الزوجة حرقتها والأب كتم أنفاسها.. كواليس الليلة الأخيرة في حياة الطفلة “نورا”

الشرقية توداي 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف


كشفت التحقيقات في الواقعة المريبة التي راحت ضحيتها الطفلة “نورا” بمدينة 6 أكتوبر، عن ملابسات وكواليس جديدة في القضية التي تم اتهام زوجة أبيها وتورط الأب أيضًا في الجريمة.

بداية الأحداث كانت عندما تلقى نائب مدير مباحث الجيزة إخطارًا من مستشفى الشيخ زايد، يفيد بوصول الطفلة “نورا،ح” عمرها 3 سنوات للمستشفى جثة هامدة وبها آثار تعذيب.

على الفور وجه رئيس قطاع أكتوبر العميد علاء فتحي، بانتقال قوة من رجال الشرطة بإشراف العقيد محمد ربيع مفتش فرقة حدائق اكتوبر، والمقدم إكرامي البطران وكيل الفرقة، لموقع البلاغ.

وقد أشارت التحريات الأولية بإشراف رئيس مباحث قسم ثالث أكتوبر الرائد هاني عماد، وقادها معاوني القسم الرائدان مصطفى رشوان وفريد معاذ، والنقيب محمد غراب، إلى أن زوجة والد الطفلة المتوفاة وراء ارتكاب الواقعة.

حيث اختفت زوجة الأب من المستشفى فور نقل الطفلة، واكتشف رجال المباحث هروبها هي ووالد “نورا” لمسقط رأسها بكفر الدوار محافظة الجيزة.

كما أشارت التحريات أيضًا أن المتهمة زعمت خلال توصيلها الطفلة للمستشفى أنها، وقعت من الدور الثالث، إلى أن الفحص أثبت عدموجود كسور بالجثة وإنما بها آثار خنق بالرقبة وتعذيب بالجسم خاصةً منطقة الظهر.

لذلك وجه اللواء محمد عبدالتواب مدير مباحث الجيزة بضبط المتهمين، وقد تمكنت مأمورية من فرقة جنوب أكتوبر ومباحث قسم ثالث أكتوبر، من ضبط المتهمة برفقة زوجها حال اختبائهما في الإسكندرية، وتم اقتيادهما إلى القسم للتحقيق معهم وبيان ملابسات الواقعة.

كواليس الليلة الأخيرة في حياة الطفلة “نورا”

الأب “ح” 30 سنة- مسجل خطر، راوده الشك بما يتعلق بسلوك زوجته أم الطفلة “نورا”، وأيضًا في نسب طفلته الضحية الملاك.

زوجة الأب “ع” 30 سنة، لم تتوان منذ اللحظات الأولى من زواجها عن ملء رأس زوجها بالشكوك تجاه زوجته الأولى، وكانت تعتدي على الطفلة الملاك بالضرب المبرح.

حتى أنها وصل بها الأم بحرقها “بشوكة ساخنة” وهي التي ظهرت آثارها على جسدها بشكل ملفت، حتى وأن المقربين منهم لاحظوا هذه الآثار.

خلال التحقيقات أقرت المتهمة أنهم كانوا قد غادروا من الاسكندرية إلى مساكن عثمان بمدينة 6 أكتوبر، حيث مكثت هي وزوجها والطفلة لمدة شهرين، خلالهما أصيبت الطفلة بإعياء شديد وازدادت حالتها سوءًا.

وفي يوم وفاة الطفلة، أقرت المتهمة بأنها اعتدت على الملاك “نورا” بسبب تبولها اللا إرادي، ولأنها بدأت في الصراخ بصوت عالي أقدم الأب على كتم أنفاسها لتسقط بين يديهم جثة هامدة.

لم تنتهِ المفاجآت عند ذلك، فقد فجرت المتهمة المفاجأة الكبرى خلال التحقيقات قائلة: أنا مضربتهاش لوحدي أبوها كان بيعذبها كمان.

حيث أعترفت أنها كانت تعتدي على الطفلة الضحية بالضرب والحرق أحيانًا بدافع تقويمها.

وعند سؤال الأب المتهم، أكد أقوال زوجته المتهمة، وعلل قيامه بذلك لشكه في نسب الطفلة، قائلًا: دي مش بنتي.

تحرر عن ذلك المحضر اللازم، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الشرقية توداي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الشرقية توداي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق