----

شاهد.. أقدم محل ساعات في .. آلة زمنية بين الماضى والحاضر

مصر الان 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

فى أحد شوارع منطقة العتبة ومع وجود المبانى العتيقة وضوضاء صوت الباعة الجائلين يوجد محل مثل الآلة الزمنية يفتح الزمن القديم على الزمن الحديث وهو محل فرانسيس بابازيان وهو من أقدم محلات الساعات في وأشهرها فيعتبر كالمتحف الذى شهد الكثير من الحكام والتحولات التاريخية ومازال محتفظا بطرازه الخاص من جدران قديمة و صور لأصحاب المكان وإعلانات تعود إلى أوائل القرن الماضى.
تم تأسيس المحل عام 1903 من قبل جد العائلة وهو فرنسيس بابازيان عند عودته من تركيا إلى مصر فى ذلك الوقت الذي كان الناس يهاجرون إلى مصر وليس منها و ظل المحل محتفظا من وقتها بطابعه الخاص والفريد, وانتقلت إدارة المحل من الجد إلى الأبناء و الاحفاد الذين مازالوا موجودين حتى الآن.
وآخر الموجودين الآن فى المحل اشود بابازيان وهو الحفيد الذى كان يعمل من عمر 5 سنوات فى المحل و مازال الى الآن هو وشقيقه يديران المحل, و يحكى أن المهنة تواجه العديد من المشاكل منها أنها تموت عالميا بسبب قلة العمل فيها فالموجودون فى المهنة الآن يعملون على الطريقة القديمة والجيل الجديد يريد تعلم الإلكترونيات, كمان أن من المشاكل الكبيرة التى تسبب أزمة عدم إيجاد قطع غيار للساعات القديمة الموجودة بالمحل حيث إن المكان يحتوى على العديد من الساعات القديمة التى تجعلك تشعر كأنك فى أبيض و أسود قديم بسبب تصميمات الساعات القديمة الموجودة التى تعود إلى أوائل القرن الماضى.
المحل كان له العديد من الزبائن المشهورين منهم أمينة رزق و مريم فخر الدين و يوسف وهبى و العديد من الضباط الأحرار مثل زكريا محى الدين و عبد الحكيم عامر.
ومازال الناس يبحثون عن الساعات القديمة لندرتها أكثر مما يبحثون عن الإلكترونية حيث يوجد العديد من الماركات التى اختفت و لكن الماركات المشهورة مازالت موجودة إلى الآن.
بسبب صعوبة المهنة وحاجاتها إلى الصبر الشديد ورواق البال أصبحت مهنة الساعاتى مهددة بالانقراض لقلة العاملين بها.

المصدر

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر الان ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر الان ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق