----

120 خبيرا عالميا يتوصلون لسبب الموت المفاجئ للأطفال والشباب حول العالم

مصر الان 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

جفاف أرض زراعية تزايدت حالات الوفاة المفاجئة للشباب والأطفال فأصبح أمرا يثير تساؤلات الجميع حول العالم، الأمر الذي دفع 120 خبيرا حول العالم للتوصل إلى أحد أسباب هذا الأمر في دراسة جديدة.
ووفقا لصحيفة جارديان البريطانية، حذر الأطباء من أن أزمة المناخ والاحتباس الحراري هي العامل الأساسي لتحديد صحة الأطفال والذين سيصبحوا شباب المستقبل.
وأشار الأطباء إلى أن الاحتباس الحراري يسبب ضررا بالفعل طويل المدى خاصة على الأطفال فهم الأكثر تعرضا للخطر، ويقول الفريق العالمي القائم على الدراسة إلى أن ارتفاع يتسبب في تكاثر بكتريا تصيب الشخص بإسهال مميت، وتنتنشر هذه البكتريا في المحاصيل الزراعية مما يصيب الأشخاص بسوء التغذية.
وتؤثر هذه البكتريا على صحة الأطفال وكبار السن، فهم معرضون بشكل كبير للإصابة بكل الأمراض الناتجة عن ارتفاع درجة حرارة الكوكب لأنهم أقل قدرة على تنظيم درجة حرارة جسدهم وكذلك توازن كمية السوائل والتي يؤدي نقصها للإصابة بجفاف.
ووجد الباحثون أن 220 مليون شخص تعرضوا لموجات الحرارة في عام 2018 مقارنة بعام 2000، ووجد تقرير عام ، الذي تزامن مع اندلاع حرائق الغابات في أستراليا، أن تعرض البشر للحرائق قد تضاعف منذ عام 2000.
ولا تتسبب حرائق الغابات في الوفيات أو الأضرار الصحية فحسب، بل كان لها آثار اقتصادية واجتماعية كبيرة، وقال هيو مونتجمري، الأستاذ في جامعة كوليدج لندن: "إن أطفالنا يدركون حالة الطوارئ المناخية، ويطالبون باتخاذ إجراءات لحمايتهم، وهذا العام أصبحت آثار تغير المناخ أكثر وضوحا من أي وقت مضى".
وقال نيك واتس: "لا تزال أجسام الأطفال ضعيفة وأجهزة المناعة تتطور، مما يجعلهم أكثر عرضة للأمراض والملوثات البيئية، والأضرار التي تصيبهم في مرحلة الطفولة المبكرة تستمر مدى الحياة" لافتا إلى أنه بدون اتخاذ إجراءات فورية في كل البلاد حول العالم فستدمر صحة جيل بأكمله.
وتوصل إلى هذه النتائج 120 خبيرا من 35 مؤسسة، بما في ذلك جامعات منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي وجامعة ييل وتسينجهوا.

المصدر

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر الان ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر الان ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق