أشرف السعد: بدأت تجارة العملة بـ 1000 جنيه

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
أكد أشرف السعد رجل الأعمال، أنه كان يعمل فى تجارة العملة قبل توظيف الأموال ولم تكن جريمة وقتها، موضحا: "بدأت تجارة العملة بـ 1000 جنيه، وكنت أتحصل على 13 مليون دولار يوميا من المودعين". 

تمويل الإرهاب

وأضاف خلال لقائه ببرنامج "على مسئوليتي" تقديم الإعلامي أحمد موسى المذاع على فضائية "": "لم أقم يوما بتمويل الإرهاب واللواء الراحل فؤاد علام أكد ذلك".

شركة تأمين

وأوضح: "ما رأيته فى لم أصدقه من طرق وبنية تحتية فهذه كانت أحلام تتحقق، فشبكة الطرق المصرية ليس لها مثيل في أوروبا"، مضيفا: "أحلم بانشاء شركة تأمين، كما أتمنى أن تكون هناك نظرة من الدولة للسجون".

الجماعة الإرهابية

واستطرد: "عناصر الجماعة الإرهابية يطلقون عليا مطبلاتي فى لندن"، مشيرا إلى أن القوات المسلحة لن تترك الدولة تضيع على يد الجماعة الإرهابية.

القضية الفلسطينية

وقال: "لو الإخوان تمكنوا من الدولة وظلوا فى الحكم كان تم تدمير مصر، وكانت ستصبح كإيران"، لافتا: "تركيا تجاهلت القضية الفلسطينية ولكن مصر ظلت تدافع عنها، وضحت بشهداء من أولادها وقيادتها بالقوات المسلحة من أجل الشعب والقضية الفلسطينية".

وأكمل: "25 سنة من التنمية توقفت فى مصر بسبب الحرب التي خاضتها ضد الكيان الصهيوني من أجل القضية الفلسطينية".

وكان أشرف السعد، رجل الأعمال الشهير بإمبراطور توظيف الأموال: قال: "لم أفكر في العودة لمصر بعد ثورة 25 يناير لأنها كانت مرحلة انتقال السلطة رغم أنها كانت أفضل لي".

وأضاف: "في تلك الفترة التيار الديني كان مسيطرًا خاصة جماعة الإخوان، وكنت محسوبًا على التيار الديني، مع إن الرئيس الراحل مبارك زار شركاتنا مما دعمنا كثيرًا والدولة هي اللي عملتنا وخافوا من استفحالنا".

وتابع: "أنا عملت فلوسي من الإخوان وحسن مالك والكثير منهم مربيهم تجاريًا لكن الصدام الحقيقي كشف كل شيء.. اكتشفت أن هدفهم إسقاط  الدولة والجيش المصري".
 
وأوضح "السعد" أنه لم يكن يتخيل حجم المبالغ التي تم جمعها من الناس في توظيف الأموال، متابعًا: "اتفاجئت بالأرقام اللي جمعناها، وتجارة العملة لم تكن جريمة وقتها، وكان عقابها التنازل عنها أو الذهاب للمحكمة". 

واختتم: "مش مستوعب أن 26 سنة مروا من حياتي خارج مصر.. وكنت عايش بجسدي في الخارج وروحي في مصر". 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق