يشمل العلاج النفسي الشرعي عملية التقييم النفسي ووضع الخطط العلاجية لمرتكبي الجرائم العنيفة أو لأصحاب السجل الإجرامي، وقد يشارك الضحايا والعائلات فيه أيضًا. يُذكر أيضًا اختلاف الأدوار التي يلعبها المعالج الشرعي، إذ يستطيع تأدية مهام علاجية أو إشرافية أو استشارية، تبعًا لحالة المراجِع ومتطلبات النظام القانوني.

متى يُستخدم؟

يعمل المعالجون الشرعيون مع المجرمين الأحداث والبالغين، إما بصورة فردية أو جماعية، وضمن بيئات مختلفة مثل السجون والمستشفيات والمدارس ومراكز الصحة النفسية المتخصصة والمجتمعات العلاجية والأوساط القانونية، مثل خدمات المراقبة في حال إطلاق السراح المشروط ووحدات التقييم الشرعي الحكومية، حيث يُقيَّم المتهمون من جوانب عدّة مثل المسؤولية الجنائية والكفاءة للمثول أمام المحكمة وتقدير احتمال عودة المتهم إلى ارتكاب أعمال عنف. يشهد المعالجون الشرعيون أيضًا بوصفهم شهودًا ذوي خبرة في قاعات المحكمة.

العلاج النفسي الشرعي - عملية التقييم النفسي ووضع الخطط العلاجية لمرتكبي الجرائم العنيفة أو لأصحاب السجل الإجرامي - تأدية مهام علاجية أو إشرافية

تشمل القضايا التي يُعنى بها المعالجون الشرعيون ما يلي:

  •  إساءة معاملة الأطفال وإهمالهم.
  •  حضانة الأطفال وتحديد كفاءة الأهل.
  •  تقييم خطورة مرتكبي الجرائم الجنسية.
  •  تقييم خطورة وقوع أعمال عنف.
  •  تقييم القاصرين.
  •  إصدار الأحكام وتخفيفها.
ماذا تتوقع من العلاج النفسي الشرعي ؟

قد يجري المعالج تقييمًا بهدف تحديد مسار العلاج أو لمجرد إثبات الحقائق في قضية ما بناءً على طلب المحامي أو المحكمة، مثل تقييم الكفاءة العقلية دون حاجة إلى أن يضع خطة علاجية.

يعمد المعالج عند تقييمه الفرد قبل العلاج إلى التركيز على مشكلاته واتخاذ القرار الصائب بشأن خطة العلاج المناسبة، أكثر من اهتمامه بتحديد حقائق القضية. يُذكر أن المعالج غالبًا ما يعمل ضمن فريق متعدد التخصصات.

ما آلية العلاج النفسي الشرعي ؟

يتمثل هدف العلاج الشرعي في فهم دوافع الشخص لارتكاب الجريمة ومساعدته على فهم دوافعه الخاصة وتحمل مسؤولية أفعاله، ما يتيح للمجرمين إمكانية تغيير أنماط تفكيرهم وسلوكياتهم عبر بناء الوعي الذاتي وفهم طبيعة جرائمهم وتأثيراتها، ليصبحوا بذلك أكثر قدرةً على تجنب التصرفات الخاطئة والابتعاد عن ارتكاب جرائم أخرى في المستقبل.

ما صفات المعالج الشرعي الذي تبحث عنه؟

يكون المعالج الشرعي حاصلًا على درجة الماجستير أو الدكتوراه في علم النفس أو العمل الاجتماعي أو الإرشاد النفسي أو مجال ذي صلة، وربما أجرى تدريبًا أكاديميًا بعد التخرج من خاص بعلم النفس الشرعي، مع التنويه باختلاف متطلبات التعليم والترخيص من دولة إلى أخرى.

إضافةً إلى التعليم والتدريب المناسبين، يجب أن يتمتع المعالج الشرعي بمهارات تواصل ممتازة ومعرفة مهنية عميقة للتعبير بوضوح عن الأسس النظرية والأخلاقية والقانونية للنتائج التي يتوصل إليها.

اقرأ أيضًا:

الطب الشرعي والتشريح، ما صحة ما نشاهده على التلفاز؟

العلاج النفسي بالموسيقى

ترجمة: حسام شبلي

تدقيق: عون حدّاد

المصدر