قضايا المصالحة وسد النهضة وفلسطين وشرق المتوسط تتصدر رسائل الخارجية |

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
شهد الأسبوع الرئاسي نشاطا خارجيا مكثفا حيث استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي الدكتور أحمد ناصر الصباح الخارجية الكويتي، وذلك بحضور سامح شكري وزير الخارجية، بالإضافة إلى سفير دولة الكويت بالقاهرة.اضافة اعلان

وقال السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن وزير الخارجية الكويتي نقل إلى الرئيس رسالة من أخيه الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، تضمنت استعراض آخر التطورات المتعلقة بالمساعي والجهود الكويتية لتحقيق وحدة الصف العربي عبر التوصل إلى المصالحة.

كما أكد العاهل الكويتي على الاعتزاز بالعلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين الشقيقين والحرص على تعزيزها، مع الإشادة بالدور الاستراتيجي والمحوري الذي تقوم به مصر تحت قيادة الرئيس في حماية الأمن القومي العربي والدفاع عن قضايا الأمة العربية، وكذلك مساعي مصر الدؤوبة في سبيل ترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية على الصعيد الإقليمي.

ومن جانبه؛ طلب الرئيس نقل تحياته للشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، مؤكدًا خصوصية العلاقات المصرية الكويتية والممتدة عبر عقود من التعاون المثمر بين البلدين في كافة المجالات، وحرص مصر على تطوير التعاون والتنسيق الثنائي الوثيق لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين، وكذلك الأمة العربية.


وفيما يتعلق بجهود المصالحة؛ أعرب الرئيس عن خالص التقدير والدعم للجهود الكويتية الصادقة والنابعة من النوايا الطيبة على مدار السنوات الماضية لتحقيق المصالحة المنشودة، بدايةً من المساعي المخلصة للمغفور له الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، والتي واصلها  الشيخ نواف الأحمد الصباح، وكذلك الدور المقدر للمملكة العربية السعودية بالإنابة عن المجموعة الرباعية.

وشدد على ثوابت السياسة المصرية لتحقيق التعاون والبناء ودعم التضامن العربي كنهج استراتيجي راسخ، وذلك في إطار من الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشئون الداخلية، إلى جانب أهمية الالتزام بالنوايا الصادقة لتحقيق المصلحة المشتركة، وكذلك التكاتف لدرء المخاطر عن سائر الأمة العربية وصون أمنها القومي.

وتم التوافق في ختام اللقاء على تكثيف التشاور والتنسيق المشترك بين مصر والكويت في هذا السياق خلال الفترة المقبلة، سعيًا نحو التصدي لكل ما يهدد أمن واستقرار الدول والشعوب العربية، والحفاظ على الأمن القومي العربي.

كما تلقى الرئيسالسيسي  اتصالًا هاتفيًا من الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني.

وقال المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية أن الاتصال تناول التباحث حول جوانب التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين، وكذلك تطورات الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث تم التوافق حول استمرار التشاور المكثف والتنسيق المتبادل في هذا السياق خلال الفترة المقبلة لما فيه المصلحة المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.

وعبر الرئيس خلال الاتصال عن التهنئة للسودان الشقيق حكومة وشعبًا بمناسبة عيد الاستقلال مؤكدًا دعم مصر الكامل للسودان في كافة المجالات انطلاقًا من الارتباط الوثيق للأمن القومي المصري والسوداني، والروابط التاريخية التي تجمع شعبي وادي النيل.

وثمن الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان التقارب الشعبي والحكومي المتأصل بين مصر والسودان، وبالجهود المتبادلة للارتقاء بأواصر التعاون المشترك بين البلدين، مشيدًا في هذا الصدد بالدعم المصري غير المحدود من خلال مختلف المحافل للحفاظ على سلامة واستقرار السودان.


كما استقبل الرئيس وزير الخزانة "منوشن" وذلك بحضور الدكتور محمد معيط وزير المالية، وعباس كامل رئيس المخابرات العامة.

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس طلب نقل تحياته إلى الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، مثمنًا دوره في تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة في كافة المجالات خلال السنوات الماضية، ومؤكدًا في ذات الوقت حرص مصر على تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في إطار علاقات الشراكة الاستراتيجية الممتدة بين البلدين والدور الحيوي لتلك الشراكة في تحقيق الاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط.

من جانبه؛ نقل "منوشن" تحيات الرئيس الأمريكي إلى الرئيس، مؤكدًا تثمين بلاده للعلاقات الاستراتيجية مع مصر، وذلك في ضوء الثقل السياسي الذي تتمتع به مصر في محيطها الإقليمي، بما يساهم في تحقيق التوازن بالمنطقة، مشيدًا في هذا الإطار بمواقف مصر الرشيدة بقيادة السيد الرئيس، وكذلك دوره في دفع أطر التعاون بين البلدين ثنائيًا وإقليميًا.

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد التباحث حول عدد من الملفات الإقليمية، بما في ذلك تطورات ملف سد النهضة، حيث أعرب الرئيس عن التقدير لجهود الولايات المتحدة بقيادة الرئيس "ترامب" في تلك القضية، والانخراط الشخصي لـ"منوشن" في الجولات المتعاقبة من المفاوضات الثلاثية المكثفة التي أجريت في واشنطن مطلع العام الماضي، وفي هذا السياق أشاد وزير الخزانة الأمريكي من جانبه بالموضوعية والروح الإيجابية التي أبدتها مصر خلال جلسات تلك المفاوضات.

كما استعرض الجانبان مستجدات القضية الفلسطينية وسبل إحياء عملية السلام، حيث أكد السيد الرئيس موقف مصر الثابت في هذا الخصوص بالتوصل إلى حل عادل وشامل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة وفق المرجعيات الدولية.

وأعرب عن تطلع مصر لاستمرار التعاون مع الولايات المتحدة في هذا الإطار، باعتبار أن القضية الفلسطينية هي جوهر قضايا الشرق الأوسط، وان تسويتها سيغير واقع المنطقة بأسرها إلى الأفضل، وذلك من خلال فتح آفاق جديدة للتعاون على المستوى الإقليمي وتقويض الإرهاب والفكر المتطرف.

واكد أن ذلك التقدير نابع من خبرة طويلة وواقع عاشته مصر التي كانت سباقة في انتهاج مسار السلام في المنطقة منذ أكثر من أربعة عقود، وهو المسار الذي استشرفت من خلاله السبيل الأمثل لتسوية القضايا سياسيًا وتحقيق الاستقرار ومن ثم الالتفات إلى البناء والتنمية من أجل صالح الشعوب والأجيال القادمة.

كما استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي السفير أنان كاتو، المبعوث الخاص لرئيس جمهورية غانا، وذلك بحضور عباس كامل رئيس المخابرات العامة.

وقال السفير المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن اللقاء شهد تناول عدد من موضوعات التعاون الثنائي بين مصر وغانا في مجالي التجارة والاستثمار، وتبادل الخبرات بشأن التعامل مع تداعيات جائحة ، وكذلك دور مصر في مساندة جهود غانا في التنمية من خلال نقل تجربتها التنموية الشاملة.

من جانبه؛ أعرب مبعوث رئيس جمهورية غانا عن تشرفه بلقاء الرئيس، ناقلًا إلى الرئيس تحيات شقيقه الرئيس الغاني، ومؤكدًا ما يربط البلدين والشعبين الشقيقين من علاقات تاريخية وممتدة، مثمنًا في هذا الإطار محورية الدور المصري باعتباره ركيزة أساسية للاستقرار والأمن والسلام في القارة الأفريقية.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس طلب نقل تحياته إلى أخيه الرئيس الغاني "نانا أكوفو أدو"، مؤكدًا محورية العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين، والمكانة الخاصة التي تتمتع بها غانا لدي الشعب المصري، ومشيرًا إلى حرص مصر على تعزيز علاقاتها مع غانا، والتي تمثل نموذجًا للبناء والتعاون بين الدول الأفريقية لصالح شعوب القارة من خلال الاستغلال الأمثل للطاقات والموارد في أفريقيا، مع الإعراب عن ثقة سيادته في المساهمات الفعالة لأخيه الرئيس الغاني في ضوء استضافة غانا لمقر سكرتارية اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية، الأمر الذي سيكون له مردود إيجابي على دعم التعاون الاقتصادي وتنمية التجارة البينية على مستوى القارة.

وتم التوافق على تعزيز الجهود المشتركة في هذا الصدد بما يضمن عمل منطقة التجارة الحرة القارية بشكل فعال ويزيد من خطوات الاندماج الاقتصادي والتجاري بين دول القارة.

كما تلقى الرئيس السيسي اتصالًا هاتفيًا من الرئيس نيكوس أناستاسيادس، رئيس جمهورية قبرص.

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الاتصال تناول عدد من موضوعات العلاقات الثنائية بين مصر وقبرص خاصة في مجال ، بالإضافة إلى التشاور وتبادل الرؤى بشأن تطورات عدد من القضايا الإقليمية في إطار المصالح المشتركة واتساق مواقف البلدين في منطقة شرق المتوسط.

وأعرب الرئيس القبرصي عن حرصه على وتبادل وجهات النظر مع الرئيس تجاه كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك، مشيدًا بمتانة العلاقات بين البلدين والتي تتطور بشكل متنامٍ في مختلف المجالات، ومؤكدًا تطلع قبرص لتحقيق المزيد من الخطوات الملموسة بهدف ترسيخ أطر التعاون الثنائي والصداقة القائمة مع مصر، فضلًا عن مواصلة تعزيز آلية التعاون الثلاثي مع اليونان.

من جانبه؛ أثنى الرئيس علي التطور المستمر الذي يشهده التعاون الثنائي بين البلدين والمنعكس في الحرص المتبادل للتنسيق والتشاور المنتظم تجاه كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكدًا مواصلة مصر تفعيل أطر التعاون الثنائي مع قبرص على المستوى الثنائي أو من خلال آلية التعاون الثلاثي التي تجمع بين مصر وقبرص واليونان.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق