مصر الان 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الأنبا يوسف ابوالخير

الأنبا يوسف ابوالخير قال الأنبا يوسف ابوالخير بمناسبة ذكرى السيامة الأسقفية السابع عشر في كلمته:"كما أحبنى أبى أحببتك إثبتوا في محبتك يوحنا ١٥: ٩ إخوتى الأحباء وأصدقاء التواصل الاجتماعي اني اشكركم من كل قلبي لمشاعركم الاخوية ولمساندتي بصلواتكم وتمنياتكم كلماتكم التي عبرتم بها وصلت إلى قلبي الذي يحبكم لانها خرجت من قلبكم الذي انا متاكد انه يحبني.. الثالث عشر من شهر نوفمبر ذكري السيامة الاسقفيه انه بداية مشوار دام سبعة عشر عاما في خدمة الاسقفيه وثماني واربعون عاما في الخدمة الكهنوتية".وأضاف: "لقد تأخرت في رسالتي ولكني التمس عذركم فاليوم نتأمل معا في انه من الضروري ان نقرأ علامات الزمن في ضوء كلمة الله حتى يمكننا ان يكون سلوكنا فعالًا ومشجعًا ومساندًا. وحتي يكون سلوكنا هكذا وجب علينا ان نتحلي بروح القداسة لان القداسة هي المثل الاعلي والشهادة الصادقة لسلوكنا واعمالنا لانه اما ان نكون قديسين حقا أو سنبقي تاءهين وغارقين في اعمالنا وننسي ما قاله الرب يسوع: اطلبوا اولا ملكوت الله وبره والباقي يزاد لكم".وتابع: "أن لم نكن قديسين فلا يوجد فرق بيننا وبين الآخرين الذين يتنازعون على السلطة والمال والملذات وحيث نجد الكل يحاور. والكل يجادل والكل يدافع. والكل يناور القداسة هي وحدها هي الشهاده الصادقة على ايماننا ووحدتنا ومحبتنا حتى يؤمن العالم. يوحنا ١٧ان القداسة هي تطابق ما نقوله مع ما نفعله على مثال المعلم الالهي كان يعمل ويعلم.. كل اعمالنا وبرامجنا وحواراتنا وغيرها ان خلت من نور القداسة وحرارة الايمان تبقي عقيمه وبدون فائده لنا ولا لغيرنا.ان القداسة بجمالها ورونقها وعظمتها هي الحل لكل مشاكلنا الداخلية والخارجية".وأكمل: "الخلل المتزايد في القيم الانسانيه والروحيه يجب ان يدفعنا إلى العوده إلى جزورنا الالهيه حيث اننا مخلوقين على صورة الله ومثاله وذالك لانقاذ انفسنا والاخرين ولاعادة الحياة الحقه التي هي ملء الحياة التي اعطاها يسوع لنا ولجميع البشر.. وانني وبعد مرور سبعة عشر عشر عاما في خدمة الاسقفيه وثماني واربعون عاما في الخدمة الكهنوتيه….. وبخبرة هذه السنين الطويله وبعد وقفه مع الذات متأملا في هذا الماضي الطويل نسبيًا".واستطرد:" أود ان اقول لي ولكم جميعا اصدقاء التواصل الاجتماعي.. الكنيسة بجروحها وأزماتها والاضطهادات التي لحقت وتلحق وستلحق بها دائما….. لم تكن لتثبت لو لم تمتلك وعد يسوع مؤسسها لها: أبواب الجحيم لن تقوي عليها.. واقول ايضا بكل فرح: ان البطولات التي تميز بها وجه الكنيسة ورسالتها عبر تاريخها الطويل وحتي الآن… ان وراء تلك البطولات نري وجه يسوع الحي الذي يخوض معنا ملحمة الحب الذي جاء إلى العالم ليضرم نارها". واختتم: "أقول ايضا وبكل الم ان كل مرة يتجعد وجه الكنيسة ويخبو النور من عينيها ويجف الحب من قلبها وتقل البطولات من تاريخها يجب ان نعترف ان المسيح لم يعد الها حيا قائما من الموت بل امسي فكره مجرده أو شعارا بلا مدلول أو كتابا بلا مضمون.. نطلب من يسوع ان يكون دائما في حياتنا واعمالنا فتثمر ثمارا وفيره..ولنتاكد انه كلما زرعنا السعاده في بستان الاخر تنبت في بيناتنا".

المصدر البوابة نيوز

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر الان ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر الان ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق