ليلى زيدان تكتب: تستطيع بالصناعة

مصر الان 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

صدى البلد

من المؤكد أن القطاع الصناعي جاء علي قائمة القطاعات التي توليها القيادة السياسية والدولة اهتمامًا متزايدًا إيمانًا بأن الصناعة هي قاطرة التنمية ومستقبل الوطن فالدولة قطعت شوطًا كبيرًا في النهوض بمجالات الصناعة وتتطلع لتحقيق معدلات تنموية أكبر بمشاركة الخبراء ورجال الصناعة المصريين بالداخل والخارج ومن أجل ذلك أطلقت وزارة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج شعار المؤتمر الوطني لخبراء وعلماء في الخارج "مصر تستطيع بالصناعة" والذي يتخذ من دعم وتوطين قطاعات الصناعة موضوعًا أساسيًا له في هذه النسخة.
والواقع أن اختيار محور الصناعة ليصبح الحلقة السادسة من من سلسلة مؤتمرات مصر تستطيع يأتي إيمانًا بأهمية دعم جهود الدولة في تحقيق رؤية مصر للتنمية المستدامة ٢٠٣٠ فضلًا عن إشراك المصريين بالخارج بخبراتهم في المجالات الصناعية المختلفة وتبادل تلك الخبرات مع رجال الصناعة بالداخل لتحقيق أقصى استفادة ممكنة للاقتصاد المصري.
ولا شك أن المؤتمر يعتبر فرصة واعدة لاستعراض مقومات وقدرات الصناعة المصرية في مختلف القطاعات إلى جانب جذب استثمارات المصريين فى الخارج إلى السوق المصرية والمساهمة في إنتاج وتصميم منتجات بديلة عن الواردات التي نستوردها من الخارج.
ولا شك أن استمرار سلسلة مؤتمرات مصر تستطيع لم تأت من فراغ بل أتت مبشرة لنجاح الدورات السابقة وتسابق أبناء مصر في الخارج على مشاركة وطنهم همومه وقضاياه واستعدادهم جميعا لتقديم خبراتهم وتجاربهم لمصر.
الأمر الذي يدعو للاستمرار في تنظيم هذا المؤتمر وتخصيص دوراته لقضايا وجهود التنمية والاستثمار في الدولة لتحقيق أهداف استراتيجية للتنمية المستدامة.
والحقيقة أن المؤتمر يؤكد حرص الدولة على ربط جميع المصريين في الخارج وربط العقول المهاجرة بقضايا وهموم الوطن والاستفادة من تجاربهم وخبراتهم في تحقيق أهداف استراتيجية التنمية المستدامة مصر ٢٠٣٠ وهو جزء من الأهداف التي حققها المؤتمر في دوراته الخمس الماضية.والحقيقة أن أزمة فيروس الحالية كشفت عن أهمية ما تقوم به الدولة من استعداد لإنتاج ما تحتاجه وسد حاجات السوق المحلية بالتعاون مع وزارات ومؤسسات الدولة.
لذلك فإن المؤتمر يستهدف الأولويات الصناعية للدولة بشكل أكبر كما أنه يعرض نماذج وخبرات وتجارب للمصريين بالخارج التي يمكن الاستفادة منها في الداخل لدعم جهود الدولة في توطين الصناعة وتقليل الاستيراد عبر تقليل الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك من السلع المختلفة.
إن مسيرة مصر التنموية وتجربتها الرائدة للنهوض بكافة قطاعاتها مستمرة ولن يوقفها شئ مهما كان حجم التحديات فقد قبل المصريون التحدي ورفعوا شعار البناء من أجل تحقيق حاضر أفضل ومستقبل مشرق لكل الأجيال.

المصدر

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر الان ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر الان ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق