بعد الخطبة الأولى لآخر إمبراطور.. رحلة من إلى إيران عام 1938

مصر الان 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أماني إبراهيم خطبة وزواج محمد رضا بهلوي ولي عرش إيران في المنتصف الأول من القرن العشرين من الأميرة فوزية، واحد من الأمور التي وطدت العلاقات بين وإيران بعد الخطبة، واليوم يوافق ذكرى ميلاد آخر أباطرة إيران يسترجع «» الطريق من القاهرة إلى طهران في عام 1938 بعد خطبته من الاميرة المصرية.
للسفر من مصر إلى إيران في ذلك الوقت طريقان، أحدهما طريق الجو، والثاني هو الطريق البري أو البحر، وللسفر بالطائرة كان المسار من مطار ألماظة بالقاهرة إلى بغداد، وكانت مدة هذه الرحلة 9 ساعات، وثمنها 22 جنيها إنجليزيا، ولم يوجد حينها طائرات لعامة الركاب،
ووفقا لما ذكر في مجلة المصور، لعدد الجمعة 17 يونيو 1938، كان هناك خط جوي واحد في ذلك الوقت انشأته وزارة الدعاية الألمانية حديثا بين برلين وكابول، مارا ببغداد وطهران، وقليلا ما كان يجد الراكب في هذا الخط مكانا من بغداد، لأنه كان دائما ما يكون كامل العدد، وكان هناك طائرة واحدة تسافر بين طهران وبغداد مرة واحدة أسبوعيا لنقل البريد.
أما الطريق العادي، انقسم إلى مراحل، أولها بين مصر وبيروت، يقطعها المسافر على إحد البواخر في 28 ساعة، ومن بيروت يستقل المسافر إلى دمشق تقطع به المسافة في 3 ساعات بين جبال لبنان، تسير بين دمشق وبغداد قوافل من مرتين من كل أسبوع، في أيام الإثنين والخميس، وتقطع المسافر بين البلدين حوالي ألف كيلومتر في حوالي 24 ساعة، أما القوافل السريعة كانت تقطع المسافة في 14 ساعة فقط.
ولا تقل المسافة بين بغداد وطهران عن المسافة بين دمشق وبغداد، اي حوالي ألف كيلومتر، كان يقطعها المسافر في يوم ونصف، نظرا لأن الطريق كان جبلي وعر، ولم يستغرق السفر البري بين مصر وإيران زمنا محددا، بل كان متوقفا على الظروف الجوية والجغرافية، مرة يستغرق أسبوعا وأخرى 10 أيام.

المصدر صدى البلد

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر الان ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر الان ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق