الارشيف / مصر اليوم / الطريق

منحها القذافي نوط الفاتح العظيم.. أسرار من حياة «حكمت أبو زيد» أول... السبت، 30 يوليو 2022 11:18 صـ

  • 1/2
  • 2/2

"الكتب بدلا من العرائس والقراءة بدلا من اللعب".. هكذا كانت حياتها منذ الصغر، ًا عن الاختلاف عن غيرها من الفتيات، لتحقيق أحلامها الكبيرة منذ كانت تعيش في قريتها بمركز "القوصية"، إنها حكمت أبو زيد، أول وزيرة في تاريخ .

برفقة والدها، كانت "حكمت" تنتقل من قريتها إلى مركز ديروط لإتمام تعليمها الابتدائي والإعدادي، وبالرغم من مستوى أسرتها البسيط، حيث كان والدها يعمل ناظرا في السكة الحديدية، إلا أنه دعمها في إتمام دراستها الثانوية بمحافظة القاهرة، لما وجده فيها من تميز.

"بنات الأشراف".. هي الجمعية التي التحقت بها "أبو زيد" خلال دراستها الثانوية، وكانت انطلاقتها في زعامة الفتيات بالمدرسة لإقامة الثورة ضد الإنجليز، وهو ما تسبب في فصلها من التعليم، لذلك استكملت دراستها في مدرسة الأميرة فايزة بمحافظة الإسكندرية.

اقرأ أيضًا: عاجل | ”حياة كريمة” تعلن ترميم منزل «عبد الناصر» في أسيوط

مشوار تعليمي متميز حققته حكمت أبو زيد، بداية من إلتحاقها بقسم التاريخ في كلية الآداب في جامعة القاهرة عام 1940، ثم حصولها على الماجستير من جامعة سانت آندروز باسكتلندا عام 1950، والدكتوراه في علم النفس من جامعة لندن بإنجلترا عام 1955.

وفي عام 1962، تم تعيين حكمت أبو زيد، من قبل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، في منصب وزيرة الشئون الاجتماعية، وهو أول منصب وزاري تحصل عليه امرأة في مصر.

وبحكم عملها وتميزها، استطاعت "أبو زيد" خلق علاقات اجتماعية طيبة بين مصر والدول العربية، وهو ما جعل حكامها يمنحوها أرفع الأوسمة لمكانتها العلمية وتميزها، حيث حصلت على نوط "الفاتح العظيم" من الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، كما منحها ملك الملك الحسن "سيفه النادر" بالرغم من عدم امتلاكه غيره.

وفي عمر 89 عامًا، رحلت أول وزيرة مصرية عن عالمنا في عام 2011، بعد أن تعرضت لهبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية بعد معاناة من المرض.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا