"طالبان" تغري بمناجم أفغانستان وتزف بشرى منقوصة للنساء

العين الاخبارية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

منذ السقوط المتسارع للدولة الأفغانية والسيطرة المفاجئة لطالبان، تبحث الحركة عن مفاتيح لأبواب الغرب، فهل ستكون هي البوابة؟

فالصين التي تتشارك حدودا مع أفغانستان بطول 76 كيلومترا، هي واحدة من الدول التي ترغب حركة طالبان بالعمل معها، أملا في بوابة نحو الأسواق الخارجية.

وهو ما صرح به المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد، الذي قال إن الحركة "ستعتمد بصورة أساسية على الأموال القادمة من الصين"، بعد انسحاب القوات الأجنبية.

وأضاف مجاهد في مقابلة مع صحيفة لاريبوبليكا الايطالية، الخميس، "الصين شريكنا الأكثر أهمية وتمثل فرصة أساسية واستثنائية لنا، لأنها على استعداد للاستثمار وإعادة بناء دولتنا".

وأوضح أن طريق الحرير الجديد، وهى مبادرة لبناء البنية التحتية تريد من خلالها الصين زيادة نفوذها العالمي عبر فتح طرق تجارية، "يحظى بتقدير بالغ من جانب حركة طالبان".

وبعد استحواذ حركة طالبان على السلطة والمغادرة الفوضوية للقوات الأجنبية من مطار كابول خلال الأسابيع الأخيرة، قيدت الدول الغربية بصورة كبيرة مساعداتها المالية لأفغانستان.

لكن ذبيح الله قال أيضا إنه "بمساعدة الصين، سوف تكافح طالبان لعودة اقتصادية قوية للبلاد".

وتابع: "بلادنا غنية بمناجم النحاس، التي بفضل الصينيين، يمكن أن تعود للعمل والتحديث. بالإضافة لذلك، تعد الصين منفذنا للأسواق في جميع أنحاء العالم".

يُذكر أن الصين أبقت على سفارتها في كابول، رغم إجلائها رعاياها الذين طلبوا ذلك، بسبب تدهور الوضع الأمني،

وحول الوضع في أفغانستان، أعربت الخارجية الصينية، الثلاثاء، عن أملها في تشكيل حكومة منفتحة وجامعة وذات تمثيل واسع النطاق.

بشرى منقوصة للنساء

وفيما يتعلق بحقوق النساء، أكد مجاهد أنه "سوف يتم السماح للنساء بالاستمرار في الدراسة في الجامعات في المستقبل".

وبيّن أنه "يمكن للنساء العمل كممرضات وفي الشرطة أو مساعدات في الوزارات"، مستبعدا تولي سيدة "منصبا وزاريا".

ومنتصف الشهر الماضي، تمكنت حركة طالبان من السيطرة على الأغلبية العظمى من الأراضي الأفغانية بما فيها العاصمة كابول، وعادت إلى الحكم في البلاد.

إحداثيات أثارت مخاوف حول وضعية الحقوق والحريات وعلاقات الحركة مع دول العالم مستقبلا، وسط طمأنة متكررة منها ورسائل إيجابية متعددة.

ورغم حرص الحركة على إعطاء صورة أكثر انفتاحا واعتدالا، فإن الكثير من الأفغان والقادة الأجانب يشككون بوعودها، وذلك بسبب النظام الصارم جدا الذي فرضته عند توليها الحكم بين عامي 1996 و2001.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة العين الاخبارية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من العين الاخبارية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة