مرصد الأزهر يصدر بـ12 لغة حول الحرية الدينية |

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
أصدر مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، صباح ، تقريرًا مصورًا باثنتي عشرة لغة تحت عنوان: «الحرية الدينية.. مبدأ إسلامي أصيل»؛ وذلك في إطار سلسلة الإصدارات المرئية التي ينشرها المرصد باللغة العربية واللغات الأجنبية.اضافة اعلان

وأكد المرصد في تقريره أن الحرية الدينية أحد أهم المبادئ التي أقرَّها الإسلام بوضوح في قول الله تعالى: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾، وذلك قبل أن تفطن المنظمات الدولية إلى أهمية إطلاق مفهوم الحريات. 

كان فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، قد أكَّد في كلمته خلال مؤتمر «الحرية والمواطنة.. التنوع والتكامل»، أن الإسلام ينبِّهنا إلى «حق أصيل فطر الله الإنسان عليه، وهو حق الحرية والتحرر من الضغوط، وبخاصة ما يتعلق بحرية الدين والاعتقاد والتمذهب»، وأن النصوص الدينية قد أسَّست لحق الحرية والتحرر.

ومن جانبه حرص مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على توضيح عده مفاهيم متعلقة بحق الزواج والحرية والهوية، وذلك على النحو التالي:

- ️دعا الإسلام إلى الفضائل والمحامد، وحذَّر من مُنكرات الأقوال والأفعال التي تخالف الفطرة النقية.

- ️الزواج في الإسلام منظومة راقية مُتكاملة تحفظ حقوق الرّجل والمرأة والطّفل، وفساد هذه المنظومة يؤذن بفساد المُجتمعات.

- ️علاقة الرجل بالمرأة في الزواج علاقة سَكَن تكامليِّة، وتغذيةُ روح العدائيَّة والنِّديَّة فيها جريمة أخلاقيّة.

- ️وجود الحُبّ والثِّقة بين الزوجين لا يبيح لأحدهما الخطأ في حق صاحبه، أو الجرأة على محارم الله سبحانه.

- ️لا تجوز الخلوة بين رجل وامرأة أجنبية عنه، واتِّقاء الشبهات واجب، ومن وضع نفسه موضع الشُّبهات لا يلومنَّ من أساء به الظَّن.

- الحياء، والعِفة، والمروءة، وغَيرة الرجل على أهله، وقيامه على حاجاتهم؛ فضائل وافقت الفطرة، ودعت إليها شريعة الإسلام.

- ️هدم القيم والتقاليد المستقرة الموافقة لشريعة الله سبحانه والفطرة لمن أخطر أسباب تفكك الأسر، وضياع النشء، وانتشار الجريمة، وفساد المجتمع.

- ️التَّمرد على الفضيلة، والتَّنكر لقيم المجتمع السََّّة ليس حريَّة أو تحرّرًا، بل هو إثم سوَّله الهوى والشَّيطان وطغيان الحياة المادية القاسية.

- ️الضمائر اليقظة تدفع أصحابها نحو الإبداع المُستنير الواعي الذي يبني الأمم، ويحسن الأخلاق، ويُحقِّق أمن واستقرار المجتمعات.

- ️تغذية العقول والنفوس بما يكون له دور كبير في بناء الإنسان، واستعادة منظومة القيم والأخلاق، وتعزيزها بين أبناء الشعوب؛ هو واجب الوقت في ظلّ التّحدّيات التي نعيشها جميعًا.

- ️حفاظنا على هُويتنا العربية والإسلامية هو واجبنا تجاه أنفسنا، وتجاه أبنائنا وبناتنا، وحفظ دينهم ووعيهم أمانة سيسألنا الله عنها يوم القيامة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق