الارشيف / مصر اليوم / العين الاخبارية

أمريكي أطلق سراحه بوساطة سعودية يروي تفاصيل الرحلة الأخيرة

حبس انفرادي، حرمان من الطعام، تهديدات بالإعدام، ملامح ثلاثة أشهر وصفت بـ"القاسية" لأمريكي أسير، أفرج عنه ضمن الوساطة .

وقال الأسير السابق لدى القوات الروسية في أوكرانيا أليكس درويك، إنه ومواطن أمريكي آخر كانا من المحاربين القدامى من بين مئات الأمريكيين الذين ذهبوا إلى أوكرانيا في وقت مبكر للمساعدة في القتال ضد روسيا.

إلا أن القوات الروسية ألقت القبض عليه في 9 يونيو/حزيران الماضي، خلال مهمة استطلاع مرتبطة بالفيلق الدولي الأوكراني، المكون من متطوعين أجانب.

ويقول درويك وهو جندي أمريكي مخضرم أُطلق سراحه الأسبوع الماضي مع تسعة سجناء آخرين ذهبوا لمساعدة أوكرانيا على القتال ضد روسيا، في تصريحات لوكالة "أسوشيتيد برس"، إنه بعد 3 أشهر من وقوعه في قبضة القوات الروسية، كانت الرحلة إلى الحرية "كادت أن تحطمه".

الرحلة الأخيرة

فـ"يداه كانتا مقيدتين، وكان رأسه مغطى بكيس من البلاستيك"، يقول دريك عن الرحلة الأخيرة التي أطلق فيها سراحهما، مشيرًا إلى أنه وصل وزميله السجين الأمريكي آندي هوينه في عدد من المركبات من شرق أوكرانيا إلى مطار في روسيا كان محاطًا بحراس مسلحين.

وتابع: أخذنا الجنود الروس إلى معسكرهم، ثم إلى روسيا لاستجواب مكثف، إلا أنه رفض الخوض في مزيد من التفاصيل، مكتفيًا بأن المعاملة كانت "قاسية"، على حد قوله.

وأشار إلى أنهم أُعيدوا مرة أخرى إلى أوكرانيا إلى موقع في دونيتسك لمدة شهر تقريبًا خضعوا فيه لمزيد من الاستجواب الإضافي، ليتم نقلهم في إلى زنزانة انفرادية داخل سجن أوكراني سابق.

وأكد الأسير الأمريكي السابق الذي انضم إلى الاحتياط بالجيش الأمريكي بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 "الإرهابية"، وخدم جولتين في ، أنه بعد أسابيع من الحبس، أصبح من الواضح أن شيئًا ما - إما إطلاق سراح أو نقل إلى سجن أو إعدام - كان قيد الإعداد.

مفاجأة "سارة"

وتابع: "علمنا أن شيئًا ما كان يحدث لأن روتيننا المعتاد كان متغيرًا، وكانوا يطلبون منا إزالة جميع أغراضنا الشخصية من الزنزانة".

إلا أنه فوجئ أنه ومجموعة من 10 رجال من كرواتيا والمغرب والسويد والمملكة المتحدة، أُطلق سراحهم في 21 سبتمبر/أيلول الماضي، في صفقة بوساطة سعودية، يقول درويك، مشيرًا إلى أنه لم يهدأ أحد حتى حلقت الطائرة في الجو وشرح مسؤول سعودي لهم ما كان يحدث.

وأشار إلى أنه لدى هبوطه في نيويورك بعد رحلة من المملكة العربية السعودية، التقى هو وهوينه بمسؤول في الأمن الداخلي من مكتب يحقق في جرائم الحرب.

ودرويك، 40 عامًا، الذي يحاول استعادة وزنه الذي فقده، يقول إنه بدأ يتعافى، لكن الذكريات التي وصفها بـ"المروعة"، هي التي ستبقى، جنبًا إلى جنبه مع قلقه على زملائه الذين ما زالوا في قبضة القوات الروسية.

وأعلنت وزارة الخارجية السعودية في 21 سبتمبر/أيلول الماضي، عن نجاح وساطة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الدفاع ، في الإفراج عن 10 أسرى من مواطني والولايات المتحدة وبريطانيا والسويد وكرواتيا.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة العين الاخبارية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من العين الاخبارية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا