سائق الحفار الأشهر بقناة السويس: كنا نعمل 19 ساعة يوميا لتعويم السفينة الجانحة

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
- حل مشكلة السفينة وتعويمها يجب أن يُدّرس للعالم كله - الجميع توقع أن الأزمة سوف تستمر لمدة شهر والحفار الصغير كان له أكبر دور فى تعويم السفينة - رفضت الرد على السخرية بصغر حجم الحفار بالنسبة للسفينة ورددت عمليا بإنهاء الأزمة

 

7 أيام من العمل المتواصل لتعويم السفينة الجانحة بقناة السويس، كانت هى عمر الأزمة التى ضربت المجري الملاحى لقناة السويس، ومن أجل لحظة نجاح التعويم كان هناك جنود مجهولون لم يرهم العالم ولم يعرف دورهم المؤثر فى تلك الأزمة .

عبد الله شحتة، أحد أبطال عملية تعويم السفينة الجانحة، والذى واصل الليل بالنهار، وسط جو من السخرية على ما يقوم به، وجهل بأهم جزء فى عملية التعويم وحل الأزمة.

ويقول عبد الله ابن قرية دنجواي التابعة لمركز شربين بمحافظة الدقهلية، لـ" السابع": "إن ما قام به كل المشاركين فى عملية التعويم يجب أن يكون محل فخر لكل مصرى، فجميع الدول أشارت إلى أن الأزمة سوف تستمر لمدة شهر على الأقل، وكان التحدي الأعظم لنا بإنهاء الأزمة فى أسرع وقت وبأقل خسائر، وهو ما دفعنا للعمل مع أول ساعات الأزمة، حيث علمت بالمشكلة أثناء ذهابي إلى مسكنى لكى أنام، وفوجئت باتصال ليتم استدعائي على الفور، وكان بينى وبين السفينة حوالى كيلو ونصف".

وتابع: "توجهت إلى هناك واطلعت على المكان فوجدته خطرا جدا، حيث إن السفينة ضحلت فى حدود 11 مترا داخل الشاطئ الرملى، وكان العمل فيه خطورة، وموضع السفينة يثير الرعب فتشعر بأن فوقك مدينة كاملة وأي خطأ سوف يطيح بالسفينة وأنا والحفار".

وأضاف: "كنا بنعمل في ظروف جوية صعبة جدا، خاصة أول يومين، واستطعنا توفير مدخل الكراكة مشهور لبدء أعمال التكريك حول السفينة، لكن كان الحفار هو أقرب وسيلة وأكثر أمانا في الحفر حول المقدمة".

وأضاف شحتة: "كنت أعمل بحرص شديد، حيث قمت بقراءة القرآن والشهادتين وبدأت العمل، حيث إن الموقف صعب جدًا، وكانت السفينة معرضة أن تميل فى أى اتجاه وكانت هى الكارثة الكبرى، وظللت أعمل ما يقرب من 19 ساعة يوميًا على حفار صغير للتجهيز للكراكة مشهور والمساعدة فى التعميق حول السفينة".

وتابع: "الأزمة كانت كبيرة، حيث إنه لا يوجد مكان للمرور من أمام أو خلف السفينة ولا تستطيع أن يصلك إمداد، والمتابعة الكبيرة لكل الدول للأزمة دفعتنا لأن نحاول إنهائها فى أسرع وقت".

واستطرد: "لم ألتفت لكل ما قيل على مواقع التواصل الاجتماعى من سخرية من صغر حجم الحفار بالنسبة للمركب الضخم، وقررت الرد بعد انتهاء الأزمة، وفعلا كتبت بعد تعويم السفينة لقد انتهت، إشارة إلى أن ما تخوضون فيه واعتباره أزمة كبيرة انتهى بذلك الحفار الصغير".

وقال: "أنا فى خدمة الوطن، ولن أتاخر فى أي خدمة يتطلبه الوطن ومصر، فأنا مثل الجندي فى الميدان والذي يحمى الحدود"، متابعا: "لو كنت توفيت أثناء العمل لكنت أصبحت شهيدا مثل جنودنا".

وأضاف: "كان الرئيس عبد الفتاح على تواصل دائم معنا ويطلع كل دقيقة على المستجدات، وهو كان دافعا لنا للخروج من الأزمة بأقل خسائر، فالجميع عرف مقدار وقناة السويس عندما تغلق فالعالم كله يقف".

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق