ايلون ماسك.. من تلميذ تعرض للتنمر إلى أغنى رجل فى الكوكب.. صور

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تفوق إيلون ماسك على جيف بيزوس مؤسس أمازون ليصبح أغنى شخص في العالم، وذلك بعد ارتفاع سهم Tesla، تبلغ قيمة ماسك الآن حوالى 188 مليار دولار، وفقًا لما نقله موقع The Verge لمؤشر بلومبرج للمليارديرات.

 

رحلة لون ماسك من تلميذ جنوب أفريقي إلى أغنى رجل في العالم، ودفع حدود السفر إلى الفضاء، واحدة من أكثر الحكايات غير العادية في عالم رواد الأعمال. 

 

إيلون ماسك مع مشروعه الفضائي
إيلون ماسك مع مشروعه الفضائي

 

ولد ماسك في عام 1971 في بريتوريا، جنوب أفريقيا، لوالدين انفصلا قبل أن يبلغ العاشرة من عمره. كانت والدته عارضة أزياء، ووالده مهندس كهروميكانيكي ومطور عقارات. كان مهتمًا بالحوسبة وعلم برمجة الكمبيوتر.

 

دراسة إيلون ماسك

تعرض ماسك لمضايقات شديدة في المدرسة وتم نقله إلى المستشفى لمدة أسبوعين، بعد أن ألقته عصابة من الأولاد من السلالم، بعدها أصبح مهووسًا بالانتقال إلى الولايات المتحدة، التي اعتبرها أرض الفرص.

 

حصل على درجات علمية من مجموعة من الجامعات، بما في ذلك جامعة بنسلفانيا، بينما كان يتدرب في وادي السيليكون. في تم قبوله في الدكتوراه في جامعة ستانفورد في كاليفورنيا، لكنه ترك الدراسة بعد يومين لصالح العالم المزدهر لشركات الإنترنت الناشئة.

 

إيلون ماسك مع أخيه
إيلون ماسك معرئيس شركة باي بال

 

بدأ أول مشاريعه التجارية في كاليفورنيا، باستضافة شركات التكنولوجيا مثل أبل، وأسس مشروعه الأول شركة برمجيات تدعى Zip2 أسسها مع شقيقه كيمبال، استغرق بعض الوقت لينجح.

 

إنطلاقته المهنية

كانت شركة PayPal هى التي أطلقت مسيرة ماسك المهنية، كان قد أسس شركة خدمات مالية رقمية تسمى X.com في عام 1999 ، والتي اندمجت مع الشركة التي تمتلك أعمال معالجة المدفوعات الوليدة. 

 

إيلون ماسك في مرحلة الصبا
إيلون ماسك في مرحلة الصبا

 

الشركة أصبحت رائدة على مستوى العالم ودفعت شركة eBay   1.5 مليار دولار في الأسهم مقابل ذلك في عام 2002، وهي بلغت قيمتها 165 مليون دولار لماسك.

 

أدى افتتانه بالفضاء إلى قيام ماسك باستثمار حوالي 100 مليون دولار من ثروته المتزايدة بسرعة في استكشاف الكون، أسس سبيس إكس عام 2002 ولديه طموحات لبناء مستعمرة على المريخ في غضون عقود قليلة.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق