جهود مضيئة للبرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة في 5 سنوات

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
أولى الرئيس عبدالفتاح اهتماما كبيرا بملف البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة وذلك من توليه حكم البلاد.اضافة اعلان

وساهم البرنامج الرئاسي في مبادرات متعددة تحت مظلة مؤسسة "حياة كريمة"، منها مبادرة "التصالح حياة"، ومبادرة "رد الجميل" وغيرها، وذلك على مدار 5 سنوات منذ انطلاق البرنامج الرئاسي.

وتم تدشين المشروع القومى "حياة كريمة" تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي؛ ليكون المظلة الكبرى لكافة الجهود التنموية، من خلال رفع كفاءة أوضاع القرى والاستثمار في تنمية الإنسان للقضاء علي الفقر كهدف أساسي تهتم به الدولة، وشارك شباب البرنامج الرئاسي بعرض أفكارهم ورؤاهم في المؤتمر الأول لمشروع "حياة كريمة"، والذي عقُد في إطار المؤتمر الوطني السابع للشباب ) 30-31 يوليو .

ويأتي ذلك في إطار تطبيقهم لمفهوم المشاركة المجتمعية، وإدراكهم للدور المنوط بهم في خدمة وطنهم، وكنوع من رد الجميل إلى الشعب المصري.

وجاءت هذه المبادرة ضمن مبادرات شباب البرنامج الرئاسي المتواصلة، حيث يشارك خريجي البرنامج كل في موقعه في مواجهة انتشار وباء ؛ وذلك من خلال غرفة عمليات مشتركة، ووحدات رصد ميداني لمتابعة مستجدات وباء الكورونا في الشارع المصرى، بالإضافة إلى تنفيذ حملات عبر منصات التواصل الاجتماعي للتوعية، ولدعم جيش الأبيض في تصديه لمواجهه هذه الجائحة.

وهي مبادرة كانت قد أطلقتها مؤسسة حياة كريمة، فى 25 سبتمبر الماضي، لتخفيف العبء عن كاهل الفئات الأكثر احتياجا ومحدودي الدخل، وذلك من خلال المساهمة في دفع قيمة التصالح الخاصة بمخالفات البناء للمواطنين الأولى بالرعاية فى التجمعات الريفية المستهدفة، حيث قامت مؤسسة حياة كريمة بتوفير 150 مليون جنيه لتحمل قيمة التصالح في مخالفات البناء بمحافظات "المنيا ، أسيوط، سوهاج، قنا، الأقصر، أسوان، الوادي الجديد، مطروح ، البحيرة". 

وكانت حددت مؤسسة حياة كريمة عدد من المعايير لتحديد المستحقين لدعم مبادرة "التصالح حياة"، وهي أن يستوفى طالب التصالح الشروط القانونية التي نص عليها قانون التصالح لقبول طلبه، وألا يكون من الحالات المحظور التصالح فيها، وأن يكون طالب التصالح رب أسرة ، وألا يكون بحيازته أية ممتلكات أخرى سواء كانت "عقار / أرض / رصيد بالبنك / محال تجارية / وغيرها"، كما يشترط أن يكون طالب التصالح من محدودي الدخل أو الفئات الأكثر احتياجا أو الأولى بالرعاية والدعم، وأن يستوفي كافة المستندات القانونية، بما في ذلك شهادة من اللجنة بطلب التصالح، بجانب استيفاء الحالة الاجتماعية والميدانية للفئات المستهدفة للتأكد من استحقاقها للدعم، كما يجب أن يكون طالب التصالح متعثر في دفع رسوم طلب التصالح أو المصالحة.

وكان لشباب البرنامج الرئاسي دور فى المشروع القومي "حياة كريمة" 13 الميداني لمؤسستي حياة كريمة وصناع الخير والوحدة المركزية لمؤسسة حياة كريمة، حيث يشارك خريجي البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة في عملية الحصر والرصد الميداني والتأكد من استحقاق الحالات المتقدمة ، وذلك بالتنسيق مع وحدات الشئون الاجتماعية ومديريات التضامن للتأكد من معايير الاستحقاق للأسر التي سيتم دعمها وتعظيم الاستفادة من الموارد المالية المتاحة من تبرعات ومساهمات المجتمع المدني والقطاع الخاص والشركات الكبرى.

وفي إطار جهود الدولة المتواصلة لتنفيذ إجراءات الحماية الاجتماعية، أطلق شباب البرنامج الرئاسي مبادرة "رد الجميل"، وذلك تحت مظلة المشروع القومي "حياة كريمة"، حيث تم توقيع بروتوكول بين مؤسسة "حياة كريمة"، وهي مؤسسة غير هادفة للربح؛ بالتعاون مع مؤسسة " صناع الخير"، وذلك لتحقيق التعاون بين مؤسسات الدولة بكافة محافظات الجمهورية، وذلك لتوفير الدعم الغذائي للفئات الأكثر احتياجاً وتضرراً لتخفيف وطأة أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد.

وتم تنفيذ المبادرة من خلال شباب البرنامج الرئاسي بدفعاته الثلاث والبالغ عددهم 1500 شاب، مشاركين في غرفة عمليات "حياة كريمة” وفرق الرصد الميداني في كافة أنحاء الجمهورية ،وتنوعت الفئات المستهدفة لمبادرة "رد الجميل"، لتشمل العمالة غير المنتظمة والمرأة المعيلة وذوي الإعاقة وكبار السن وأسر الغارمات وأسر السجناء والأرامل والأيتام بكافة أنحاء الجمهورية، وذلك عن طريق توفير الصناديق الغذائية لما يقارب نصف مليون أسرة، وبما يعادل 16000 كيلو من الأرز والمكرونة باعتبارهم من المواد الغذائية الأساسية للمواطن وذلك لمواجهة التحديات الحالية.

ويعد تمكين شباب البرنامج الرئاسي رسالة أمل إلى الشباب المصرى، حيث إن الخطوة التالية لتأهيل الشباب وتدريبهم هي تمكينهم، وهذا ما أكده الرئيس عبد الفتاح السيسى، أثناء الاحتفال بعام الشباب المصرى وإطلاق البرنامج الرئاسي، ولعل أحدث ما حققه شباب البرنامج الرئاسي هو التمثيل المشرف للشباب المصرى في مجلس النواب، والذى توج بتعيين الرئيس لأحد خريجى البرنامج الرئاسي ضمن قائمة المعينين بمجلس النواب، وغيرها من الإنجازات للشباب الذين أصبحوا نماذج ناجحة في مختلف القطاعات كمحافظين ونواب محافظين أو معاونى وزراء وغيرها من المناصب القيادية في القطاع العام والخاص، ليثبت هؤلاء الشباب أنهم المشروع القومى للطاقة الإيجابية عن رحلة نجاح ليس لها نهاية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق