مليشيات غرب تتناحر.. 7 قتلى في "حروب البقاء"

العين الاخبارية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشتباكات تتجدد بين مليشيات الغرب الليبي، في تناحر يخلف هذه المرة 7 قتلى، ويزرع الشوك بطريق استقرار هش.

وقالت وسائل إعلام محلية إن عناصر مليشيا محمد بحرون الملقب بـ"الفأر" التابعة لمدينة الزاوية، هاجمت، الجمعة، مليشيا محمد بركة الملقب بـ"الشلفوح" والتابعة لمدينة العجيلات (غرب).

وكشفت أن الاشتباكات التي سبقتها تحشيدات عسكرية بين الطرفين، استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، مشيرة إلى أن صواريخ وطلقات نار عشوائية سقطت على أحياء مدينة العجيلات، ما أدى إلى إغلاق بعض طرق التي انسحبت منها القوى الأمنية.

حرق وتخريب

المصادر نفسها ذكرت أن مليشيا الفار المقربة من الإخواني خالد المشري، رئيس ما يعرف بـ"المجلس الأعلى للدولة"، أحرقت منزل محمد بركة الشهير بـ"الشلفوح" في العجيلات ومنزل أسرته، فيما أكد ناشطون محليون أن مليشيا الفأر سيطرت على وسط المدينة والسوق بالكامل.

من جانبها، كشفت مصادر إعلامية من العجيلات أن مليشيا الفار ارتكبت عمليات سرقة وحرق وتخريب للمنشآت في شوارع المدينة بعد هروب مليشيات الشلفوح منها.

مقتل طالبة

وبحسب ناشطين، فإن الهجوم تسبب في مقتل شفاء قروز، الطالبة بكلية الاقتصاد، في العجيلات التابعة لجامعة الزاوية، برصاص عشوائي أصابها في منزلها، في حادث أدمى قلوب صديقاتها.


وعبرت صديقات الطالبة اللواتي أصبن بصدمة كبيرة جراء الحادث، عبر حساباتهن عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن حزنهن، وطالبن بالقصاص العادل لزميلتهن.


مليشيا الفار

و"الفار" متهم في العديد من القضايا الجنائية، ولا تزال التحقيقات في غالبيتها مستمرة، ورغم ذلك، عينته وزارة الداخلية بحكومة فايز السراج السابقة رئيسا للبحث الجنائي بمدينة الزاوية.

ويقود "الفأر" أكبر مليشيات مدينة الزاوية، ويتهم بارتكاب عدد من الجرائم على رأسها التعاون مع أفراد منتسبين لتنظيم داعش قبل انهياره في صبراتة، وهو المطلوب رقم 6 في قضية تحمل قم 131 لعام 2017/ إرهاب، المنظورة لدى النائب العام.

كما يواجه اتهامات بارتكاب العديد من الجرائم الأخرى في المدينة والمدن القريبة، من خلال علاقاته مع شبكة مهربي البشر المطلوبين دوليا؛ عبدالرحمن ميلاد الشهير بـ"البيدجا" من الزاوية، وأحمد الدباشي الشهير بـ"العمو"، وغيرهما، كما تورط في جرائم ضد الأسرى والمطلوبين، بينها التعذيب والإهانة بحق اللواء طيار عامر الجقم.

ويرتبط "الفأر" ومجموعته بتنظيم الإخوان الإرهابي، والجماعة الليبية المقاتلة -فرع تنظيم القاعدة- من خلال القيادي الإخواني خالد المشري المولود بمدينة الزاوية، والمتطرف أبوعبيدة الزاوي شعبان هدية، وكتائب معسكر الفاروق.

ويتولى "الفأر"، منذ مطلع 2017، تأمين الطريق الساحلي بتكليف من السراج عقب الهجوم المسلح على تمركزات الحرس الرئاسي غربي الزاوية.

عقبة بارزة

وتمثل المليشيات المسلحة التي تسيطر على العاصمة طرابلس، إحدى أبرز العقبات التي تواجه السلطة التنفيذية الجديدة وخارطة الطريق الأممية، فيما تكررت المطالبات المحلية والدولية بضرروة تنفيذ اتفاق جنيف الموقع في 23 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ونص اتفاق جنيف على البدء الفوري لعملية حصر وتصنيف المجموعات والكيانات المسلحة بجميع مسمياتها على كامل التراب الليبي، سواء التي تضمها الدولة أو التي لم يتم ضمها، ومن ثم إعداد موقف عنها من حيث قادتها وعدد أفرادها وتسليحها وأماكن وجودها، وتفكيكها، ووضع آلية وشروط إعادة دمج أفرادها بشكل فردي إلى مؤسسات الدولة، بالنسبة لمن تنطبق عليه الشروط والمواصفات المطلوبة لكل مؤسسة، أو إيجاد فرص وحلول لمن لا تنطبق عليه الشروط.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة العين الاخبارية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من العين الاخبارية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق