حافظ أبوسعدة يرحل في صمت.. 5 مواقف من حياة المناضل الحقوقي

الحكاية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

حالة من الصمت خيمت على حياة حافظ أبوسعدة، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، في أيامه الأخيرة، التي صارع فيها فيروس اللعين بعد إصابته به، لكن هذا الصراع حُسم لصالح الوباء، وخسر أبوسعدة في معركة البقاء ليرحل عن عالمنا .

أعلن خبر الوفاة زوجته المحامية نهاد أبوالقمصان، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "" قائلة: "حب عمري وابو أولادي وأعظم راجل شوفته، وعشت معاه، وطول عمري، مسنودة عليه، الدكتور حافظ ابوسعدة، المحامي والمناضل الحقوقي، رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، لبى نداء ربه، إنا لله وإنا إليه راجعون، ادعوا له، وادعو لنا".

55 عاما عاشها أبوسعدة منذ ولادته عام 1965 بالعاصمة المصرية، وبدأ مشوار نضاله مبكرا فشارك في الحركة الطلابية في الثمانينات ضد حكومة الرئيس مبارك، واعتقل عدة مرات بسبب أنشطته المعارضة.درس أبوسعدة، الحقوق، وعقب تخرجه من كلية الحقوق عمل كمحام في مجال حقوق الإنسان وانخرط في المجتمع المدني المصري.
تدرج في العديد من المناصب منها رئاسة المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، وعين في المجلس القومي لحقوق الإنسان الذي شكلته الحكومة المصرية، كما عمل عضوا في الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان وكان مبعوثها إلى جامعة الدول العربية من عام 2004 إلى عام 2007.أبوسعدة شارك في عشرات المؤتمرات الدولية لحقوق الإنسان، وحضر جلسات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف بانتظام كممثل للمنظمة المصرية لحقوق الإنسان التي لديها عضوية استشارية لدى الأمم المتحدة تعطيها الحق في مراقبة جلسات الأمم المتحدة المختلفة.أيد الثورة المصرية ضد نظام مبارك، وشارك في الاحتجاجات التي أطاحت به في 11 فبراير 2011، وعارض بشدة نظام الإخوان المسلمين وشارك في ثورة 30 يونيو 2013 التي أطاحت بحكم الإخوان.في عام 2015 رشح نفسه في انتخابات مجلس النواب على مقعد دائرة المعادي وطره، ولكنه لم ينجح فيها

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الحكاية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الحكاية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق