----

شاهد.. تونس المصرية قبلة صناعة الخزف.. وصدى البلد تلتقي فناني المهرجان السنوي

مصر الان 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

قرية بمحافظة الفيوم، تتميز بصناعة الفخار والخزف وبطبيعتها الخلابة وأبنيتيها المتناسقة مع المكان.. إنها تونس إحدى قرى مركز يوسف الصديق التي تحولت من قرية ريفية بسيطة إلى قبلة للجمال والفن والطبيعة بواسطة الفنانة السويسرية "ايفيلين بيوريه"، واشتهرت القرية بمهرجان الخزف والحرف اليدوية الذى يقام سنويا، ويهدف إلى الترويج لفن الخزف والفخار، إضافة إلى أنه يكون فرصة جيدة للتعرف على الأماكن السياحية بالمحافظة ويحرص عدد كبير من الفنانين من داخل وخارج على المشاركة فى هذا المهرجان.
وتقع قرية تونس على ضفاف بحيرة قارون وتبعد 60 كيلو مترا عن مدينة الفيوم، وأكثر من 100 كيلو متر عن مدينة القاهرة، تضم نحو 250 منزلا .. عدسة "" أجرت لقاءات مع عدد من الفنانين المشاركين فى مهرجان الخزف فى دورته التاسعة..
يعد الفخار حرفة عرفها المصريون منذ آلاف السنين، فصنع منه الأوانى وأدوات شكلت أعمالا فنية مختلفة، وأصبحت قرية تونس مركزا لحرفة الفخار، وقال شاهين ضيف، أحد الخزافين في قرية تونس لعدسة "صدى البلد": بدأت تعلم الخزف فى الثامنة من عمرى بمدرسة الخزف التى أنشأتها الفنانة السويسرية إيفلين منذ أكثر من 30 عاما.
وأضاف شاهين : تركت الدراسة وتفرغت للعمل بحرفة الخزف فى ورشة شقيقى الأكبر إلى أن بدأت فى عمل ورشة خاصة بى اعتمادا على نفسى.
وأكد شاهين أنه ينتظر المهرجان من العام إلى العام ويحرص على المشاركة فيه، ويرى أنه يقوم بالترويج سياحيا لقرية تونس وأصبح عدد كبير من الفنانين غير المصريين يحرصون على المشاركة فى المهرجان سنويا.
كما تعد صناعة الحقائب الجلدية من الصناعات التى عرفتها الحضارة المصرية منذ عصورها الأولى وظلت محافظة على قيمتها وتميزها.
قال شريف اشرف خريج كلية التربية الفنية وأحد أبرز الفنانين الشباب فى مجال صناعة الحقائب الجلدية لعدسة صدى البلد: فى البداية فكرت فى عمل شنطة وبعد الانتهاء منها كانت النتيجة مُرضية ونالت اعجاب كثير من أصدقائي".
وأضاف شريف اشرف: من هنا فكرت فى تحويل الفكرة إلى مشروع تجارى خاص بى، وتابع: بدأت فى عرض الحقائب فى أماكن مختلفة وأصبح هناك إقبالا كبيرا عليها إلى أن وصلت لعمل ورش تعليمية لتصنيع حقائب الجلد الطبيعى.
أما صناعة الخوص فهي من اقدم صناعات مصر القديمة والتي قادت العشرات من السيدات إلى العالمية بفنهن البسيط..
عدسة صدى البلد التقت مع الحاجة انعام أبرز صانعات الخوص بقرية تونس، وقالت: "كان عندى هواية الرسم وانا فى المدرسة".. هكذا كانت البداية ثم بدأت بتعلم حرفة الخياطة ومن بعدها تطرقت لصناعة الخوص، واضافت أن ظروف الحياة جعلتها تبتعد عن هوايتها للحصول على عائد مادى ثابت لتربية ابنائها.
وأكملت الحاجة أنعام: "مع تقدم عمري وضغوط الحياة والشعور بالوحدة عدت مرة اخرى لصناعة الخزف التى ألهتني عنها ظروف المعيشة".

المصدر صدى البلد

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر الان ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر الان ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق